فضيحة بأجراس.. جبران باسيل يتمسخر

تعرض وزير خارجية لبنان السابق جبران باسيل في لقاء تلفزيوني، أمس الخميس، حيث كان الأمر بمثابة فضيحة للوزير اللبناني المقال مؤخرا من منصبه. وذلك خلال حضور باسيل إلى منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس السويسرية، في وقت أحرجته المقابلة أثناء المشاركة مع مذيعة، جرتها لفضح نفسه.

وقال باسيل في مقطع تداوله نشطاء لبنانيون، عند سؤاله كيف أتيتب إلى هنا (خاصة وهو لم يعد وزيرا للخارجية)، ليرد قائلا عن طريق إمكانات خاصة.

لكن المذيعة أكدت أن رواتب الوزراء في لبنان لا تتعدى الخمسة آلاف دولار، فكيف لمن يتلقى راتبا شهريا أن يسافر على متن طائرة خاصة، وهو ما أربك وزير الخارجية اللبناني وجعله يتفوه بكلمات عدت بمثابة فضيحة جديدة له ولتياره الوطني الحر اليمين المتطرف، في وقت رد جبران باسيل قائلا أنه جاء على حسابه، مضيفا أن هناك مزاعم منتشرة حول الأمر لكن الحقيقة أنني لم أتلقى أي ليرة لبنانية من الخزينة العامة للدولة، مضيفا أن الأمر عبارة عن هدية.

لتسخر منه المذيعة مجددا وتقول يالها من هدية ليت لي أصدقاء مثلك، بينما ردت وزيرة التجارة الهولندية المنسقة السابقة للأمم المتحدة في لبنان، سيغريد كاغ، قائلة أن التواجد في الحكومة لديهم يمنع أن يكون لديهم مثل هكذا أصدقاء على حد قولها.

في حين سألت الصحفية الأمريكية هادل غامبل، الحاضرين سؤالا حول توقعاتهم من أجل فرص نجاح الحكومة اللبنانية المقبلة، فيما لم يرفع أحدهم يده بينما رفع أخيرا واحدا فقط، بينما لم يرفع الوزير نفسه حيث كان في موقف محرجا حيث ترافق مع السؤال قول المذيعة أم ستلاقي مصير سابقتها.

فضيحة جبران باسيل

الأمر يكشف غيض من فيض بما يتعلق بالحكومة اللبنانية السابقة التي كان وزير الخارجية السابق جبران باسيل جزءا منها، وما يتعلق حولها من فساد مالي وإداري، وهو الأمر الذي يعد واضحا للعيان وسط الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتردية التي وصل لها لبنان، قبل أن تسقط ليس بعد احتجاجات من أكثر من ثلاثة أشهر وبحسب، ولكن بعد أيضا أن أغرقت لبنان تماما وسط أزمات مصرفية ومالية ضخمة.

الفساد ينتشر في كافة أرجاء الدولة، وسط مطالبات من الاحتجاجات الشعبية بإسقاط كافة أركان الطبقة الحاكمة الطائفية وتقديمهم جميعا للمحاسبة على السرقات والإمكانات الخاصة والهدايا بالإضافة لوضع أمامه قتل المحتجين، والتردي الاقتصادي وأزمة المصارف المالية وتردي الأوضاع المعيشية للمواطنين من انقطاع الخدمات الأساسية للحياة من كهرباء وماء وصرف صحي وغيرها، بالإضافة للإنهيارات المتوالية لسعر الليرة اللبنانية يوما بعد يوم ويتم محاسبتهم عليه.

فضيحة جبران باسيل ليست فضيحة للحكومة التي مثلها فقط ولكنها لكافة الطبقة الحاكمة التي لم يعد لدى الشارع اللبناني بها أي ثقة ولو مثقال حبة، وهو ما عبر عنه سؤال المذيعة حول مثقال ثقتهم في حسان دياب ليتم رفع أصبع واحد وسط جميع الحضور وهو غالبا الإصبع الوحيد في لبنان.

موضوعات تهمك:

حسان دياب.. الشعب يعلن مصيره

فضيحة نانسي عجرم.. نصب وخيانة وغدر

 

للمزيد: فضيحة وأشرار