فلسطين تستنكر بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية

مستوطنات اسرائيلية بالقدس

فلسطين تستنكر بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية 

استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأربعاء، مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء ما يزيد عن 640 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (رمات شلومو) في القدس الشرقية.

وقالت الوزارة في بيان، إن خطوة مثل هذه تؤدي إلى تدمير أي فرص للوصول إلى حلول سياسية للصراع تكون فيها القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

واتهمت الوزارة الفلسطينية، الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة دونالد ترامب، بانحيازها المطلق “للاحتلال والاستيطان، وحملته المسئولية عن توفير الغطاء والمناخات لتنفيذ هذه المخططات الاستعمارية التوسعية”،

كما حملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بينيامين نتنياهو، المسؤولية المباشرة والكاملة عن نتائج وتداعيات تلك المخططات.

واستنكر البيان، تهاون المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي على وجه الخصوص وتقاعسه عن تحمل مسئولياته تجاه القرارات الأممية الخاصة بوقف الاستيطان، مشيرا إلى أن ذلك يشجع اليمين الحاكم في اسرائيل على التمادي في ابتلاع الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وبالتالي إجهاض أية جهود دولية لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

واعتبر البيان، أن عمليات تعميق وتوسيع الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية وتهويد ما تبقى منها هي بمثابة رسالة عنيفة من قبل الاحتلال لكل من يطالبنا بمنح “الفرصة” لصفقة القرن الأمريكية .

وكانت لجنة التنظيم والبناء اللوائية التابعة للحكومة الإسرائيلية في القدس، قد أقرت، ببناء 640 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنة “رامات شلومو”، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في شعفاط شمال القدس المحتلة عام 1967.

وتسببت الموافقة على خطة توسيع المستوطنة عام 2010، بأزمة غير مسبوقة مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما التي كانت تعارض الاستيطان بوتيرة متسارعة في المناطق المحتلة عام 1967.

وقالت صحيفة هآرتس” العبرية، إن الأراضي التي ستقام عليها الوحدات الاستيطانية الجديدة، تقع خارج “الخط الأخضر”، وقسم منها سيقام على أراض ذات ملكية فلسطينية خاصة.

إقرأ أيضا: رايتس ووتش: المصارف الإسرائيلية غير ملزمة بدعم المستوطنات في الضفة الغربية