فضيحة إماراتية تلهب حماس “إسرائيل”

أرشيفية

ألهبت فضيحة إماراتية حماس وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عندما ظهرت صور لسيارة تسير في شوارع المدن التي تحتلها “إسرائيل”.

وفي السنوات الأخيرة أصبح تطبيع العلاقات الصهيونية العربية أمرا معلنا من قبل دول الإمارات والبحرين وغيرها من الدول.

ويصف العرب تلك الخطوة بالوقحة التي تجعل الخيانة أمرا طبيعيا وهو ما تقوده دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بعد استقبالها وزراء صهاينة على أراضيها.

وتجمع دول السعودية والإمارات علاقات عميقة وصلت إلى حد التبعية المطلقة للرؤية الصهيونية في المنطقة وذلك على الرغم من الرفض الشعبي لخيانة القضية الفلسطينية التي تمثل العمود الفقري للعرب.

ولفتت فضيحة إماراتية متمثلة في سيارة تحمل لوحات باسم مدينة أبوظبي في الأنظار إليها عندما ألهبت حماس وزارة خارجية الاحتلال عندما ظهرت صور لها تسير في شوارع “إسرائيلية”.

وافتتحت السيارة أو الفضيحة “نفس” الصهاينة لعمليات تطبيعية أكبر مع الكيانات العربية المتصهينة وذلك في ظل عدم احترامهم للمشاعر العربية والفلسطينية وعدم تقديرهم للدماء الفلسطينية التي يتم “الدهس” عليها من قبل الحكام.

ومن المنتظر أن تشهد علاقات دولة الإمارات رأس الحربة في مشروع التطبيع مع الصهاينة علاقات أكبر، والتي كان آخرها إثارة للسخرية تأجيل زيارة وزير خارجية الاحتلال بسبب الأوضاع في المنطقة.

ولم تكن تلك الزيارة الأولى فقد داس الوزير الصهيوني أرض مسجد بن زايد في دولة الإمارات كما داست وزيرة الثقافة الصهيونية هي الأخرى موقع المسجد.

واحتفت صفحة وزارة خارجية الاحتلال الرسمية على موقع تويتر، مساء أمس السبت، بما شوهد من فضيحة الإمارات بالنسبة للعرب ونشرت صورة للسيارة من الخلف وعليها لوحات أبوظبي الإماراتية في خطوة هاجمها العرب، بينما احتفى بها عدد من الإماراتيين المهجنين برؤية قيادة البلاد الصهيونية.

ونشرت صفحة خارجية الاحتلال على موقع التدوينات القصيرة تويتر تويتة تخص تلك السيارة مرفقة بصورة لها، وذلك بعدما تم التقاط الصور والسيارة تسير في الشوارع المحتلة.

وقالت الصفحة أن سيارة تحمل لوحة ترخيص إماراتية شوهدت تجوب شوارع “إسرائيل” يوم أمس السبت، دون وجود تعليق إماراتي على الأمر حتى الآن.

وأضافت الصفحة أن مستوطنون شاهدوا هذا الأسبوع سيارة تتحرك في الشوارع وهي تحمل لوحات تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة واللوحة تحمل اسم مدينة أبوظبي.

ولم تعد مثل تلك الممارسات تمثل فضيحة للنظام الإماراتي الصهيوني على المدى القريب أو البعيد.

فضيحة إماراتية

 

فضيحة إماراتية

موضوعات تهمك:

الإمارات تحت السيادة الصهيونية

أول كنيس يهودي في الخليج.. سري جدا

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.