فضيحة و حقيقة خالد يوسف وثورته الجنسية ورسالة الفن التحتية! -اطفئوا الأنوار-

فضيحة و حقيقة خالد يوسف وثورته الجنسية و رسالة الفن التحتية! -اطفئوا الأنوار-

لمطالعة مفهوم الحرية الجنسية الاشتراكية عند الوسط الفني

لم تخل مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية من الحديث عن “الفضيحة”، باعتبارها الفضيحة الأكثر شهرة لكونها تتعلق بشخص يحسب نفسه على الثورة والثوار، ويتغنى ليل نهار، بالحرية وحقوق المرأة والفن والإبداع، والنضال والثورة.

عجت مواقع التواصل الاجتماعي، بالحديث عن مقطع مصور لممثلتين مصرييتين، والواضح من الفيديو أن هناك من يقوم بتصوريهما، والدلائل الى الآن تشير الى المخرج المشهور والنائب البرلماني في مصر خالد يوسف، والممثلتان هما شيماء الحاج ومنى فاروق واللتان تم القبض عليهما مؤخرا، بحسب الرابط التالي:القبض على منى فاروق وشيما “الفنانتين بطلتي الفيديو الإباحي؟”

والفيديو يظهر الممثلات بملابس من قطعة واحدة تشبه لباس البحر، ثم بدون حتى تلك القطعة، وهن يتراقصن ويتمايلن أمامه وأمام بعضهن البعض والمخرج الاشتراكي الجنسي يشجع ويصور!!

منى فاروق تعلق على تسريب فيديو اباحي لها يقال انه من اخراج خالد يوسف الثائر الاشتراكي والذي يشارك بكل شئ خصوصا الاشتراكية الجنسية! والتقدمي الخلفي فهو يتقدم ويتقدم ويطالب بالتقدم حتى يحقق غاية التقدم بتصوير مؤخرة ممثلة ثم تسريب الفيديو ليشغل الناس بحضوره النرجسي وليتبجح بامكانياته الفنية، وخالد “باشا” صاحب رسالة ثقافية فنية ترتقي.. وترتقي وتنتقد تخلف المجتمع حتى تصل في غاية سموها الى قطعة لحم من جسد ممثلة مسكينة تبحث عن لقمة العيش باي شكل فني -مفتوحا كان ام مغلقا- مكسيا ام عاريا،

للاطلاع على صورة: بابا الفاتيكان عريان وابن زايد معه كمان

صحيح ان الداخلية لم تذكر في بيانها اصدرته، اى اشارة ولم تتهم الثائر الجنسي العجوز خالد يوسف صراحة، لكن ذكر البيان أن التحريات مازالت جارية للتعرف على الشخص المرافق للفتاتين في الفيلم المذكور.

اقرأ/ي أيضا:  سبب خيانة أسماء الأسد الاخرس لزوجها “رئيس المافيا الحاكمة في سوريا”

علينا ترقب الكثير من امثال هذا المخرج المسخ الذي لا يرى في التقدم الا مقدمة ابن خلدون في مدرسة المشاغبين، ولعله يحلم بثورة تحريرية جديدة هي ثورة الجنس الاشتراكية وكل شئ مباح لتطوير الإنفتاح.

ما أكثر “المخريين” وما أقل المخرجين في البلاد العربية. فخالد يوسف مخرج لا يفرق بين الاخراج الفني واخراج القاذورات الأخلاقية والتربح منها. 

اقرأ/ي أيضا: جلسات الجنس الجماعي لبشار الأسد

يوسف الذي ملأ الدنيا ضجيجا، عن الفن والإبداع والحرية، لم يكن يفعل سوى متاجرته بالفن، لممارسة تشوهاته النفسية، مع الفتيات اللواتي لا يعرفن الكثير عن معنى أن تكون فنانا، والتي تطلق كوصف لهن ليل نهاء في المواقع والقنوات والصحف والمجلات.
خرج خالد يوسف بتصريحات نافية للفيديو القاطع الذي رآه الآلاف من المشاهدين، ليؤكد نقاء سريرته ومحاربة الشر له ولفنه الجميل صاحب الرسالة الفنية غير المسبوقة، وكيف أنه بحلول الثورة سيكون كبش الفداء والأضحية، والفدائي الذي لا يأبه لسمعته التي تحارب ليل نهار كونه فنانا وثائرا وإنسانا!

