سعاد الشمري فضيحة ليالي حمراء صيفية (بلا انتصاب)

سعاد الشمري فضيحة ليالي حمراء صيفية (بلا انتصاب)

سعاد الشمري تعيد إلى الأذهان فضيحة الأمل الصهيوني في التمدد على أغطية وجه و”عجال” السعوديين والعرب، نحو الدولة اليهودية المزعومة من النيل إلى الفرات، في مشهد صبيوية يليق بـ “صبية” كبار الخراب والدمار في العالم، (الصبي هو الخادم الشخصي للمسؤول، في الثقافة العربية الصبية هم الولدان العاملين في رحاب مخدوميهم مصغرين صاغرين في خدمتهم أو مترفعين عاليين في مساعدتهم، على حسب مدى أخلاق السيّد).

تلتقي سعاد الشمري في فضيحة لا ستر لها، مع في الصبية في قزميتهم باعتبارهم صغارا عقولا وفكرا وثقافة وأخلاقا، أقزام من كراتين ورقية تحركها أيادي خفية تظهر جلية في كل ظل وشمس، ولكن تستطيع إيهام الخلائق جيدا عدم تواجدها مشككين الناس في حواسهم جميعها، ماهي إلا بوقا صغير وسط أبواق من العمالقة، يحملون موضوعات بحجم السمسم، وهي سم على سم يضخمونها ليدخلوا الناس إليها افواجا، ليحبسوا في بلالين من الهيليوم، تتطاير في الهواء بعقولهم دون أدنى فائدة.

سعاد الشمري و فضيحة وصبيانية، ماذا فعلت؟

سعاد الشمري فضيحة

باختصار شديد نفذت خيانات متكاملة الأركان، حيث بدأتها بخيانتها الأولى بالمقابلة التي أجرتها “الناشطة الماذوخية” مع قناة صهيونية، ثم تحدثت بكل ما تستطيع من قدرة “تعريضية” (من العرض لا من شئ آخر) لما هو داخل ما أسمته إسرائيل، ثم حاولت تطبيع كل المؤخرات على مؤخرة الكيان الصهيوني، مثل ما تفعل هي.

قبل الحديث عن أي شئ فإن قافلة التطبيع الوضيعة تبدأ بمجرد الحديث مع العدو بهدوء، لا يمكن الحديث للعدو بهدوء.

جريمة وخيانة كانت من قبل وصمة عار في جبين أي كاتب أو سياسي، وإن كانت تحدث ولكن في الخفاء خوفا من الجماهير الواعية المعادية بحق للعدو، لا أمام الجمهور المدجن والمحدث باسم “إسرائيل” كي يفهم أننا نتحدث عن من!

ليبرالية السرير؟!

سعاد الشمري فضيحة

(فضيحة سعاد مرتبطة من جهة جنسية بخالد يوسف ولكنه هذه المرة اشتراكي يحمل لواء الصهيونية والدناسة ولكن في نشاط آخر وهو الجنس، للتفاصيل: فضيحة الفضائح الجنسية للمخرج خالد يوسف رئيس مافيا الدعارة الفنية !)

يحمل ولي العهد السعودي معلم الصبية أمثال سعاد الشميري (لا يعني ذلك أنه المعلم الأكبر فما هو إلا صبي على حجم أكبر فقط)، الأهم أنه يحمل شعلة الـ”وطينة” (ليس الوطنية وإنما الوطينة، وهي مصطلح دارج مصري يعبر عن الانحطاط بشكل كامل بسفالة وقذارة ونذالة وخسة وربما صفات منحطة أخرى، ما يعني أن التعبيرات الشعبية أكثر بلاغة في توصيل المعنى المراد).

تعد سعاد الشمري مصغر من بن سلمان وأبيه وغيرهم من آل سعود الذين يسيطرون على الحكم من الشعب الحجازي، يعني سرقوا السلطة عليه بغير حق وورثه لبعضهم البعض كأنه حق راسخ، ثم يريدون تمرير ذلك بكافة الطرق في فلسطين المحتلة، باختصار قوادون يعملون في صالح قوادين ويعمل لصالحهم صبية قوادة وقذارة.

(لبن سلمان فضائح مشابهة تماما لتلك الفضيحة ولكن على أكبر وأوسع وأدق، يمكن الإطلاق عليها من هنا: فضيحة بن سلمان و بنات صهيون.. عاشقون)

تدعي سعاد الشمري في فضيحة قذارتها وخيانتها، فرحها لخبر تحرير المرأة السعودية، ثم تطالب إلى المزيد مع الصهاينة من التطبيع الناعم، فماذا يعني ذلك؟!، هل تصدق من تدعو لحرية المرأة في بلدها، ومن تؤيد القتل والسحل والاغتصاب ضد المرأة في بلد مسروق بالكامل، أي سفه وأي عته وانبطاح.

الفلسفات الليبرالية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فلسفات كغيرها قابلة للنقاش والقبول والرفض وتقديم البدائل أو رفضها بالكلية، ولكن تحكم مافيات اقتصادية وسياسية وعسكرية ومنحطون وصبية وأوباش وأسافل البشر ومخلفات البشرية والحضارة مثل تلك القيم من أجل تمرير وسخهم الصهيوني، هو المصيبة الكبيرة، ولكنهم يتلبسونها كأنها وحي مقدس أوحاه الرجل الأبيض للبشرية القذرة وعليهم الترفع درجة بها، فهل يعقل الحديث مع هؤلاء بالعقل، أم بالسب والقذف؟!

يدعي مثل هؤلاء باسم الليبرالية والانفتاح والحضارة أن ما يروجون له من مهيجات جنسية لصالح إسرائيل، فضيلة الخروج إلى صف العلم والعلماء، وترك العرب الذين يحتقرونهم بالرغم من حضارتهم العظيمة التي لا يقدرها إلا كل عالم وباحث عن العلم، يحتقرون الناس الذين يدعونهم هم أنفسهم لتبجيل إسرائيل، أية دعوات جنسية منحطة تلك، يطلبون الشعوب إلى السرير باسم الليبرالية، فهل تقبل الشعوب؟! بالتأكيد وهذا كلام حقيقة في نبل العرب، سيصلون بهم إلى حافة السرير للصعود عليه، ثم يأخذهم الشعوب إلى أسفل السرير هم، ثم يصعدون لمواجهة عدوهم رأسا لرأس.

موضوعات تهمك:

فضيحة رولا يموت بدون ريموت

فضيحة المستشار صديق نتنياهو وبشار ومحمد بن زايد يخطف الأنوار

الأميرة هيا الحسين .. فضيحة النظام الإماراتي

من أجل المزيد من كشف الفاسدين والمفسدين تم تأسيس قسم مخصص لفضح رؤوس الفساد، من هنا: فضيحة وأشرار

التعليقات مغلقة.