أفلام خالد يوسف والدعارة الدرامية

أفلام خالد يوسف والدعارة الدرامية

هكذا مصائب الفن فى مصر وخاصة الفن السينمائى، حيث يدعى الكثير أنه ساهم فى الثورة على الأنظمة السابقة، واعتبروا أن كشف عورات المجتمع المصرى أداة للثورة على كل الأنظمة الديكتاتورية.

وأصبحت أفلام الدعارة للأسف تصنف على انها مثالا للمقاومة الوطنية المصرية، وأصبحت أفلام خالد يوسف نموذجا وطنيا ساهم فى إحداث الثورة الشعبية المصرية فى 25 يناير … وحتى أصبح عضوا بالبرلمان المصرى .. يالها من مآساة ! أن يصعد أصحاب الدعارة ممثلين للشعب .. وا أسفاااااااه  ياوطن … وأسفاااااااااه يامصر.

ألم تكن أفلام الدعارة ونشرها وتأكيد الرذائل اللاأخلاقية تستهدف تدمير الوطن وشبابه؟، وتضييع قيمه الأخلاقية، التى حافظ عليها طوال تاريخه … هذه الأفلام التى استهدفت تسييد الشذوذ الجنسى والإباحية والإنحلال، والتى تدعمها وتعتبرها سلوكا شعبيا واسع النطاق ومثالا يحتذى به .. ألم يكن هذا الإفساد يستهدف نشر الفوضى والفساد؟!

ألم يرتكز فيلم ” هي فوضى ؟ ” الذى أخرجه مع معلمه يوسف شاهين، ويعتمد على تسييد التعذيب والابتزاز والقهر باستغلال النفوذ الرسمية وفرض السيطرة على الشعب باسم الدولة ، ألم يتناول فيلم “حين ميسرة ”  ترويجأ بأن مآسى مواطنى المناطق العشوائية المتمثلة ــ كما يؤكد  الفيلم ــ فى إنتشار الفقر والانهيار الأخلاقي والاجتماعي والثقافى ، وألم تركز دراما فى كثير من الأفلام على تأكيد وسيادة  تجارة المخدرات وإرتباطها القوى بالفساد في جهاز الشرطة الوطنية.

خالد يوسف

ولكي ندرك حقيقة ما تقوم به هذه الطبقة التي تدعي الثقافة والحضارة والإشتراكية والتقديمة واطلق عليها اسم الطبقة “المتثاقفة”، علينا أن نطلع على كيف يستقبل العدو الصهينوني مثل هذه الاعمال!!. يكفي أن نقول أن كبريات الصحف الصهيونية الـ ” هاآرتس ” و ” معاريف ” أثنت واحتفلت بهذه الأفلام الداعرة ، واعتبرتها تمثيلا واقعيا للشخصية المصرية!! وأن السلوكيات التي يروج لها الفيلم هي امور واسعة الانتشار في مصر، بل انها تعبر عن حقيقة الشخصية المصرية ، واعتبرت الصحف الصهيونية فى إطار الدعاية المضادة للشخصية المصرية المقاومة أن: نجاح فيلم “حين ميسرة” قد حقق نجاحاته بسبب تناوله قضية مصرية هامة ، وهى كما تروج الدعاية الصهيونية قضية ” السحاقيات “.

ومن خلال تاريخه السينمائى الممتد حاول خالد يوسف ألتأكيد على أن المصرى محبط نفسيا وجنسيا واجتماعيا، وبكونه دائما وابدا خانع للسلطات المتعددة والمركبة أفقيا ورأسيا من سلطات المال وسلطات السلاح، وسلطات النظام إلى سلطات المجتمع ، وليؤكد فى أفلامه المستهدفة على الأمراض النفسية بكونها ــ كما يزعم ــ منتشرة فى المجتمع المصرى بقوة، ابتدأ من القلق والحزن الدائم، الى الضياع والإهمال والتشرد والغربة داخل الوطن.

