فضيحة نانسي عجرم نصب ثم غدر وخيانة.. ماذا حدث في فيللا الفنانة؟

فضيحة نانسي عجرم لا تزال على الواجهة بعدما تم العثور عل قتيل في فيللا الفنانية اللبنانية، واعتبرها مغردون ضحية بسبب تعرضها لعملية سطو من قبل أحد السوريين على حد قول المغردين الذين أطلقوا هاشتاغ تحت مسمى “كلنا نانسي عجرم”، وعلى الرغم من ذلك فهناك معلومات غير معروفة بالنسبة للرأي العام يجب علينا كشفها.

التقارير المنتشرة تقول أن نانسي تعرضت لسطو مسلح من قبل سارق اقتحم فيلتها قبل أن يقتله الدكتور فادي الهاشم بعدما كان تعرض للتهديد المسلح من الرجل، واعتبرته الصحافة اللبنانية ضحية وليس قاتلا حيث كان يدافع عن نفسه وسط الزعم بأنه تعرض للتهديد بالسلاح أثناء السطو المسلح.

تلك الرواية الرومانسية تليق بالمشهد الصحافي اللبناني بل والعربي كله في حالة التردي الذي يعيشه باحثا عن الفنانات ومشكلاتهم “العويصة” في فيللهم، وأشياء تتعلق بغرف نومهم وسرائرهم وملابسهم، وأيضا التعاطف مع أزواجهم المدافعين عن شرفهم وحياتهم، بتصويرهم إما أبطالا خارقين يطلقون نيران، أو أبطال خارقون في غرف مغلقة.

لكن ماذا حدث لكي نقول فضيحة نانسي عجرم !

“الرجال برئ” بمرارة قالها أحد أفراد عائلة القتيل الذي قتل في العملية الفدائية لزوج المغنية والراقصة نانسي عجرم، يقول أحد أفراد أسرة محمد محمد حسن الموسى والذي قتل وهو في الثلاثين من عمره أي في ريعان شبابه وهو سوري الجنسية.

لم يتحدث الإعلام والصحافة اللبنانية عن القتيل ولم يورودوا أي معلومة عنه سوى اسمه وجنسيته، ولعل كلمة “سوري” التي تقال بعد كل عمل مشيطن في لبنان كافية تماما من أجل احلال الراحة على المواطن اللبناني الجبران باسيلي (نسبة لوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل المعادي للمهاجرين السوريين)، مؤكدا أنه يستأهل كل الشرور لكونه فقط يحمل تلك الكلمة.

الرجل المغدور لديه طفلين ويعول أسرته وسط أوضاع معيشية مجحفة في لبنان آخرها كان القتل والتدليس على رجل ميت لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

فضيحة نانسي عجرم

معروف للغاية الأحقاد التي تملأ لبنان من قبل الطائفيين وعلى رأسهم حسن نصرالله وأشباهه من الموغلين في دماء الشعب السوري، لكن الوضع هنا مختلف دعونا نقول أنهم قلبوا الحقائق فقط من أجل جنسية الرجل وهي فضيحة أخرى غير التي سنسردها الآن عن الفنانة اللبنانية.

وذكر أحد أفراد عائلة الرجل الراحل، أن ابنهم كان يعمل كمزارع وراعي لحديقة فيلا الفنانة الشهيرة، وكان لديه خلق حسن وسمعة جيدة، وكان لديه حقوق مالية لدى الفنانة بعد عمله لفترة في صيانة البستان وزرعه وأعمال أخرى لم يحصل لها على مقابل كمستحقات له.

من جهته قال مصدر قريب من المغنية الشهيرة نانسي عجرم يؤكد لنا أن العامل القتيل كان يزور الفيلا من أجل أخذ حقوقه من الفنانة وكانت بضعة مئات من الليرات التي لا تعني شئ للمغنية، لكن الرجل لم يتقاضى أجره، وكان يتردد كثيرا حتى وقعت مشادة بينه وبين زوج المغنية وبينها هي أيضا ورفضا اعطاءه المبلغ باستفزازية شديدة ما جعله يفقد أعصابه ويصرخ فأطلق الزوج الرصاص عليه.

لم تأبه الصحافة اللبنانية بالرجل القتيل، ولا لماذا ذهب ولا لماذا صرخ، إجابة بديهية تقول لنا أنه لاجئ سوري في لبنان وهي كافية للرد على أوضاع السوريين وما يلاقونه داخل لبنان بفعل الخطاب المتبع من زعماء البلاد الطائفيين، إلا أن السؤال الأهم هي لماذا لم يلتفت أحد لمثل فضيحة نانسي عجرم في أكل مال الرجل، ما حاجتها لتلك الأموال لأكلها؟ الإجابة التي بحوزتنا وقد يكون هناك غيرها هو كونه سوري الجنسية، لن يجد من يدفع عنه أو يعطيه حقه.

“متعودة دايما”

فضيحة نانسي عجرم

وذكر مصدر آخر لم يكشف عن هويته خوفا من سطوة صاحبة “بوس الواوا”، أن هذه ليست المرة الأولى التي تهضم فيها المغنية حقوق العمال العاملين لديها، حيث أن سوابقها كثيرة في هذا الأمر إلى حد جعل بعض العمال يرفضون العمل لديها خوفا من النصب والاحتيال.

ويعاني السوريون في لبنان من أوضاع قاسية فمن جهة الفقر والبطالة ومن جهة أخرى إهمال السلطات لحقوقهم كبشر، بالإضافة لعمل اللبنانيين على اعتبارهم أشخاص بلا دية تذكر، لذا من السهل أن تستمع كل يوم أو أكثر عن تحرشات واعتداءات ونصب وأكل أموال وطرد السوريين من سكنهم، ووصل الأمر إلى قتل البعض لأسباب تافهة دون تدخل من السلطة.

ودعت أسرة الفقيد بحسب ما نقلت مواقع محلية سورية إلى إعادة التحقيق في ما سميناه نحن فضيحة نانسي عجرم للوقوف على الحقيقة وإنصافهم ابنهم الراحل، لكن لم يتبين إلى الآن إن كان أي صحيفة لبنانية أو رجل الشارع العادي قد سمع ذلك النداء أو عرف عنه شئ.

موضوعات تهمك:

ماذا قالت نانسي عجرم عن جريمة القتل في بيتها؟

  • خصصنا قسم خاص بكشف وفضح الفاسدين والمفسدين تحت اسم فضيحة وأشرار