واشنطن تبحث فرض عقوبات جديدة على السودان

واشنطن تبحث فرض عقوبات جديدة على السودان

كشفت تقارير صحفية، اليوم الأربعاء، عن أن واشنطن تبحث فرض عقوبات جديدة على السودان بسبب المناخ القمعي الذي تشهده البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السوداني السابق عمر البشير.

جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء، عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.

وقالت نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق إفريقيا والسودان، أن واشنطن تدرس الخيارات المتاحة بما فيها العقوبات من أجل منع تكرار العنف في السودان.

وأضافت خلال جلسة في مجلس النواب الأمريكي، أن العقوبات قد تتضمن تأشيرات وعقوبات اقتصادية أخرى.، لافتة إلى أنه يتم دراسة استهداف الأشخاص المستحقين للعقوبات والأدوات المناسبة لمعاقبتهم.

وأوضحت ماكيلا جيمس، أن بلادها ترى أن أفضل ما يمكن التوصل إليه في السودان هو اتفاق بين المجلس العسكري والقوى المدنية والثورية.

ولفتت المسؤولة الأمريكية، إلى أن الخارجية الأمريكية عينت دونالد بوث الدبلوماسي المخضرم مبعوثا لها إلى السودان، وذلك في العاشر من الشهر الجاري.

وامتدحت المسؤولة جهود إثيوبيا من أجل الوساطة بين العسكريين والمدنيين في السودان، مؤكدة رفض واشنطن لفرض حكومة عسكرية واحدة.

وزعمت جيمس أن السعودية والإمارات أبلغا الأمريكيين برغبتهم في تولي السلطة من قبل حكومة مدنية انتقالية لأن الحكم العسكري سيؤدي لعدم استقرار.

وكان الجنرال حميدتي قائد مليشيات الجنجويد التابعة للمجلس العسكري قد أعلن في وقت سابق أنه “يحارب الإرهاب في السودان”.

وقال نشطاء أن ما يعلنه حميدتي ما هو إلا تمهيد لمجازر سيخوضها بحق الثوار مدعيا أن بينهم مسلحين، مثلما حدث إبان مجزرة فض اعتصام القيادة العامة.

ومنذ الإطاحة بالبشير في 11 إبريل/ نيسان الماضي، يسيطر المجلس العسكري على السلطة بعد عزل البشير مستغلا الاحتجاجات الشعبية ضد حكمه.

وتطالب قوى الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات بحكومة مدنية مطالبة بتسليم السلطة من قبل العسكريين في ظل تمسك عسكري بالسلطة.

موضوعات تهمك:

فضيحة جديدة ودور السعودية في تجديد تخريب السودان

المجلس العسكري السوداني: قطعنا الإنترنت لأنه يضر بأمن البلاد

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.