لعل أحد اخطر افلامه كان فيلم “كارما” والذي كان يسعى لترسيخ التخندق الطائفي، والوقيعة الطائفية بين أبناء الشعب المصرى الواحد، وبما خالد يوسف رغم ما يزعمه من يساريه وحرية، إلا انه شخص طائفي بامتياز مثله مثل الكثير من عبيد الشهوات الذين يكنون عداء شديدا للمسللمين والاسلام  بسبب ما يمثله من طهر ونقاء وتسامح وانضباط في السلوك والاخلاق، ولكن المسلمون في عالم اليوم هم الفئة الوحيدة المستضعفة، والتي تستطيع ان تفتري عليها و تهينها وتسخر منها وتستقوي عليها دون أن يحاسبك احد، بل قد تحصل على مكافئة على شكل جائزة فنية عالمية!. لذلك فكما ان اجهزة الاستخبارات التابعة بشكل مباشر او غير مباشر للصهاينة تغذي الكراهية الطائفية للمسلمينمن خلال خلق تنظيمات إرهابية تأتمر بأمرها وتعمل ب”الريمود كونترول”على شكل داعش وماعش لتصوير المسلمين بأنهم مجرمين وإرهابيين، لخلق ما يسمى بالاسلام فوبيا، فالمخرج خالد يوسف جائته تعلميات من” مكان ما” على العمل لزيادة الشحن الطائفي في مصر خصوصا عند الأقلية القبطية!!  فصور” أدهم ” كرجل أعمال مسلم يمثل القوة الدينية الفاحشة الثراء التي يسكن قصرا فارها، والثاني هو ” وطني ” المسيحي الفقير القاطن في عشة داخل إحدى العشوائيات، وباستهداف ترويج الفتنة بين أبناء الوطن الواحد ، فالمسلم فاحش فى سلوكياته الإجرامية، والمسيحى وطنى فقير مدافع عن وطنه الذى يعانى فيه من قهر المسلم، وليقدم صورة درامية هزلية عن فقراء الوطن، فالفقير فى الوطن كسول، وغير ذكى، ومهادن ومستسلم للقهر، وخاضع، ليس لديه نية للغضب والثورة على الظلم!!، وليؤكد على أن الفقير المصرى راض بالخنوع والمذلة، وراضي بذلك وبإستمرارية الوضع القائم، وأن وضعهم هذا هم من يتحملون مسؤوليته، وذلك من خلال تقنيات فنية سطحية لا تعكس الواقع، وتقليدية تكرارية نمطية فردية فى مضامين محتواه الفكرى، فلم ترتقى إلى الدراما الفنية الراقية التى تؤسس لجماليات فنية ترتقى بالمتلقى من أجل النهوض بالوطن ، بل ليؤكد على أن المسؤولية لا تقع إلا على الأفراد، ولا مسؤولية على المجتمع، ولا على النظام القائم الممثل فى الدولة!،  ولا على الحكومة الممثلة للدولة!، بل يمثل الفيلم وجهة ورؤية الدولة وإعلامها حرفا حرفا كما يرى نقاد السينما المصرية!. لذلك ففكرة أن خالد يوسف وافلامه ساهمت في ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ ليس إلا كذبة سمجة، و الجميع يعلم علاقة خالد يوسف بنظام الحكم الاستبدادي في مصر، والذي ورثه عن أباه و “بركات” خالد محي الدين احد اكبر رموز النظام المصري!

كما يجب التوقف مليا عند إعتراف الممثلة المصرية حورية فرغلي باجبار المخرج خالد يوسف لها بتصوير مشهد إغراء غير موجود في سيناريو فيلم ” كلمني شكرا”! حيث أكدت حورية أن خالد يوسف أصر على تصوير هذا المشهد الذي تسبب لها بمتاعب كبيرة على المستويين الفني والإنساني، كما أصر على تصوير مشاهد تخلع فيها ملابسها بالشكل الذي أظهره الفيلم!!. لذا فإن اعتراف الممثلة حورية ليس إلا برهانا على الطريقة التى يدار بها هذا “الفن” المزعوم و هذا “الإخراج” المحموم في أفلامه، بغرض تسيد الفجور والدعارة فى السينما المصرية، وتشكيل رأي عام لا يتأفف بل يشجع على جميع انواع الدعارة ابتدأ بالدعارة الجسدية الى الدعارة الثقافية والسياسية التي اوصلته الى البرلمان المصري ليصبح احد كتاب الدستور المصري.

خالد يوسف

موضوعات تهمك:

خالد يوسف فى فضيحة جديدة اكبر من الفيديوهات الجنسية وتؤكد تورطه فيها

فضيحة خالد يوسف تطال مسؤولين في الامارات .. فيديو

غادة عبدالرازق تكشف عدد مرات زواجها وعلاقتها بخالد يوسف

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
t>