وزيرة التربية الجزائرية تقود حملة صليبية في المدارس

وزيرة التربية الجزائرية

وزيرة التربية الجزائرية تقود حملة صليبية في المدارس

وزيرة التربية في الجزائر تمنع الصلاة اثناء الدراسة وتوقف طالبة لادائها الصلاة

 

قامت وزيرة التربية والتعليم الوطنية الجزائرية، نورية بن غبريط، بتوقيف طالبة في الثانوية الجزائرية الدولية،

وذلك بسبب أداء الطالبة الصلاة، ووصفت نورية بن غبريط الصلاة، بـ”الممارسة هذه تدار في المنزل”.

من المستغرب جدا في بلد الميلون شهيد ان يتم الاعلان عن حملة صليبية ضد الطلاب المسلمين واغاظتهم

ومنعهم من ممارسة حريتهم الشخصية والتي لا تحتاج لمصاريف نقدية، ان الموقف الذي اعلنته الوزيرة ليس الا

موقفا طائفيا صليبيا من الاسلام والمسلمين، لكي لا تختلط الامور نرجو ان تقرأ:تعريف الطائفية والزعماء الطائفيين

ومن المؤكد ان هذه الوزيرة لم تقم بما قامت بها الا بعد ان اخذت الضوء الاخضر من المخابرات الجزائرية والمخابرات الفرنسية

والتي كانت وراء المجازر المريعة التي تمت في التسعينيات في الجزائر لايقاف العملية الديمقراطية التي كانت ستقود الاسلاميين لحكم البلاد،

وهذا ليس الا استمرار لمحاكم التفتيش التي اقيمت في الاندلس للقضاء على الاسلام والمسلمين. اقرأ/ي أيضا: محاكم التفتيش الحديثة 

وتتزامن هذه الممارسات الطائفية والاستفزاية مع حملة صليبية جديدة في الجزيرة العربية حيث يقبع الكثير من علماء المسلمين في السجون السعودية والاماراتية ويموت بعضهم تحت التعذيب، بينما يزور بابا الفاتيكان الامارات ليفتتح كنيسة على حساب ابناء زايد وابن راشد، دون ان يقوم البابا بالاعتذار عن المجازر التي قامت بها الكنيسة ضد المسلمين،ولذلك لا ينخدع بشعارات التسامح والاخاء الانساني التي يتم رفعها للتغطية على ان هناك عملية ابادة جماعية واخلاقية وثقافية للاسلام والمسلمين في جميع الدول العربية، وخصوصا لاهل السنة والجماعة.

اقرأ/ي أيضا: هل زيارة البابا للإمارات هي استمرار لأساسيات وسياسات الحروب الصليبية الغربية

واثار توقفيف طالبة عن اداء الصلاة جدلا كبيرا، وردود فعل مستنكرة، وسط أحزاب سياسية

ونواب في البرلمان ، واوقع غبريط للمسائلة البرلمانية، واصبحت الواقعة محور حديث للصحف

والمواقع الإلكترونية، وقام نشطاء على شبكات التواصل الإجتماعي، بتدشين حملة عبر فيسبوك

تحت شعار “صلاتي حياتي”، لتجتاح الحملة جميع المدارس الاسلامية الجزائرية ، وطالب النشطاء

من خلال الحملة وضع حد لبن غبريط التي اعتادت المساس بمقدسات الشريعة الإسلامية.

و لكن هل من باب الصدفة ان نرى ايضا وزيرة التعليم الكندية تُثير أزمة بشأن  ارتداء  المرأة للحجاب

كما تحدثت الصحف المحلية الجزائرية  عن رفض وزيرة التربية الوطنية، التراجع عن موقفها المؤيد لقرار

منع الصلاة في المدارس الوطنية، مبررة ان “قرار منع اداء الصلاة فى المدارس جاء من أجل

المحافظة على سير العمل المحدد بالمدارس الجزائرية”، وتناست ان ما حفظ الجزائر ان يكون قطعة

من فرنسا هو القرآن الكريم وتمسك الجزائريين بدينهم والذي كلفهم اكثر من مليون شهيد.

وأصرت  الوزيرة أن “التلاميذ لما يذهبون إلى المؤسسات التربوية، فذلك من أجل التعلم وأظن هذه الممارسات تقام في المنزل،

و استطردت أن “دور المدرسة هو التعليم والتعلم فقط ”. علما ان المدارس الاجنبية التبشيرية في الوطن العربي يوجد بها كنائس ويتم الصلاة بها يوميا قبل الدراسة. وان الحضارة العربية الاسلامية قامت على حلقات العلم في المساجد التي كانت جامعات ومدارس ايضا. ولكن من اين لمثل هذه الوزيرة ان تعلم هذه الامور وهي التي تربت في احضان الصليبين في خيمة الفرانكوفونية.

