فضيحة سعودية ضد رمز تركي

فضيحة سعودية ضد رمز تركي

انتشرت تعليقات موسعة، اليوم الأحد، حول فضيحة سعودية كبيرة وقعت في الأيام الأخيرة على وقع الخصومة بين أنقرة والرياض.

وبحسب نشطاء، فإن ردود أفعال غير مسبوقة أعلنها نشطاء اتراك حول مقطع مصور لشخص عربي، يقوم خلاله بإهانة تمثال الزعيم التركي الراحل، مؤسس تركيا الحديثة محمد كمال أتاتورك.

ونشرت مواقع محلية تركية أن شخص عربي هو من قام بصناعة الفيديو المسئ في أنقرة، فيما كتبت غرف الاخبار العربية بالمواقع التركية أن الشخص يحمل الجنسية السورية، فيما على اثره انتشر هجوم موسع ضد الجالية السورية، واللاجئين السوريين في تركيا.

التعليقات انتشرت ما أثر على أوضاع السوريين في البلاد، قبل أن تتحقق غرف الأخبار في المواقع التركية، قبل أن يتم التوصل إلى أصل القصة.

 فضيحة ما أصها؟

تبين من البحث من قبل بعض النشطاء والإعلاميين العرب في تركيا، أن المقطع المصور لم يكن باللهجة السورية، ولكن باللهجة العامية المصرية، ولكن المتكلم ليس مصريا.

وبعد عمليات بحث تبين أن اللهجة التي اختلط على كونها سورية أم مصرية هي لهجة مصرية تميل للخليجية، حيث أن المتكلم سعودي يحاول تقليد اللهجة المصرية بشكل ضعيف.

فيما تبين من البحث ووفق ما نشر نشطاء، أن صاحب الفيديو المسئ لكمال أتاتورك هو شخص سعودي ويدعى حاتم البلوشي، ويملك شركة سياحة داخل تركيا تحمل اسمه.

توترات سعودية تركية

وخلال الفترة الماضية ظهرت على السطح مجددا الخلافات التركية السعودية، على إثر مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده.

وتريد السعودية تمرير القضية فيما تريد أنقرة التوصل إلى الفاعل الحقيقي للجريمة ومعاقبته، فيما نشب على إثر ذلك خلافات سياسية بين البلدين على مستوى وزراء الخارجية، فيما هاجم الرئيس التركي الموقف السعودي من الجريمة والفاعلين الحقيقيين.

وبعد نشوب التوترات تصاعدت اللهجة الإعلامية السعودية، بالإضافة إلى النشطاء المأجورين من قبل الحكومة السعودية لتبادل الهجوم الموجه إلى تركيا ورموزها في ظل عدم تراجع من أنقرة بشأن الجريمة التي وقعت على أرض تركية.

ومن المتوقع أن يغادر الشخص المسئ تركيا، بينما سيتم القبض عليه إذا بقي في الأراضي التركية، فيما أن اعتقال الشخص المسئ سيدفع الرياض للتحجج به لتصعيد الأزمة ضد أنقرة.

موضوعات تهمك: 

الجنرال المارق سيدمر ليبيا

السيسي في شوارع واشنطن

لماذا منعت الولايات المتحدة إف 35 عن تركيا؟

الفضيحة التركية أم السعودية الداعشية؟

برغم الخسارة حزب العدالة والتنمية الرابح الأكبر

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
t>