جميلة بوحيرد بعد شائعة وفاتها “ارفض المشاركة فى السياسة”

جميلة بوحيرد بعد شائعة وفاتها “ارفض المشاركة فى السياسة”

قالت جميلة بوحيرد المناضلة الجزائرية، عن شائعة وفاتها التى ترددت على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث قامت بعض الاحزاب والصفحات بنعيها، ضاحكة بسخرية؛ «أقول لهم ع السلامة والله يخليهم».

واكدت انها الان ترفض تماما الخوض او المشاركة فى اى عمل سياسي، وذلك بعد الإطاحة بالرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من الرئاسة، كما انها ترفض الظهور فى الاعلام، حتى تتجنب القيل والقال، ولا نية لديها لاى عمل سياسي.

الجدير بالذكر ان جميلة بوحيرد، التى تبلغ من العمر 83 عاما، والتي لعبت دورا بارزا في مقاومة الاستعمار الفرنسي، وانضمت بوحيرد إلى “جبهة التحرير الوطني الجزائرية”، عقب اندلاع الثورة الجزائرية العام 1954، لمقاومة الاحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها، ثم التحقت بصفوف “الفدائيين” وكانت أول المتطوعات مع جميلة بوعزة التي زرعت القنابل في طريق القوات الفرنسية.

وبسبب عملياتها البطولية، اعتبرها المستعمر الفرنسي المطاردة رقم 1، لحين إلقاء القبض عليها العام 1957، وأطلق سراحها بعد 3 سنوات من السجن والتعذيب، وحظيت بوحيرد بالتقدير على المستوى الجزائري والعربي، وحازت على العديد من الجوائز والأوسمة، وسمي أحد أحياء العاصمة العراقية بغداد باسمها (حي جميلة)، كما انتجت السينما المصرية فيلما يحمل اسمها.

موضوعات تهمك

جميلة بوحيرد تتظاهر ضد ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة بالجزائر

جميلة بوحيرد تشارك فى تظاهرات “جمعة الحسم”بالجزائر

التعليقات مغلقة.