بعد تصريحات نيتانياهو .. هل ضاعت فلسطين وضاعت المقاومة العربية للكيان الصهيونى؟

 بعد تصريحات نيتانياهو ..

هل ضاعت فلسطين وضاعت المقاومة العربية للكيان الصهيونى؟

تأتى تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيونى اليوم لتؤكد نجاح السياسات الصهيوأمريكية التى تستهدف إخضاع العالم العربى للسيادة الصهيونية ، ولم يستوعب العالم العربى الاعترافات الأمريكية بالقدس عاصمة أبدية للكيان الصهيونى ، والتى تمت فى إطار منطلق استراتيجية العنصرية الصهيونية على اختلاق وصناعة قدس يهودية كما اختلقوا وصنعوا ” دولة إسرائيل “، وأنه لا تكتمل هذه ” الدولة ” إلا بتكريس “القدس .. يهودية عاصمة أبدية ” لهم ، وعلى نحو ما يزعم نيتانياهو أن “الشعب اليهودي بنى القدس منذ ثلاثة آلاف سنة ، وهو يبني القدس اليوم ”    و ما يمثل الاعتراف الأمريكى من نجاح لهذه العنصرية وسقوط الدول العربية فى أحضان الكيان الصهيونى وخضوعها للسياسات الأمريكية ، والذى تمثل اليوم فى تصريحات نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي: ” ــ نوطد بشكل غير مسبوق علاقاتنا مع دول أخرى في العالم العربي والإسلامي، إلى جانب اتفاقيتي السلام مع مصر والأردن. هذه الدول تدرك أكثر فأكثر أن إسرائيل ليست عدوها بل العكس – أن إسرائيل هي حليف متين وثابت يود أن يضمن معها مستقبل المنطقة”.

ولم تقف الأنظمة المتخاذلة يوما ضد “قانون أملاك الغائب” الى يمثل نوعا من التهويد المبرج الذى يرسخ يهودية الكيان الصهيونى  ، وإصباغ الصبغة القانونية من أجل السيطرة الإجرامية الصهيونية الأراضى الفلسطينية ، حيث يمنح “القانون” الوصي الإسرائيلي على أملاك الغائب “الحق” في الاستيلاء والإدارة والسيطرة على الأرض التي يملكها أشخاص يعرفون “كغائبين”، قد أدى إلى سيطرة إسرائيل على القسم الأكبر من الأراضي الفلسطينية التي تعود ملكيتها للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا إلى خارج فلسطين إثر نكبة عام 1948، وكذلك الغائبون الحاضرون، وهم اللاجئون المحليون الذين يقيمون داخل الحط الأخضر في قرى ومدن غير قراهم ومدنهم الأصلية، حيث يمنح القانون المذكور الوصي الإسرائيلي على أملاك الغائب “الحق” في الاستيلاء والإدارة والسيطرة على الأرض التي يملكها أشخاص يعرفون “غائبين الغائب” حسب دراسات مختلفة هو أي فلسطيني هجر إلى خارج فلسطين في الفترة من 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947 إلى 18 مايو/أيار 1948 عن تلك الأقسام من فلسطين التي أقيمت عليها إسرائيل. وتم في آخر الأمر تحويل الأراضي الفلسطينية التي استولي عليها وفقا لهذا القانون بعد العام 1948 من الوصي إلى سلطة التطوير الإسرائيلية أو الصندوق الوطني اليهودي واستخدمت لتوطين اليهود فقط. بعبارة أخرى، أضفى القانون “الصفة القانونية” على مصادرة الممتلكات الفلسطينية وحول تلك الأرض لاستخدام اليهود فقط، ولم يدفع أي تعويض للمالكين الفلسطينيين الأصليين، وأصبح  فى إطار تطبيق هذا القانون العنصرى يجرى التأكيد والتنفيذ الفورى  بمصادرة الأرض الواقعة إلى الغرب من الجدار العازل العنصرى الصهيونى وعدم دفع أي تعويضات لمالكيها الفلسطينيين .. ما زال النهب والمجازر والقتل الفردى والجماعى والذبح والسلب والاغتصاب لكل حياة الشعب الفلسطينى مستمرا بعنف وعلى مسمع من كافة قادة الأنظمة العربية …. ولا حياة لمن تنادى! ليأتى تصريح رئيس وزراء الكيان الصهيونى إعلانا رسميا بموت العالم العربى …فهل حقا ضاعت فلسطين وضاعت المقاومة العربية للكيان الصهيونى؟!

موضوعات تهمك:

حاخامات الكيان الصهيوني يدعون إلى محرقة للعرب

أين أنتم يا ملوك ورؤساء العرب من كلمة نيتانياهو؟

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.