“نبع السلام” بين الأخلاقي والسياسي

“نبع السلام” بين الأخلاقي والسياسي

  • الواقفون ضد تركيا لا يهمهم سيادة سوريا على أراضيها بافتراض أن تكون تلك السيادة موجودة أصلا!
  • يعد الانقسام العربي أمرا عاديا بما يخص أنقرة سواء داخليا أو خارجيا والأمر ليس انحيازات أخلاقية لمبدأ السيادة  ورفض اعتداء بلد على بلد آخر.
  • يحاول البعض النظر إلى ما يحدث داخل سوريا من ناحية أخلاقية بشكل ظاهري لكنه غارق في التحزبات السياسية والأيديولوجية والنفسية.

* * *
بقلم | خليل العناني

"نبع السلام" "نبع السلام" "نبع السلام"

* د. خليل العناني أستاذ العلوم السياسية بمعهد الدوحة للدراسات العليا.

المصدر: العربي الجديد

موضوعات تهمك:

صراع الأقوياء ومستقبل العالم الإسلامي

سوريا.. إعادة الإعمار حرب بوسائل أخرى 

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.