نظام الأسد “نبش القبور ثقافة حقد وانتقام”

يتقدم النظام السوري في بلدات وأرياف ادلب الجنوبية في الوقت الذي يفر فيه المدنيون من المنطقة. يحملون ما خف وزنه وغلا ثمنه ويغادرون بيوتهم على عجل، في حين حرص سالم أحمد ريحاوي على اصطحاب شاهدات قبور أخيه ورفاقه. حرصه على الحجارة الثقيلة الوزن والرخيصة الثمن برره بالقول (أنهم وحوش لا يؤمن جانبهم سينتقمون من الأموات إن لم يجدوا أحياء).

يتلاعبون بجماجم الموتى

حصل ماتوقعه سالم فقد بادرت شبيحة النظام فور فرض سيطرتها على قرية خان السبل إلى مقابر الشهداء فنبشوا القبور وحطموا شاهداتها ويظهر مقطع فيديو مجموعة من عناصر النظام وهم يتلاعبون بجماجم الموتى. وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر مجموعة أخرى وهي تعتدي على القبور في مقبرة الشهداء بخان السبل وتخص قبرا بعينه للشهيد (عمار الدين أبو مجاهد) كما تظهر شاهدة القبر التي حطموها قبل أن ينبشوا القبر ويدنسونه.  وروى عبد الله عمار الدين ابن عم الشهيد ان المجموعة التي ظهرت بالفيدو هم من أهالي قريتنا ونعرفهم جيدا جندهم النظام في بداية الثورة للتنكيل بالمتظاهرين السلميين في بداية الثورة ومن ثم هجروا القرية عندما سيطر الجيش الحر عليها بقيادة أبو مجاهد الذي أسس أول وحدات الجيش الحر في المنطقة تحت مسمى لواء درع الشمال وقام بطرد كل الشبيحة والمتعاونين مع النظام في المنطقة ومنهم المجموعة التي ظهرت في الفيديو

الساعة 25 تكشف أسماء نابشي القبور

وهم: (محمد عدنان الموسى السرحان وحسن عدنان الموسى السرحان وعبد الرحمن حمادو دحروج ومحمد دحروج) إضافة إلى الشبيح “سامر حلوم الملقب بـ”الأصلع” الذي ظهر قبل أيام في مقطع فيديو أثناء مروره من جانب مقبرة “خان السبل” متوعداً الأموات بالانتقام ومطلقاً ألفاظاً نابية. هذه المجموعة أقدمت على ارتكاب الفظائع بحق المتظاهرين السلميين قبل أن يطردهم البطل الشهيد وهاهم يعودون لينتقموا من الأموات حاملين ثقافة مشغليهم في تكريس الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد بل بين أبناء العائلة الواحدة. (كما يظهر رسم الصديق موفق قات)

أبو مجاهد جثمانه ضحية بعد موته

يذكر أن عمار الدين “أبو مجاهد” من مواليد “خان السبل” 1978 ولديه 6 أولاد وابنتان، التحق بالثورة منذ بداياتها السلمية وكان قبل الثورة عاملاً في مجال البناء قص وزخرفة الحجر، وعندما أصبحت الثورة مسلحة قام بتشكيل كتيبة صغيرة باسم “شهداء أحد” طورها لاحقا إلى  “لواء درع الشمال” الذي تم تأهيله بعد ذلك ليصبح اسمه “فوارس الإسلام” للمهام الخاصة وأحد وحدات “الفرقة 13″، وكان لواءه من الألوية الثورية الفاعلة على الأرض، حيث شارك في كل معارك التحرير بريف إدلب وريف حماة و”مورك” و”خان شيخون” وريف حلب. وكان ل “أبو مجاهد” دور كبير في انشقاق الكثير من العناصر والضباط عن جيش النظام ومنهم العقيد “عبد العزيز كنعان” رئيس المجلس العسكري في اللاذقية سابقاً. وهذا ماتسبب بعداء شخصي بينه وبين داعمي النظام ومؤيديه. كما كان له موقف من داعش وقد حاربهم في بداية ظهورهم في المنطقة ويعتقد محدثنا أنهم كانوا وراء اغتياله في عام 2014 عندما كان يقود سيارته على طريق “الهرتمة” بريف المعرة الشرقي أثناء جولة له على كتائب “لواء الشمال” فاعترض طريقه مجهولون وبادروا إلى إطلاق الرصاص عليه ليقضي على الفور..

ثقافة (انكت عضامو)

هذه ثقافة المجرم بشار الأسد و من يعمل معه و يؤيدهإرهابيون بكل الصفات و المقاييس وحوش العصرجبناء يخافون حتى من شهدائنا

Gepostet von ‎مرهف الزعبي‎ am Sonntag, 9. Februar 2020

 

موضوعات تهمك:

إدلب بين مطرقة نظام الأسد وسنديان الحدود المغلقة

ماذا ينتظر نظام الأسد نهاية فبراير الجاري؟