عدم تحمل الطفل لبعض أنواع الطعام

عدم تحمل الطفل لبعض أنواع الطعام، يوجد العديد من الأطفال لديهم عدم تحمل لأنواع من الطعام، وذلك بسبب ردود فعلية من الجسم حول بعض المواد الكيميائية المتواجدة في الطعام، وفي مقالنا سوف نتحدث عن عدم تحمل الطفل لبعض أنواع الطعام فتابعونا.

قد يهمك أيضا:

عدم تحمل الطفل لبعض أنواع الطعام

إن عدم تحمل الطفل لبعض أنواع الطعام هو رد فعل لبعض المواد الكيميائية التي يحتويها هذا الطعام، ولكن تختلف هذه الحالة عن الحساسية في عدم ارتباطهما بالجهاز المناعي للجسم، وربما يكون رد الفعل هذا تجاه بعض المواد الكيميائية الموجودة بصورة طبيعية في الطعام أو تكون تجاه بعض المكسبات المضافة إلى المنتجات التجارية، وسيندهش الكثير عند معرفة أن الأعراض التي تظهر نتيجة تناول المواد الكيميائية الموجودة بصورة طبيعية في بعض الأطعمة أكثر شيوعاً من تلك التي تظهر نتيجة تناول المكسبات المضافة لبعض الأطعمة.

المواد التي قد لا يتحملها الجسم نتيجة تناول بعض الأطعمة

نوع المادةصورتها الطبيعيةاستخدامها كمكسبات
حامض الساليسيليكيوجد في العديد من الفواكه والخضراوات والأعشاب والتوابل.يوجد في مكسبات الطعام.
الألوان الصناعية مثل: الطرطريك (الأصفر اللون)لا توجد.تضاف لتحسين المظهر الخارجي للطعام مثل الكعك والبسكويت.
ثاني أكسيد الكبريت والكبريتاتلا توجد.تستخدم كمواد حافظة في الفاكهة المجففة وعصير الفاكهة.
المركبات الأمينيةتوجد في بعض الأطعمة مثل الجبن والشوكولاتة والأفوكادو.تضاف كأحد مكونات الطعام.
البنزوات وحمض البنزويكتوجد في بعض الفواكه والخضراوات.تضاف كمواد حافظة في عصائر الفاكهة.
جلوتومات أحادي الصوديوم (حمض الجلوتاميك)توجد في بعض الأطعمة مثل الطماطم وعيش الغراب.تضاف كمكسبات طعم في بعض الأطعمة مثل مكعبات المرقة.
الخميرةتوجد في الخميرة.تستخدم أيضاً كمكسبات طعم في مكعبات المرقة.
الكافيينيوجد في القهوة ومشروبات الكولا.يستخدم كمكسبات طعم في بعض الأحيان مثل اللبن ذي النكهة الخاصة والمشروبات الخفيفة.

إن أعراض عدم تحمل الجسم لبعض أنواع الطعام قد تظهر في أية مرحلة عمرية، وعادةً ما ترتبط هذه الأعراض بالكمية التي يتناولها الشخص من الطعام، فمن الممكن ألا تظهر هذه الأعراض عند تناول كمية صغيرة من نوع معين من المواد الكيميائية الموجودة في الطعام، وتظهر فقط عند تناول المزيد منها.

تشخيص عدم تحمل الجسم لبعض أنواع الطعام

إن تشخيص الجسم للأطعمة أمر صعب للغاية، ويرجع ذلك لأن الأعراض نفسها قد تحدث بفعل بعض المسببات الأخرى، وهذا ما يوضحه الجدول التالي:

بعض المسببات الأخرى التي تؤدي إلى ظهور الأعراض نفسها التي تظهر نتيجة عدم تحمل الجسم للأطعمة

الأعراضالأسباب
بالنسبة للجلد: طفح جلدي وحكة واحمرار حول الفم.تحدث هذه الأعراض نتيجة التعرض لبعض المواد (غير الموجودة في المواد الغذائية) مثل نبات الشيلم وحبوب اللقاح والصوف.
بالنسبة للجهاز الهضمي: القيء والإسهال.تحدث نتيجة للتسمم الغذائي أو نتيجة للإصابة ببعض الأمراض المعدية مثل عدوى المسالك البولية والتهاب المعدة والأمعاء.
بالنسبة للجهاز التنفسي: احتقان الأنف والأزيز التنفسي؟تحدث هذه الأعراض نتيجة للعدوى الفيروسية أو كفرد فعل للتعرض لبعض المواد (غير الموجودة في المواد الغذائية) مثل الحشائش ودخان السجائر والكائنات الدقيقة الموجودة في ذرات الغبار.

 

  • الحساسية ضد أنواع معينة من الطعام أمر غير شائع في الأطفال الصغار.
  • لا تنشأ كل الأعراض المشابهة لأعراض الحساسية من حساسية الجسم، فهناك بعض المسببات الأخرى التي قد تلحق بالجسم نفس الأعراض.
  • إن السبب الشائع لظهور أعراض الحساسية هو العدوى الفيروسية وليس تناول أنواع معينة من الطعام.
  • لا يمكن اعتبار جميع ردود أفعال الجسم تجاه الأطعمة أنواعاً من الحساسية.
  • إن الحساسية الحقيقية هي رد فعل ينتج من الجهاز المناعي، وقد تكون هذه الحساسية أكثر شيوعاً في الأطفال الذين ينتمون لعائلات لها تاريخ مرضي مع الحساسية.
  • يعد اختبار وخز الجلد هو أكثر الاختبارات التي يمكن الاعتماد عليها للحصول على نتائج صحيحة عند تشخيص حساسية الأطفال للطعام.