خطة للإصلاح والنمو الاقتصادي.. إيطاليا تعلن ميزانية 2019

أعلن البرلمان الإيطالي ميزانية الحكومة لسنة 2019؛ وذلك الموعد النهائي المقرر لها في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري.

جاء ذلك بعد التوصل لاتفاق الأسبوع الماضي مع المفوضية الأوربية أدى إلى تهدئة الأسواق المالية وتجنب خطر فرض غرامات على روما.

ميزانية الإصلاح

وصف رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الميزانية بأنها ”أولى خطوات خطة إصلاح واسعة وطموحة“ ستغير إيطاليا تماما وتعزز نموها الاقتصادي الراكد.

إيطاليا تعلن ميزانية 2019

قامت إيطاليا بإعادة إعداد الميزانية وخفضت العجز خلال العام المقبل بنسبة 2.04 في المئة من إجمالي الناتج المحلي.

وكان ذلك عقب رفض بروكسل للنسبة الأصلية المستهدفة وهي 2.4 في المئة قائلة إنها تخرق القواعد المالية للاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن يبلغ العجز هذا العام 1.9 في المئة.

الميزانية المرفوضة

وكانت المفوضية الأوروبية رفضت الميزانية الإيطالية في أكتوبر، مقدرة أنها لن تخفض دين البلاد الضخم ومعلنة أنها تنتهك بشكل صارخ قواعد الميزانية للاتحاد الأوروبي، لكن روما قدمت خطة معدلة تتضمن عجزا أقل.

ويبلغ الدين العام الإيطالي أكثر من 130 بالمائة من إجمالي الناتج المحلى، وتعد ثاني أعلى نسبة في منطقة اليورو، وتتخطى ضعف نسبة 60 بالمائة التي تسمح بها قواعد الاتحاد الأوروبي.

ميزانية جديدة تتغلب على العقبات

تغلبت الميزانية على العقبة الأخيرة التي كانت تعترضها عندما فازت الحكومة بشكل سهل في اقتراع على الثقة بشأن الميزانية في مجلس النواب بأغلبية 327 صوتا مقابل 228 صوتا.

وشكّل اقتراح الثقة نهاية سجال حاد أكد فيه نواب المعارضة أن صفقة اللحظة الأخيرة مع بروكسل تعني أنه لم يكن لديهم الوقت لتقييم أو تعديل حزمة التدابير المعدّلة بشكل صحيح.

إجراءات الميزانية الجديدة

وتشمل السياسات الرئيسية للميزانية الجديدة برنامجا جديدا لدعم الدخل وخفض سن المعاش.

ومن بين الإجراءات الأخرى التي تشملها الميزانية خفض الضرائب على أصحاب المهن الحرة وزيادة الضرائب على البنوك وشركات التأمين وشركات القمار.

بالإضافة إلى إعفاء جزئيا يسمح لأصحاب الدخول المنخفضة بتسوية النزاعات الضريبية مع السلطات من خلال دفع مبلغ محدود.

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.