فضيحة جديدة.. مركز طبي يضع كاميرات تصوير فى حمام السيدات

فضيحة جديدة

فضيحة جديدة .. مركز طبي يضع كاميرات تصوير فى حمام السيدات

انتشر مؤخرا فضائح اخلاقية كثيرة، اصبح كشف العورات مباح لدى البعض، انعدمت الاخلاق والمبادئ، لم يرحم المستغلون عورات السيدات فى الكسب المادى، حتى السيات المريضات التى تعانين من المرض، لم يرحموا ضعفهن والامهن التى يشعرون بها، بل لجأوا للاستغلالهم اسوء استغلال يمكن ان يصدقه عقل، وهو المتاجرة باعراضهن حتى فى مرضهن، وفي فضيحة جديدة بطلها عامل بوفيه نذكرها لكم بالتفصيل ونشرح ما يخفى وراء تلك العقول والنفوس.

فضيحة جديدة شهدتها مصر الجديدة بمصر، حيث تم العثور على كاميرا تصوير فى حمام السيدات، وذلك لتصوير المريضات والمواطمات عاريات.

كشفت سيدة تعمل بالمركز الطبى محل الواقعة، عن عثورها على كاميرا هاتف موبايل، مثبتة داخل حمام السيدات، وعلى الفور توجهت السيدة الى قسم شرطة مصر الجديدة، لتحرير محضرا ضد ادارة المركز، حمل رقم 5238 إداري.

وكانت السيدة دخلت حمام السيدات بالمركز، ووجدت هاتف تحت “حوض الحمام”، واوضحت ان الهاتف ملك عامل البوفيه، وعندما التقطته وجدت كاميرا الهاتف تسجل فيديو للمترددات على الحمام من مريضات وسيدات اخرى.

فضيحة إنسانية

اتجهت السيدة ومعها الموبايل الذي اكتشفت وجوده، واتجهت الى إدارة المركز الطبي، للابلاغ عن الواقعة وعامل البوفية، وأبلغتهم أن العامل كان يخفي الموبايل خلف سخان الحمام، وبالموبايل مقاطع فيديو لعدد من الفتيات العريات تماما، بالإضافة إلى فيديوهات أخرى تم تصويرها في غرف الكشف بالسنتر.

السؤال هنا يمكن أن يوجه للعامل هذا، أي فائدة ستعود عليه من تلك الفعلة؟ هل ستعود عليه بفائدة مادية، أم أنه يعمل لصالح صاحب العمل كخدمات مجانية، هل يعمل كقواد لمديره في العمل ليبحثوا في أمور النساء الخاصة، الأمر جلل ويدعو للتساؤل من وراء هؤلاء وما فائدة ما يفعلون، وما العائد من ورائه.

هل تلقى من يجاهر بفضح النساء وكشف عوارتهن أي تعاليم أخلاقية إنسانية أو دينية أو حتى مخاوف من انفضاح أمره كتلك ليتلقى عقوبة.

فضيحة تلو الأخرى تعبر عن خواء نفسي وإنساني قد يكون له الأثر المدمر على المجتمعات، خاصة مجتمعات محافظة كمجتماعتنا، ليس فيما يخص البحث عن المادة والمال والجنس والشهوة، ولكن في كون تلك الأفعال مقصودة لذاتها، مقصودة من أجل أنها مشبعة لغرائز لا إنسانية، وتكلف شهواني مريض قد يقضي على كل شئ. ويمكن مقارنة ذلك بمقال كمقال عن هيفاء وهبي ليشرح لنا تلك العقلية بشكل وافي: الجمال و الدلال وجوهرة الافخاذ في فضيحة ميلاد هيفاء وهبي

واضافت انه عند ذهابها الى ادارة المركز، قام الطبيب المسئول عن اخذ الهاتف منها لكى يتأكد من صحة الواقعة، وطلب منها أن تترك الهاتف لكي يتم عرضه على ملاك السنتر، وعندما سألته ماذا فعل بالموبايل ومع عامل البوفية، قال لها انه قام بكسر الهاتف ومن الافضل ان تنسى هذا الموضوع تماما.

كما تم تهديدها اذا تكلمت عن هذا الموضوع مرة اخرى سوف يقدمون بلاغ ضدها، واتهامها بسرقة خزينة المركز الطبي، وهذا الأمر الذي دفعها لترك العمل، واتهمت العاملة إدارة المركز بالتواطؤ مع عامل البوفيه، كما أكدت العاملة، أنها ستذهب، للإدلاء بأقوالها في النيابة، وتسليم الفيديوهات التي تمتلكها كي يتم فحصها.

فضيحة مشابهة

ولم تكن هذه الفضيحة الوحيدة من نوعها بل كانت هناك ايضا، فضيحة جنسية جديدة اجتاجت كوريا الجنوبية، وطالت الفضيحة الجنسية 1600 نزيلا فى فنادق مختلفة فى جميع انحاء كوريا الجنوبية، وتسمى هذه الفضيحة الجنسية باسم “مولكا” وهى تصوير النساء سرا في اماكن عامة، مثل دورات المياة وغرف تغيير الملابس، وداخل منازلهن.

وكانت الشرطة فى كوريا الجنوبية قامت بالقاء القبض على شخصين، مشتبه بهما فى تصوير 1600 نزيلا في عدد من فنادق البلاد، وبث اللقطات مباشرة عبر شبكة الإنترنت، وقام الشخصين بتثبيت كاميرات صغيرة الحجم، يصل حجم عدسة الواحدة منها إلى 1 ملليمتر، في أماكن خفية بداخل 42 غرفة في 30 فندقاً في 10 مدن حول البلاد، من أجل تصوير النزلاء في أوضاع خاصة دون علمهم، وبثها عبر أحد المواقع، مقابل استلام أموال، وذلك وفقا لما ذكرته شبكة “سي إن إن” التلفزيونية الأمريكية.

ولأجل المزيد من فضح الفاسدين والمفسدين خصصنا قسما كاملا للفضيحة والأشرار يمكنك الإطلاع عليه من هنا: فضيحة وأشرار

موضوعات تهمك:

فضيحة الفضائح الجنسية للمخرج خالد يوسف رئيس مافيا الدعارة الفنية !

فضيحة جنسية جديدة عارضة ازياء تبيع غشاء البكارة فى مزاد دعارة علني

فضيحة جنسية جديدة في الفاتيكان ، كيف يحمي جريمة و مجرمين

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.