رهف بنت السعودية الهاربة الى كندا “الأسباب والحلول”

فضيحة رهف القنون و عودة الأوثان في رؤية كوشنر و ابن سلمان

رهف بنت السعودية الهاربة الى كندا “الأسباب والحلول”

أصبحت رهف محمد القنون، الفتاة السعودية البالغة من العم 18 عاماً، من أشهر السعوديات على مستوى العالم الأن، وأصبحت قضيتها قضية الساعة ، وتداولت صورها على مواقع التواصل الأجتماعى بشكل كبير، وتم اعتبارها “كندية شجاعة”.

رهف قد وصلت الى كندا واستقرت بها، بعد معاناة طويلة من السفر، وصرامة الإجراءات التى لاتتيح لبنت سعودية قاصر، السفر من بلادها ، لكن مع ضغط الرأى العام على تويتر ، تم قبولها كلاجئة ورحبت بها وزيرة الخارجية بكندا، وتم منحها حق اللجوء واصبحت لاجئة كندية وتعم التعامل معها معاملة راقية ومتحضرة جدا.

وحتى لاتمر القضية مرور الكرام، فيجب علينا مناقشة مثل هذة القضايا، حتى لاتتفاقم الأمور ببناتنا السعوديات، فيوجد بالسعودية الف الف رهف تريد أن تهاجر، وتترك البلاد، من المعاملات القاسية التى يتعرضن اليها من اسرهم، السبب الذى دعا رهف للهروب من أسرتها، وجعلها تطلب حق اللجوء باحدى الدول الغربية، وإن كانت رهف لاتوضح الأسباب ،لكن من المؤكد ان هناك اضهاضدات اسرية، جعلتها تصل الى هذة المرحلة الصعبة من حياتها.

فلا توجد أسباب هينة وسهلة تجعل فتاه فى عمر 18 عام، تهجر اهلها بهذة الطريقة، التى اصبحت حديث العالم كله، ما الذى يتبقى لنا نحن العرب، بعد ما تهجرنا بناتنا وفتياتنا ويقمن بدول غربية؟!

على لجان حقوق الإنسان بحثت قضية رهف من مختلف الجوانب، وحمايتها من أسرتها  بالشكل الذى يضمن لها حياتها، وعلى السعودية أن تضع قوانين ولوائح تضمن للفتاة السعودية العيش فى حرية وامان اكثر مما هى علية الأن، وعلى جميع المجتمعات العربية الرفق ببناتهن ومعاملتهن معاملة حسنة أفضل من ذلك، فصورة رهف المهاجرة من السعودية الى كندا ستظل عالقة فى أذهان كل بنات العرب المضطهدات اسريا ووصمة على جبين كل عربى حر يبحث عن حرية وامان لبناتة .

اقرأ/ى أيضا :

مواصفات فارس أحلام هيفاء

أخر أخبار الفنانة ريهام حجاج

وشوشة تمنح نيكول لقب أفضل ممثلة لعام 2018

مهرجان المسرح العربى بالقاهرة وإفتتاح عالمى

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.