صواريخ فرنسية بحوزة مليشيات حفتر ونفي

صواريخ فرنسية بحوزة مليشيات حفتر ونفي

أعلنت تقارير صحفية، في وقت سابق، العثور على أربعة صواريخ فرنسية (أمريكية الصنع) مضادة للدبابات في قاعدة عسكرية تابعة لـ مليشيات حفتر (قوات تتبع الجنرال المتقاعد خليفة حفتر).

وأصدرت وزارة الدفاع الفرنسية نفيا لتسريبها الصورايخ إلى القوات الليبية، مشيرة إلى أنه كان من المقرر تدميرها وليس تسريبها للمليشيات التابعة لحفتر.

وعثر على الصواريخ في معسكر جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، وكانت تستخدمه مليشيات تابعة لقوات الجنرال المتقاعد.

وكانت القوات الحكومية المعترف بها دوليا قد عثرت على الصواريخ في نهاية يونيو الماضي، بعدما سيطرت قوات حكومة الوفاق على المعسكر.

وبدأت تحقيقات بشأن الصواريخ في واشنطن بدعم أممي، قبل أن يتأكد ملكيتهم لفرنسا، كما اعترفت فرنسا اليوم الأربعاء، بملكية تلك الصواريخ.

وأوضحت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان لها، أن تلك الأسلحة كانت من أجل حماية القوات التي تقوم بمهام استخباراتية وأيضا قوات مكافحة الإرهاب.

وزعم البيان أنها أصبحت معطوبة ولا يمكن استعمالها، وتم تخزينها بشكل مؤقت في مستودع عسكري من أجل تدميرها.

واتهمت تقارير عديدة فرنسا بدعم الجنرال المتقاعد خليفة حفتر في حربه ضد الحكومة الشرعية، لكن فرنسا تنفي ذلك.

معركة طرابلس وتراجع مليشيات حفتر

وتخوض قوات شرق ليبيا بقيادة الجنرال المتقاعد حربا على العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني منذ 11 إبريل/ نيسان الماضي.

وتسببت الهجمات العسكرية في مقتل عشرات المدنيين، ومئات العسكريين، فيما تسببت في أضرار مادية بالغة في بنايات سكنية مملوكة لمدنيين.

وفشلت الحملة العسكرية التي أطلقها حفتر في السيطرة على العاصمة، فيما تقهقرت قواته غربي العاصمة، فيما تقدمت القوات الحكومية على قوات حفتر جنوبي البلاد.

وتحدثت تقارير عن دعم دولي وعربي يتلقاه خليفة حفتر بشكل سري، في ظل ايهام دول المنطقة والدول الغربية التزامها بالقرار الأممي بحظر تسليح الليبيين.

موضوعات تهمك:

الجنرال المارق سيدمر ليبيا

دعم دولي وعربي لقوات حفتر

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.