عملة فيسبوك .. أحدث العملات الرقمية المشفرة

عملة فيسبوك .. أحدث العملات الرقمية المشفرة

في اطار اكتساح العملات الرقمية في العالم مثل: “بتكوين”، فإن مارك زوكربيرج يسعى لاطلاق عملة فيسوك جديدة، على ان تكون رقمية مشفرة.

اطلق مارك زوكربيرج في عام 2004 ثورة في عالم وسائل التواصل الاجتماعي عندما قام بإطلاق الموقع الشهير فيسبوك. وبعد مرور ما يقرب من 15 عاما على ذلك، يأمل زوكربيرج في بدء ثورة جديدة بعملة رقمية مشفرة. وقام اليوم بالكشف عن التفاصيل.

الاسواق تترقب الليبرا

وفي الوقت الحالي، تترقب الأسواق ما إذا كانت الليبرا، وهي العملة التي سيطلقها موقع الفيسبوك، سيكون لها ذات التأثير على الشبكة الاجتماعية، ولكن دون شك تعد هذه واحدة من أكبر الخطوات التي قامت بها شركة Fortune 100 الرائدة في سوق الأصول الرقمية.

وتعد “ليبرا” مجرد جزءا من صورة أكبر، وسيتم دعم العملة الرقمية من قبل سلة من العملات والسندات الحكومية، وستكون جزء من عالم أكبر وبنية تحتية مالية جديدة يأمل موقع فيسبوك من خلالها أن يلعب دورا هاما في حياة ملايين بل مليارات من الأشخاص على الصعيد اليومي. ومن المتوقع أن يتم إطلاق عملة الليبرا الرقمية في عام 2020.

عملية تشغيل مرتقبة

وصرح ديفيد ماركوس، المسؤول التنفيذي لموقع فيسبوك وهو ما يقود عملية تشغيل موقع الليبرا والذي سيكون مسئولا عن العملة الرقمية والمنتجات المتعلقة بها، بأن العملة الرقيمة الجديدة ليبرا سيكون لديها القدرة على مساعدة العديد والعديد من الأشخاص حول العالم، وفقا لنظام مالي أكثر شمولا وأكثر انفتاحا.

وعلى غرار العملات الرقمية الأخرى، تشرف على الليبرا منظمة Libra Association التي تقع في سويسرا، والتي تدير أمور العملة الرقمية وتعمل على تطويرها وصيانة شبكتها. وهناك خطط تطوير معقدة للغاية والهدف منها هو توصيل العملة لأكبر عدد من المستخدمين وأن تتوفر بصورة سلسة عقب إصدارها، ولهذا تقوم الشركة في الوقت الحالي بالعديد من العمليات المعقدة لضمان ذلك في المستقبل.

فريق العمل الخاص

ويتوقع فريق العمل الخاص بعملة الليبرا الرقمية بأنها ستكون الخيار الأمثل والأفضل للعديد من الناس، لسهولة التعامل بها ولضمان كون العملة مؤمنة، بدون الخوض في أي مخاطر قد تواجه المستخدمين، كمخاطر الاحتيال وسوء خدمة العملة.

وتعمل الشركة المالكة للعملة الرقمية في الوقت الحالي إلى إثبات ملكيتها، والعمل على ترخيص مما يتيح استخدامها خلال الخمس سنوات المقبلة، والتكلفة السنوية الحالية تقدر بـ280 ألف دولار لتشغيل نظام عقد مصادقة.

دعم العملة الرقمية

وفي الوقت الحالي يدعم عملة فيسبوك تقريبا 28 شركة كبيرة منها أوبر وليفت، وهما شركتان تعملان في مجال التوصيل الخاص، وأيضا شركات مثل ماستر كارد وفيزا وأيضا باي بال، وستعمل هذه الشركات كنوع من أنواع البنوك الرقمية للعملة، ومن المتوقع أن يصل عدد الشركات الداعمة للعملة الرقمية الجديدة إلى مائة شركة مع الوقت. وستختلف عملة الفيسبوك عن العملات المشفرة الأخرى بأنها ستكون مرتبطة بعدد من العملات الحكومية، في محاولة لتجنب تقلبات القيمة الكبيرة والتي حدثت مع العملات الرقمية الأخرى.

وبالطبع تواجه العملة الجديدة عدد من المشاكل، خاصة المشكلة التي تتعلق بالخصوصية وضمان سرية المعاملات، خاصة وأن العالم لايزال يتذكر الفضيحة التي حدثت العام الماضي، وتسريب بيانات المستخدمين من قبل إدارة موقع الفيسبوك، وتعرض زوكربيرج المساءلة القانونية عقب ذلك.

استخدام العملة

وعلى الرغم من أن استخدام العملة سيتطلب إثبات شخصية المستخدم، فهناك بالطبع خوف من تحول المحافظ الإلكترونية لليبرا من مساعدة الأشخاص إلى غسيل الأموال والعديد من المعاملات المشبوهة. ولكن تشير وثائق الشركة إلى أنها أعطت الأولوية للأمن والخصوصية، وأن منظمة الليبرا لن تقوم بالاحتفاظ بأي معلومات عن المستخدمين وأن كل المعاملات ستتم في سرية. ومع ذلك،وتشير المستندات إلى أن المحفظة التي سيتم التعامل بها تعمل بنظام KYC أو اعرف عميلك.

هذا وقامت عدد من البنوك الاستثمارية برفض تلك الفكرة ولم ترحب بها على الإطلاق، منها سيتي بانك وجي بي مورجان في الولايات المتحدة. ولم نرى تصريحات من العديد من الشركات في الولايات المتحدة، منها شركات كبيرة مثل جوجل وألتا.

ولهذا فمن الصعب أن يتم الحكم على نجاح أو فشل العملة الرقمية، ولكن حتى يتم العمل فعليا بالعملة في عام 2020، فسيكون هناك العديد من التطورات والأخبار فيما يتعلق بالعملة الرقمية الجديدة للفيسبوك “ليبرا”.

موضوعات تهمك:

بعد فوز اكرم امام اوغلو .. مستقبل الاقتصاد التركي بين أنياب الخلافات السياسية

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.