نجحت القرود الطائفية في السيطرة على سوريا ولكن ماذا عن التيوس؟

  • نجحت القرود في السيطرة على سوريا وغيرهم على غيرها ولكل لئام وهاب ينبح لأجله، فهل نجحت في قيادتها؟ والى اين؟

لعل الصورة أعلاه تعبر عن المعنى الحقيقي للامة العربية وللطفيلات التي ركبتها وتحكمت باقدارها، ونسبت لنفسها ألقابًا واسماء ملوك وامراء ورؤساء وقادة وزعماء،

وهم اذا نسبناهم للقيادة لكانوا قوادين، ولو نسبوا للزعامة لكانوا زاعمين، ولو نسبوا للملكية لكانوا اشبه بالملوخية، ولو نسبوا للإمارة لكانوا مرأة حجا، ولو نسبوا للرئاسة لكانوا رؤساء مافيات أو أصحاب كابريهات.

ولكن بعضهم فضل أن ينسب لأسماء الحيوانات وهذا ليس بسبب ذكاءه “الفاقع” ولكن بسبب ذكاء أجداده الأوباش الذين لم يرى الناس فيهم إلا مجموعة من الحيوانات فاسموهم باسماء تدل على التخلف العقلي والوضاعة لما تحت مستوى الحيوانات، فجد حافظ “الأسد” اسموه بسليمان الوحش ولكن لأسباب فنية و”ديكورات” تم تغييره لسليمان الأسد. نعم صحيح أن الأسد حيوان متوحش ولكنه ليس وحشا مثل الضبع والذئب والجقل، ولا تنتهي القصيدة بأسماء الحيوانات والأنعام، بل بمستوى تفكيرها ولعل هذه المخلوقات التي سميت زورا بإسم الأسد  تشبه الأسد فعلا ولكن بما يمثله من خمول وكسل، فالاسد يقضي اغلب يومه بالنوم والكسل، ولعل ابلغ ما قيل فيه اسد وفي الحروب نعامة، ف

هل يستطع الحيوان أن يقود سيارة؟ فكيف يقود بلد أو أمة؟.

أحد طراطير نواب ما يسمى بمجلس الشعب الطرطوري قال لبشار الاسد: “انت قليل عليك زعامة الامة العربية انت يجب ان تحكم العالم”، فضحك بشار الاسد ضحكة لبوة بلهاء مسحسنا هذا النهيق،وسعيدا بهذا المديح الذي اضحك الدنيا عليه وعلى مجلس الطراطير.

وللامانة فإن بشار الاسد وأغلب الزعماء العرب كان كثير عليهم المشاركة بلعبة كمبيوتر مثل الحوت الأزرق أو لعبة اتاري قديمة والاستمتاع بفيديو بورنو مع قليل من الحشيش وكأس يفرفح القلب، اما ان يتصدوا لقيادة بلد او أمة او حتى حي من احياء المدن العريقة، فلاشك انهم سيتعاملون مع تلك الأمة أو البلد العريق كما تتعامل القرود والشمبانزي مع سيارة استطاعت أن تدخلها فركبت فيها وعليها وفوق الابواب، وعلى النوافذ، محتشدةكما يتجمع الذباب على طبق حلوى.

اقرأ/ي أيضا: عدنان الأسد جاسوس لإسرائيل .. كيف أخفى “قصر حافظ” الفضيحة؟

لو قدر للقرود أن تفهم قليلا من التكونولجيا وتقوم بإلتقاط هذه الصورة وتدرسها فربما ظنت أنها انتصرت كما انتصرت المافيا الحاكمة في سوريا، وربما حسدت القرود والسعادين بعضها البعض على هذا الإنجاز العظيم، وما اكثر انجازات الحكام العرب في الحرب والسلم وفي الزراعة والعلم وفي صناعة الغم.

ولا شك أن أفرادا وزعماء قبائل وعشائر القرود، ستتعلم من هذه التجربة الحيوانية المثيرة، وربما ستحلم بأن تطبقها في بلادها، وتدرسها في فروع المخابرات والمدارس وفوق الشجر وخلف البقر على انها انجاز لم تكن لتحلم به القرود في غابتها وستفتح افاقا على مد البصر.

تظن العديد من الحكومات العربية انها اوقفت الربيع العربي في سوريا ومنعته بالوصول الى مستنقعاتها، وتتباهي مافياتها بأنها سرقت مليارات الدولارات بحجة دعم الثورة السورية وهي في الحقيقة لم تقم الا بوأدها وتخريبها. فلا شك ان القرود لن تفهم من نجاحها في الدخول والجلوس في السيارة و فوق السيارة، إلا كما يفهم الديك فوق المزبلة وهو يصيح مغرورا بانه قام بإنجاز تاريخي يفوق “إنجاز” “وئام” لئام وهاب بوقاحته وغروره وهو يتهم الشهيد رفيق الحريري بأنه جمع ثروته من القوادة والدعارة. فهل هذا تثأر الكلاب من دماء الشهيد الذي اخرج القرود من سيارة لبنان؟

لكن هل تعلم القرود ماذا تعني سوريا أو ماذا تعني السيارة، وهل أولاد القرود وهم يركبون السيارات الفاخرة ويتفاخرون بها و”يشفطون” ويتفاخرون بأنهم أركبوا عاهرة جميلة بجانبهم ينفقون عليها من أموال الشعب المنهوبة،هل يعلم هؤلاء ان من اخترع السيارة لو علم بأن مصيرها أن تركبها هذه الحثالات وتعتليها القرود والسعادين وأولاد الامراء المأمورين والمسؤولين الفاسدين لكان انتحر قبل ان يخترع أول سيارة؟!

ولكن ما يدمي القلب ان من اعتلى تمثيل الثورة السورية وساهم في خرابها لم يكونوا افضل من هذه القرود الا ببعض الشعر اسفل الذقون، ولعل هذه الذقون أوهمت اصحابها بعلو همتهم كهمم التيوس في صعود الجبال، فلم يتركوا منبرا الا واعتلتوه وبالوا عليه. ومن خلفهم براهين العلمانية وغلايوناتها واعلانات دمشق وطواويسها بشربون نخب عبقريتهم واصنامها، يحتفون تارة ويتحالفون تارة ويغدرون ثارات،

إقرأ ايضا: “برج العرب” فضائح ومشاهد وأسرار ورموز خفية في رؤوس أسياد جزيرة العرب والأعراب!

ومازال ابو طبنجة الزميرة يزمر على ليلاه ويدعو لثارات الحسين وعاشوراه، وأن زينب لن تسبى مرتين، فاستخف اتباعه فاتبعوه كالحمير فصارت زينب تسبى في كل يوم مرتين، فمن يتبع البوم يدله على الخراب، ومن يتبع فساوي الولي السفيه مصيره التلاشي في المرحيض. فزينب والحسن والحسين وآل البيت واهل العقل والحكمة والفهم بريئون منكم ومن تجار الدم وملالي القمامة والاستجحاش الطائفي في قم.

اقرأ/ي أيضا: فيصل القاسم أهم طبول الطائفية