اقرأ/ي أيضا: ثري عربي يرهن زوجاته الأربعة.. لماذا؟

إن تحليل اخصائيين النفسيين في موقع الساعة25 يدل على ان خالد يوسف شخصية مريضية تحب الظهور ولو الخازوق، خصوصا اذا كان لديه مكاسب مادية او اعلامية حيث الف فيلما خياليا بانه بطل ثوري وضحية النظام القمعي الاستبدادي الذي يحاول ان يشوه صورته، خصوصا وانه يرفض تعديل الدستور، وهنا تكمن الحبكة الفنية للقصة الخنفشارية لهذا العجوز المهوس، والمخرج السافل الذي يشترط على الممثلة ان تتضجع معه لكي يتبناها فنيا اي انه قواد بامتياز، وعليه فلا مشكلة ان يقوم هو بنفسه بتسريب الفيديو، وهذا ما توقعناه في موقع الساعة25 مع بداية هذا الفيلم التافه، من أجل الخروج علينا بتلك التصريحات، في ذكرى الثورة المصرية، ليظل بطلا، حتى بعد انتهاء القصة. ومما يثبت وجهة نظرنا هذه ان هذا الاشتراكي الجنسي قد قام هو بنفسه بنشر هذا الفيديو، وكأن هناك اوامر من جهات علينا فأن يتنفاس الوسط الفني العربي بالتعري والدعارة و استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للوصول الى قدر من الشاب كما نرى في فضيحة هيفاء وهبي تكشف عن ساقيها السمينين

و هو ما تثبته تصريحات زوجته شاليمار شربتلي التي قالت أن زوجها الحبيب والمخلص جدا خالد إباحي يوسف متواجد فى باريس منذ أكثر من أسبوع، أي انه هرب ثم سرب الفيديو، واكدت ان زوجها العفيف الشريف لم يهرب والدليل هو ان صورة تأشيرة دخوله الى باريس قد نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، وأن ما قيل من معلومات حول هروبه خارج مصر غير صحيحة (الراجل مش هربان ولاحاجة ياجماعة ده راجل و سيد الرجالة!!) فزوجها شيخ الشباب ولا يهرب لباريس من اجل امر بسيط لا يتعدى ان يكون فيديو اباحي مع ممثلات بعمر بناته، وعليه فإن هذه الشائعة لا أساس لها من الصحة!!. كما جاء في الرابط التالي:شاهد رد فعل زوجة خالد يوسف بعد نشر فيديو منى فاروق وشيماء الحاج

لا شك ان الشعوب العربية ابتليت بحكام خونة، واوساط فنيه وثقافية اكثر خيانة، وارخص من الفجل، ولكن فتحت امامهم ابواب الاعلام واغلقت بوجه الاطهار، فتحولت وسائل الاعلام من لساحات العهر والدعارة، والخالعين والعرايا، وهذا هو الشرط لقبول الفنانيين في الوسط الفني،!

صدق أو لا تصدق: الدعارة سلاح الاسد السري

لذلك لا يسعنا الا ان نقول ان الفنان العظيم يساهم بخلق امة مقاومة متعطشة للعلم والاخلاق والعدل والشهامة، اما القاذورات والحثالات فغاية همهم هو خلع اللباس الداخلي للفتيات للاستمتاع والتجارة باجسادهن الرخيصة، تحت شعارات بإسم الفن والحرية والفتح والانفتاح، كما يفعل خالد يوسف وثورته الجنسية -اطفئوا الأنوار-

اقرأ/ي أيضا: محاكم التفتيش الحديثة وأيضا: الراهبات جواري في كنيسة الفاتيكان   

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
t>