الجيش الأمريكى يطلق أسلحة تفوق سرعة الصوت فى عام 2022

أسلحة تفوق سرعة الصوت

عاجل :ــ الجيش الأمريكى يطلق أسلحة تفوق سرعة الصوت فى عام 2022

كتب :ــ أحمد عزت سليم ، مستشار التحرير

فى إطار محاولات الولايات المتحدة الأمريكية تحقيق التفوق العسكرى والسيطرة العالمية وكما صرح جون كيلر ، رئيس التحرير الالكترونيات العسكرية والفضائية الأمريكية يأن القيادات الأمريكية اكدت على سعيها لتفوق قدراتها العسكرية من خلال دعم ميزانية الدفاع الأمريكية بإستكمال الأسلحة التي تفوق سرعة الصوت بشكل كبير وتطوير أسلحة الليزر عالية الطاقة للمساعدة في الدفاع عن الطائرات التكتيكية وإتمام النموذج الأولي سلاح الليزر فئة ميجاوات للدفاع الصاروخي البالستية في السنوات السبع المقبلة ، يشير السلاح الذي يفوق سرعة الصوت – المصطلح إلى سرعة عدة أضعاف سرعة الصوت ولكنه يشير عادة إلى خمسة أضعاف سرعة الصوت أو أعلى – يتضمن “جسم انزلاقي” تم إطلاقه من جهاز طوله 30 قدمًا يسمى قاذفة الناقل الناقلة ، التي تقوم بها أربع شاحنات التكتيكية. جسم الإنزلاق قيد التطوير في مختبرات سانديا الوطنية في نيو مكسيكو.

وقد أعلن أمس 6 يونيو2019 الليفتنانت جنرال نيل ثورجود من مكتب القدرات السريعة والتكنولوجيات الحرجة في الجيش (RCCTO) يوم الثلاثاء أن RCCTO ستقوم أيضًا بإرسال بطارية من أربع مركبات لمركبات سترايكر القتالية بأسلحة ليزر سعة 50 كيلوواط بحلول عام 2022 والقيام بإختبارها ميدانيا . وكان الجيش الأمريكى قد أعلن أمس أيضا :ــ أنه سيختبر سلاحًا تفوق سرعته سرعة الصوت في عام 2020 ، وكما أعلن اجيئ الأمريكى أنه سيتم استخدامه أيضًا من قبل القوات الجوية والبحرية وإنه جزء من برنامج بقيمة 1.2 مليار دولار يتم إنفاقه بحلول عام 2024 على النماذج التجريبية للأسلحة النووية ، هذا وسيضع البرنامج الأساس لثلاثية جديدة من أسلحة الضربة التقليدية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت لتسليح الخدمات العسكرية بهيكل إنزلاقى واسع الانتشار وجهز بصواريخ مصممة للإطلاق من منصات محددة ويضيف المسؤولون إنها ستشمل فئة جديدة من الأسلحة التي يمكن المناورة عبر الجيش الأمريكي.

ومن المعروف أن RCCTO تشرف على تطوير الجيش لأسلحة الطاقة والفضاء الموجهة بسرعة تفوق سرعة الصوت. يقع مقرها في ريدستون أرسنال ، ولاية آلا. ، ولها مكتب في البنتاغون.

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.