أحمد والحاج أحمد

أحمد والحاج أحمد عاد إلى بيته بثيابه ناصعة البياض .. تعلوه المهابة ويغشاه الجلال .. يحمل مسبحته الألفية التي باتت في يده كأحد أصابعه .. يمشي بهدوء .. صوته خفيض .. ونظره خاشع .. وروائح المسك الأبيض تفوح من ثنايا جسده كنسائم الحقول.…