تسجيل الدخول

قصص اطفال

قصص
سميرة ناجي22 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
قصص اطفال

قصص اطفال تعتبر جنسًا من أجناس أدب الطفل وفرعًا من فروع الأدب العالمي الذي وصل أوجه وازدهاره وشهرته في القرن التاسع عشر، ويرى البعض أن أدب الأطفال عمومًا يسعى إلى إمتاع وتسلية الصغار والكبار في كثير من الأحيان، بينما يرى آخرون أنه أداة تعليمية وطريقة تقويم أخلاقي للأطفال، وتعتبر قصص الأطفال وسيلة تربوية تعليمية محببة تهدف إلى غرس القيم والاتجاهات الإيجابية في نفوس الأطفال.

قصص اطفال

  • تعمل قصص اطفال على الإسهام في توسيع مدارك الأطفال وإثارة خيالاتهم والاستجابة إلى ميولهم في المغامرة والاستكشاف.
  • ويعتبر فن قصص الأطفال أبرز فنون أدب الأطفال وأكثرها انتشارًا، لأنه يستأثر بأعلى نسبة من النتاج الإبداعي الموجه للأطفال، ويحظى بالمنزلة الأولى لديهم قياسًا بالفنون الأدبية الطفلية الأخرى.

أهمية قراءة قصص اطفال للطفل

  1. تعمل على تمرين دماغه، حيث إن القراءة تعتبر من المهام الأكثر تعقيدًا بالنسبة إلى الدماغ، مقارنة بمشاهدة التلفاز، حيث إن القراءة تعمل على تقوية وتعزيز الاتصالات في الدماغ وبناء روابط جديدة فيه.
  2. تطوير المهارات اللغوية، حيث إن قراءة قصص الأطفال تساعد على تحسين مستوى الأطفال في القراءة وتحسين المفردات والمهارات اللغوية عند الطفل، إذ إنه يتعلم كلمات جديدة لا شعوريًا أثناء القراءة، كما أنه يكتسب القدرة على صياغة الجمل وكيفية استخدام الكلمات والسمات اللغوية بشكل فعال في كتاباته ومحادثاته.
  3. تحفيز خيال الطفل، حيث إن الدماغ عند القراءة يحوّل المعلومات المقروءة إلى صور ذهنية، كما أنها تسمح للطفل بتخيل شعور الشخصية في القصة، ليستحضر هذه المعلومات والمعرفة لاحقًا في لعبه اليومي.
  4. تحسين التركيز، حيث إن جلوس الأطفال بهدوء أثناء قراءة القصة للتركيز فيها يساعدهم على زيادة قدرتهم على التركيز لفترات طويلة، كما أن القراءة تعمل أيضًا على تحسين الإنجاز في جميع المواد الدراسية، إذ يميل الأطفال الذين يقرؤون كثيرًا إلى تحقيق مستوى أفضل في المنهج الدراسي.

أهداف قراءة القصص للأطفال

  1. تعمل على تعزيز الشعور بالراحة والاسترخاء وتحفيز استخدام الخيال والإبداع عند الطفل.
  2. تعزيز مهارات الاستماع عند الطفل وقضاء المزيد من الوقت بينه وبين أهله.
  3. تعمل القراءة بصوت عال على توضيح العلاقة بين الكلمة المطبوعة والمعنى، إذ يفهم الأطفال أن الكلمة المكتوبة تحكي قصة أو تنقل معلومات.
  4. تساعد على تعرفهم على الأصوات والكلمات وتطوير مهارات القراءة والكتابة المبكرة.
  5. تعمل على تطوير دماغ الطفل ومهاراته الاجتماعية، ومساعدته على التفريق بين الواقع والخيال.
  6. تساعد الطفل على فهم التغييرات والأحداث الجديدة أو المخيفة من حوله، وكذلك المشاعر القوية التي يمكن أن تترافق معه.

قصة الأسد والفأر

ذات يوم كان الأسد الملك نائمًا، فقام  فأر صغير بالصعود على ظهره وبدأ باللعب، شعر الأسد بالانزعاج الشديد من الحركة عليه واستيقظ وهو غاضبًا جدا فأمسك الفأر، وقرر أن يأكله ، فخاف الفأر كثيرًا وبدأ يعتذر من الأسد عن ما فعله من  إزعاج، ورجاه أن يحرره ولا يقوم بأكله، ثم وعده بأنه إن فعل ذلك فسيقوم بإنقاذه  يومًا. ضحك الأسد بسخرية، فكيف لفأر صغير أن يساعد أسدًا قويًا، ولكنه قرر تركه.

وبعد مرور بضعة أيام جاءت مجموعة من الصيادين، وأمسكوا الأسد، وأحكموا وثاقه بالحبال حتى يحضروا قفصًا لوضعه فيه، فرأى الفأر الأسد على هذه الحال وتذكر وعده له، فاقترب منه وبدأ يقضم الحبال حتى قطّعها واستطاع الأسد الهرب والابتعاد عن الصيادين قبل أن ينتبهوا إليه. نظر الفأر للأسد وقال له: “ألم أخبرك أنني سأنقذك يومًا؟” ندم الأسد على استصغاره للفأر واستهزائه به، وشكره كثيرًا على إنقاذه.

الخاتمة

وفي النهاية عزيزي القارئ، نرجو أن يكون هذا المقال قد حاز على إعجابك، وذلك بعدما قمنا بالتحدث عن قصص اطفال، أهمية قراءة قصص الأطفال للطفل، أهداف قراءة القصص للأطفال، وقصة الأسد والفأر.

قد يهمك ..

رحيل ستان لى مبتكر عالم قصص مارفل رحل

عالم قصص مارفل المصورة تبث على الانترنت

مناقشة المجموعة القصصية”فتاة الريح “بالاسكندرية 11مارس

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة