حنان الطويل البهجة والانطفاء

حنان الطويل صانعة البهجة التي قتلها مجموعة من اللا مبالين والغير مهتمين بإنسانية البشر وإنسانيتهم، ولدت الفنانة الراحلة في محافظة الفيوم عام 1966 في محافظة الفيوم لكن اسم الولادة لم يكن حنان كان اسما آخر حيث أن السيدة الجميلة والفنانة التي أدخلت البهجة على قلوب عدد ضخم من المتابعين لفنها كان لها قصة مختلفة قليلا عن القصص.

ولدت حنان باسم طارق، حيث كانت أنثى غير مكتملة ذات عقل أنثوي وجسم ذكوري، ومع الوقت والاختلافات مع تتابع الزمن، أصبح الأمر بحاجة لتغيير، لتدخل الممثلة المصرية في واقع يحتاج منها التغيير الواضح، لتجري عملية عبور جنسي من ذكر جسديا إلى أنثى ليتوافق الاثنين معا العقل والجسد.

عملت حنان الطويل في الفن متأخرا حيث بدأت تاريخها السينمائي بداية من عام 1999 أدت عدة أدوار صغيرة ولكنها ظلت تعيش على مر السنين على الرغم من وفاتها المبكرة في عمر الـ38 من عمرها وفي الخامسة من عمرها الفني فقط، يعني انها امتهنت التمثيل لعدة سنوات إلا أن آثرها لا يزال حيا حتى اليوم.

حنان الطويل وجملها المشهورة

لدى حنان عدة جمل معروفة بها في السينما المصرية وعدة أدوار لا تنسى مثل ميس انشراح في فيلم الناظر صلاح الدين والست كوريا في فيلم عسكر في المعسكر، ولها دور مشابه في فيلم 55 إسعاف، كما شاركت في عدة أدوار أصغر في أفلام عبود على الحدود وعايز حقي، بينما على المسرح فقد قدمت حنان مسرحية حكيم عيون كما شاركت في فوازير خليك جرئ.

ولعل أبرز الجمل المعروفة والمتداولة عنها، هي:

“ميرسي لسة ضاربة كشري” في فيلم الناظر بطولة علاء ولي الدين وأحمد حلمي، وأدت وقتها دور ميس إنشراح، والتي قالت في نفس الفيلم أثناء شرحها للأطفال في الفصل “B خفيفة براون.. مركز معايا ولا باصص لي في الساندويتش”.

أما جملتها الأشهر فهي التي قالتها “البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر”، وهي التي يتم ترديدها حتى اليوم كأفشات للضحك، وكانت الكلمات في دور الست كوريا في فيلم عسكر في المعسكر بطولة محمد هنيدي.

أما في دورها بفيلم 55  إسعاف بطولة أحمد حلمي ومحمد سعد، فلم تفوت أن تترك جملة لا يزال يتم تداولها حتى اليوم للضحك والسخرية: “إوعى يا واد يا ولعة”.

ولا تزال كلمات وعبارات حنان الطويل حية حتى اليوم على الرغم من مرور 16 عاما على وفاتها.

وفاتها

بعد عملها لعدة سنوات بسيطة كحنان الطويل وليس طارق، تعرضت الممثلة الراحلة لحملة من التنمر والإقصاء ضدها في الوسط الفني، وأصبحت غير مقبولة في تلك الأوساط، كما دفعها اللوم المستمر على طبيعتها المختلفة التي لم تتدخل سوى في تصحيحها، إلى موجة اكتئاب شديد دخلت على إثرها مصحة نفسية.

وبحسب مصادر كثيرة فإن حنان الطويل قررت إنهاء حياتها متأثرة بحالة الاكتئاب التي أصابتها، وذلك يوم 1 ديسمبر عام 2004.

موضوعات تهمك:

التحول الجنسي.. ضرورة أم مسخ أم هوية أم هواية؟!

محمد رمضان والطيار المفصول والتحدي الجديد.. تعرف عليه