من هو الوزير الصهيوني الذى سجن لاتهامة بالتجسس لصالح إيران؟

الوزير الإسرائيلي السابق غونين سيغيف

أعلن المدعي العام الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن المحكمة المركزية في مدينة القدس، حكمت بالسجن 11 عاماً على الوزير الإسرائيلي السابق غونين سيغيف وزير الطاقة والبنى التحتية بتهمة التجسس لصالح إيران.

وكان سيغيف اعتقل في مطار بن غوريون، في تل أبيب ، ولم يعلن عن احتجازه ، تداولت اشاعات إنه طرد من غينيا الاستوائية، لقيامه بتهريب مخدرات، وسيغيف يعمل طبيب قام انتخابة نائبا في 1992 ،على لائحة اليمين المتطرف، ثم ترك الحزب وصوت لصالح اتفاقات أوسلو الثانية فى عام 1995، وقد اتهم سيغيف بمحاولة تهريب 30 ألف حبة “إكستاسي” من هولندا الى إسرائيل، عن طريق استخدام جواز سفره الدبلوماسي وتزوير مدة صلاحيته، كما أدين بتهمة محاولة تزوير بطاقة اعتماد مصرفية، وفي الشهر السابق، تم تسليم سيغيف الى اسرائيل من قبل حكومة غينيا الإستوائية، بعد أن حاول السفر إليها من منزله في نيجيريا.

السلطات البلجيكية ترحل أرملة الجهاد السوداء الى المغرب

وظهر سيغيف برفقة رجال الأمن في طريقه الى قاعة المحكمة ولم يرد على الاسئلة الموجهة من الصحافيين، ومن جهته قال محامي الوزير المتهم، موشيه مازور للصحافيين إن “الاتصال مع إيران لم يكن بهدف مساعدة العدو أثناء الحرب، وتمت إزالة بند الخيانة”، كما تمت مراعاة عمر سيغيف الذي بلغ من العمر 63 عاما، ولائحة الاتهام التي صدرت مؤخرا ضد سيغيف ”التجسس المشدد، وهذه صورة اكثرخطورة من تهمة التجسس ، و مساعدة العدو في وقت الحرب، ومحاولة تنفيذ التجسس المشدد، وعدة تهم لمحاولة توصيل معلومات للعدو.

الجدير بالذكر ان وزارة العدل الإسرائيلية اعلنت يوم الأربعاء الماضى ، أن الوزير السابق غونين سيغيف سيقر بذنبه بالتجسس لصالح إيران، ونقل معلومات مهمة إليها، مقابل الحصول على حكم بالسجن لمدة 11 عاما، بموجب اتفاق تم التوصل اليه مع الادعاء العام، وكان سيغيف يشغل منصب وزيرا للطاقة والبنى التحتية في 1995 و1996.

كندة علوش .. معلومات لا تعرفونها عن حياتها..اسرارها

وولد سيغيف في اسرائيل عام 1956، وكان يشغل منصب نقيبا في الجيش الإسرائيلي، وبعدها درس الطب في جامعة بن غوريون في النقب، وأصبح طبيب اطفال، وانتخب للكنيست عام 1992، في جيل 35 عاما، ضمن حزب افول ايتان “تسومت” غير القائم اليوم ، وانفصل عن الحزب عام 1994، وأسس حزب “يود” مع عضوي كنيست آخرين من “تسومت”،وانضم الى ائتلاف يتسحاك رابين الحاكم في يناير 1995، وحصل على حقبة وزارية، وزارة الطاقة والبنية التحتية (المعروفة اليوم بإسم وزارة البنية التحتية الوطنية، الطاقة، والموارد المائية) حتى يونيو 1996، وكان صوته حاسما في المصادقة على اتفاقية أوسلو 2 في الكنيست في اكتوبر 1995. واستقال من السياسة بعد أن فقد مقعده في انتخابات عام 1996.

زواج معلمة مغربية من تلميذها الطالب بالثانوى

سيغيف، هو طبيب أطفال من مواليد “تل عدشيم” عام 1956، قد انتخب للكنيست عام 1992 من قبل حزب “تسومت” بقيادة رفائيل إيتان. وفي العام 1994 استقال من الحزب، وشكل مع عضو الكنيست ألكسندر غولد فارب كتلة “يعود”. وانضم الاثنان عام 1995 إلى ائتلاف حكومة يتسحاك رابين الذي سعى لتشكيل غالبية مؤيدة لاتفاقيات أوسلو. وعين في حينه في منصب وزير الطاقة والبنى التحتية، وواصل إشغال المنصب في حكومة شمعون بيرس.

وفى أبريل عام 2004، اعتقل سيغيف في مطار أمستردام عندما حاول تهريب مخدرات البلاد، والحديث عن 32 ألف حبة “إكستازي”. ولكي يتجنب التفتيش قام بتزوير جواز السفر الدبلوماسي الموجود بحوزته وأطال مدة سريان مفعوله. وادعى سيغيف، بداية، أنه بريء، ولكن وبعد أن أدلى بعدة روايات متناقضة اعترف بغالبية المخالفات المنسوبة له في إطار صفقة، وحكم عليه بالسجن الفعلي مدة 5 سنوات، وقامت وزارة الصحة بسحب ترخيص العمل في مجال الطب.

بطلة التنس سيرينا ويليامز توجه رسالة إلى ميغان ماركل من خلال حفل الأوسكار

وقام سيغيف بامداد المخابرات الإيرانية معلومات حول قطاع الطاقة الإسرائيلي، ومواقع أمنية في إسرائيل ومبان ومسؤولين في أجهزة سياسية وأمنية إسرائيلية، وفق البيان الإسرائيلي، ومن أجل تنفيذ المهام التي أوكلت له من قبل المخابرات الإيرانية أقام سيغيف علاقات مع مواطنين إسرائيليين يعملون في مجال الحماية والأمن والعلاقات الخارجية في إسرائيل. وعمل سيغيف على ربط بعض أولئك المواطنين الإسرائيليين بالمخابرات الإيرانية، حيث كان يحاول أن يخدعهم من خلال عرض ضباط المخابرات الإيرانيين كأنهم رجال أعمال عاديون.

كما اتضح أن سيغيف التقى مع ضباط المخابرات الإيرانية، في أماكن مختلفة في الخارج، في فنادق وفي شقق تستخدم لعمل استخباراتي إيراني سري، وتلقى سيغيف جهاز اتصال سري لتشفير الرسائل، التي كانت ترسل بينه وبين ضباط المخابرات الإيرانية الذين شغلوه.

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
t>