لذا نحن نصر على أن: منع الصلاة ليس الا موقف طائفي منحط لرموز الطابور الخامس في الوطن العربي، وأن وزيرة التربية الجزائرية تقود حملة صليبية في المدارس.

اقرأ/ي أيضا: الراهبات جواري في كنيسة الفاتيكان

وذكرت صحيفة الشروق الجزائرية، قالت بن غبريط فى ردها على أسئلة النواب بالمجلس

الشعبي الوطني، بعد مثولها امامهم إنّ “كلامها كان واضحا، وأن الصلاة تؤدى في المساجد

التي تسمح بتحقيق كل الضوابط اللازمة للقيام بالواجبات”، و أنّ “تصريحها بشأن عدم الصلاة

في المدارس لا يعني ضرب ثوابت الشعب الجزائري، التي لم يستطع حتى الاستعمار الفرنسي

القضاء عليها طيلة فترة احتلاله للجزائر”، وأن “ردها الأخير لم يكن يهدف إلى ضرب ثوابت

الشعب الجزائري، لأنها معتقدات واضحة يجب أن يتم احترامها داخل المؤسسات التربوية، وأنه

في إطار هذا الانسجام توجد مساجد تحقق هذه الغاية، وثوابت الشعب الجزائري بالنسبة لنا خط أحمر”.

منع الصلاة موقف طائفي منحط لرموز الطابور الخامس في الوطن العربي والذين يتخفون تحت شعارات مختلفة من امثال

الوزيرة الجزائرية والمخرج المصري كما في المقال:

حقيقة خالد يوسف وثورته الجنسية ورسالة الفن التحتية! -اطفئوا الأنوار-

كما أدانت أحزاب ومنظمات جزائرية التصريحات التى ادلت بها بن غبريط، ووصفوا ذلك بـ”التضييق والتصرّف

الذي ينافي مبدأ حرية المعتقد والحريات الفردية والجماعية الذي تجرأت عليه بن غبريط في حق الطلاب

المصلين، علاوة على أنه “يمسّ بمشاعر الشعب الجزائري كله، واعتداء على قيمه وشعائره الدينية

ونذيرا باستهانة مسئولين بالدستور الضامن والحامي لدين الدولة وثوابتها.”

اقرأ/ي أيضا: جلسات الجنس الجماعي لبشار الأسد

كما ابدى  مستشار وزيرة التربية والتعليم الوطنية الجزائرية، محمد شايب تأكيده، من خلال تصريح

للقناة الإذاعية الثالثة أن” المدارس ليست مكانا للعبادة”، داعيا إلى أبعاد المدارس عن الصراعات

والإيديولوجيات، وأضاف المتحدث: “أوقات الصلوات الخمس، تكون خارج ساعات الدراسة

ماعدا صلاة العصر”، مذكرا في نفس الصدد بما تضمنه المرسوم المتعلق بتنظيم الأسرة

التربوية، والذي تمت تزكيته من طرف الشركاء الاجتماعيين، حيث قال أن هذا الأخير يخلو

من إجراء متعلق بتخصيص مكان للصلاة في المدارس.

اقرا/ى ايضاشاهد رد فعل زوجة خالد يوسف بعد نشر فيديو منى فاروق وشيما

و رفض وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى التعليق على قرار منع وزيرة التربية

الصلاة داخل المدارس، وقال ولم أطلع بصفتي وزير على قرار رسمي من طرف وزيرة التربية

سوى ما تداولته وسائل الإعلام”.

اقرا/ى ايضااعترافات الفنانتين بطلتي الفيديو الإباحي بزواج المخرج واحدة منهن

ووصف رئيس المنظمة الوطنية للزوايا عبد القادر ياسين، استهانة المسئولين بالرموز الدينية فى

البلاد، وفى نفس الوقت حمّل المسئولية كاملة لمواقع التواصل الاجتماعي “لإثارة الفتن” وجعل

من “الحبة قبة” حسب قوله وتعبيره ، كما اعتبر تصريح نورية بن غبريط وزيرة التربية الوطنية

فى هذا الوقت، “لم يكن في محله، خاصة وأن أغلب مواقيت الصلاة تكون خارج أوقات التدريس أو أوقات العمل”.

ورغم كل محاولات التبرير الا انه مالا شك به هو ان: منع الصلاة موقف طائفي منحط لرموز الطابور الخامس

اقرا/ى ايضا: برلمانية ترتدي زيا مثيرا فى مجلس الشيوخ بالبرازيل يثير الجدل