جمعية علماء إسلام بنغلاديش تعقد مؤتمرا عماليا سنويا

عقدت جمعية مايسمى بـ علماء إسلام بنغلاديش تحت رئاسة رئيسها العلامة عبد المؤمن المعروف بشيخ إمام باري وأمينها العام العلامة نور حسين القاسمي اليوم الجمعة مؤتمرا للعمال في عاصمة داكا.

ودعا الخطباء من خلال المؤتمر إلى وقف تعذيب الناس في الهند وكشمير وفلسطين مشيرين إلى أنه ينبغي للحكومة البنغلاديشية أن تحتج ضد هذه الأعمال الشنيعة تجاه المسلمين بشكل رسمي. وقد انتقد بعض الخطباء الحكومة للانتخابات المثيرة للجدل التي انعقدت مؤخرا.

من أبرز المنظمات السياسية الإسلامية التي يترأسها العلماء القومييون الديوندييون “جمعية علماء إسلام بنغلاديش” المعروفة في الهند “جمعية علماء الهند” التي أسسها وقادها العالم الهندي العبقري الكبير فضيلة الشيخ محمود حسن الديوبندي الذي كان أول تلميذ في جامعة ديوبند الإسلامية الكبرى لدى تأسيسها وكان من الدفعة الأولى التي تخرجت منها وقد عُرِفَ في العالم بـ«شيخ الهند».

علماء إسلام بنغلاديش

تأسست “جمعية علماء الهند” أول مرة في الهند من قبل مجموعة من علماء “دار العلوم ديوبند” أكبر جامعة في القارة الهندية، وذلك في عام 1919م، ثم أصبحت لها فروع في مختلف البلدان المجاورة للهند.

فبعد أن تشكلت باكستان في 1947م، أصبح اسمها في باكستان “جمعية علماء باكستان”. وبدأت المنظمة مشوارها كحزب سياسي إسلامي في الساحة البنغلاديشية باسم جمعية علماء إسلام بنغلاديش وذلك في 22 مارس 1971م بعد أن حصلت بنغلاديش على الاستقلال في 1971م. فرئيسها حاليا فضيلة الشيخ عبد المؤمن، والأمين العام لها فضيلة الشيخ نور حسين القاسمي حفظه الله.

والجدير بالذكر أن هناك منظمة دينية أخرى باسم “بنغلاديش جمعية العلماء” التي أسسها فضيلة الشيخ فريد الدين مسعود، وذلك في 2014م.

موضوعات تهمك:

المسلمون في الهند والتحديات

التاريخ يشهد على مجازر التاريخ الأوروبي والهندوسي