تسجيل الدخول

طبقة الأوزون تتعافى

2020-03-28T09:15:37+02:00
2020-03-28T11:08:08+02:00
العالم
محمد جابر28 مارس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
طبقة الأوزون تتعافى

كشفت دراسة علمية حديثة، أن طبقة الأوزون تواصل التعافي ويمكنها التعافي بشكل كامل خلال فترة ما على حد قولها.

ووفقا للورقة العلمية المنشورة في مجلة “ناتشور” العلمية، فإنه ظهرت علامة على نجاح نادر في عكس الضرر البيئي وتبين أن العمل الذي يعمل عليه العالم بشكل منسق احدث فارقا.

ووفقا للدراسة فإن طبقة الأوزون هي الدرع الواقي في الغلاف الجوي الطبقي للأرض، والتي تمتص معظم الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الأرض من الشمس، ومن دونها فإنه من المستحيل العيش على الكرة الأرضية.

وكان السبب في الضرر الواقع للأوزون هو استخدام المركبات الكربون الكلورية فلورية، والتي كان من الضروري التحرك ضد ذلك عام 1987 حيث أقرت معاهدة بورتوكول مونتريال الدولية من أجل حظر استخدام تلك المركبات.

وتقول معدة الدراسة أنتارا بانرجي، زميل زائر للمعهد التعاوني للأبحاث العلمية البيئية في جامعة كولورادو بولدر الأمريكية، وجد أن هناك علامات على تغيرات مناخية في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية وذلك في انماط دوران الهواء، وهو ما يعني أن التحدي هو إظهارأن انماط دوران الهواء المتغيرة ترجع إلى تقلص ثقب الأوزون بعد تنفيذ اتفاقية بروتوكول مونتريال.

وأشارت إلى أن التيار النفاث في نصف الكرة الجنوبي يتحول بشكل تدريجي إلى القطب الجنوبي خلال السنوات الأخيرة من القرن العشرين، وهو ما وجدت الدراسة أن الحركة توقفت عام 2000 وقد تنعكس، وهو ما حدث في الوقت الذي بدأ فيه الثقب في الأوزون يتعافى، مشيرة إلى أن الانبعاثات للمواد المسؤولة عن الثقب من المركبات الكربون الكلورية فلورية قد انخفضت بالفعل بدءا من العام 2000 بفضل المعاهد المذكورة.

ووفقا للدراسة فإنه ليس فقط الأوزون هو الذي يؤثر على التيار النفاث بل أيضا غاز ثاني أكسيد الكربون له تأثيراته وهو ما يعني ان العالم يواجه ما سمته الباحثة “شد الحبل” بين استرداد الأوزون وتعافيه الذي يسبح التيار النفاث في اتجاه واحد إلى الشمال وارتفاع ثاني أكسيد الكربون الذي يسحب في الاتجاه الآخر نحو الجنوب.

وأوضحت بانرجي أن هناك توازن حالي بين القوتين حيث نرى وقفة في التيار النفاث المتغير لهذا السبب، وهو ما قد يتغير مستقبلا عند تعافي الأوزون بشكل تام وهو ما يستمر ثاني أكسيد الكربون في الدفع جنوبا، لافتة إلى أن هناك تباين في تأثيرات هذا الإيقاف المؤقت في أنماط الرياح المتغيرة وهو ما يعني أن أجزاء من العالم ستتأثر.

يذكر أن معاهدة مونتريال قد طرحت للتوقيع عام 1997 ودخلت حيز التنفيذ عام 1999، ووفقا للمعاهدة فإنه في حال تنفيذ بنود المعاهدة فإنه من المتوقع أن يتعافى الأوزون بشكل كامل عام 2050.

موضوعات تهمك:

هل تغير الكوارث مسار الإنسانية؟

عندما تصبح البيئة خطرا

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة