خسائر فادحة في صفوف قوات الأسد .. لماذا يضرب النظام إدلب؟

خسائر فادحة في صفوف قوات الأسد

كبدت جماعات المعارضة السورية المسلحة، قوات نظام الأسد والمليشيات الشيعية الداعمة له، خسائر فادحة في صفوف القوات خاصة قوات الأسد.

وقالت مصادر محلية سورية لـ”الساعة 25″، أن عمليات نوعية مختلفة خلال ساعات الليلة الماضية تسببت في مقتل عشرات العناصر من قوات النظام والقوات الروسية والمليشيات الشيعية، من بينهم ضباط.

وبدأت الاشتباكات بين القوات النظامية، والمعارضة السورية، وذلك بعد خرق النظام للهدنة على ريف إدلب الجنوبي، حيث هاجموا قرية تابعة للثوار من أربعة محاور.

وسيطرت القوات النظامية على بلدة الهبيط من يد الثوار في ساعة متأخرة من الليل.

وهاجمت جماعات المعارضة مجددا، البلدة من أجل تحرير محاصرين تابعين لها من قبل القوات المهاجمة، كما تمكنوا من العودة بعد تكبيد النظام وداعميه خسائر فادحة، حيث وقع قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية، ووقعت خسائر مادية كبيرة.

واعترفت وزارة الدفاع الروسية بمقتل 23 عنصر نظامي وإصابة 7 آخرين، وذلك في بيان لها صباح اليوم الاثنين، دون التطرق لأعداد القتلى في صفوف قواتها.

من جهة أخرى أكدت مصادر مقتل طفل وإصابة عدد كبير من المدنيين في قصف نظامي على بلدة حاس جنوبي إدلب.

وأشارت المصادر إلى أن القصف استمر حتى ساعات متأخرة من الليل، على المنطقة الجنوبية للمحافظة.

فيما تمكنت القوات المسلحة المعارضة لنظام الأسد، من تدمير راجمة صواريخ كانت تقوم بعملية قصف للمناطق المحررة في قرية أم حارتين في ريف حماة الشمالي.

لماذا يضرب النظام إدلب؟

من جهتته أكد مصدر عسكري لـ”الساعة 25″، أن  جماعة الثوار المسلحة هاجمت جبال الأكراد شمال محافظة اللاذقية، قبل أن تنشب معارك عنيفة بين النظام والمعارضة، فيما تبعه بقصف نظامي على المنطقة.

وقال المصدر أن الجبهة الوطنية للتحرير نفذت عملية مفاجئة على محور تلة رشو في ريف اللاذقية مما تسبب في خسائر فادحة من طرف النظام، ودمرت العديد من المعدات العسكرية.

كما شن مسلحو المعارضة هجوما على محور الزرزور بالريف الشرقي للمحافظة ذاتها، فيما تمكن المسلحون من التقدم على تلك الجبهة مستغلين فشل عملية تقدم عسكري للقوات النظامية وتكبدت القوات النظامية خسائر مادية بينما قتل 5 من عناصر القوات، بالإضافة إلى مقتل 12 من عناصر الفرقة الرابعة للنظام في محاولة منهم للتقدم على محور الكبينة بالريف الشمالي للاذقية.

وأكد المصدر على أهمية المنطقة عسكريا، حيث تعد أهم معاقل النظام في سوريا، والهجمات تتسبب في هزات عنيفة داخل أركان القوات الأسدية في المنطقة.

وأشار إلى أن تلك الهجمات تسبب ارتباكا كبيرا بين صفوف النظام ما يدفعه للتغطية على الهزات القوية التي يتعرض لها عن طريق القصف العنيف والعشوائي لمناطق سيطرة الثوار في مناطق إدلب وحماة.

موضوعات تهمك:

واشنطن تهدد نظام الأسد برد سريع ومناسب في إدلب

ضحايا مدنيين في قصف نظامي وروسي على إدلب وحماة

التعليقات مغلقة.