جريمة بشعة..زوج يعذب زوجتة ويكويها بالنار

خنق

جريمة بشعة..زوج يعذب زوجتة ويكويها بالنار

شهدت منطقة بولاق الدكرور بمصر، جريمة بشعة اقدم عليها الزوج تجاة زوجتة، حيث قام بتعذيبها
وضربها امام ابنائها، وذلك لوجود خلافات زوجية بينهما.

تلقى قسم شرطة بولاق الدكرور، بلاغا يفيد بحدوث جريمة بشعة، عندما وصلت جثة صفاء البالغة من
العمر 48عاما، وبها إصابات عبارة عن جرح قطعي بالجبهة وآثار حرق بالقدم اليمنى.

قالت جارة المجنى عليها، ان والدة صفاء توفيت منذ وقت طويل، وبعدها تزوج والدها من سيدة اخرى،
وصفاء لم تستطع المعيشة مع زوجة ابيها، فخرجت للعمل في احد مكاتب المحاماة، وتعرفت على
المحامي، وتم الزواج بينهما الذى دام 17 سنة، وانجبت ثلاثة أبناء، أدهم في المرحلة الثانوية، عبد
الرحمن 13سنة، وآخرهم مصطفى في الابتدائية”.

واضافت كان زوجها المحامى دائم الشجار معها، وكنا نسمع صراخها بسبب ضرب وتعذيب زوجها
لها، لكنها صبرت وتحملت من اجل اولادها، كما اضافت ان زوج صفاء كان دائم الشجار مع اهلة
وقت وفاة والده، ونظرا لعمله بالمحاماة قام بالنصب على اخواته واستوالى على منزل والدهم، وطردهم
من البيت.

وذكر شاهد عيان اخر، ان يوم وقوع الجريمة سمعوا صراخ صفاء، وتعالت الصرخات لكن لم يستطيع
احد ان يتدخل، لانهم لايحبون الزوج ولا يحبون التعامل معه بسبب ىسوء معاملته، وفجأة انخفض
صوت الصراخ ليعلوا صراخ وبكاءالأبناء، وفوجئنا بوصول سيارة الإسعاف وتصحب الزوجة
للمستشفى.

وعند سؤال ابناء الضحية قال الابناء، ان والدهم كان دائم الشجار والتعذيب لوالدتهم، ويوم الواقعة
تشاجر مع أمهم بسبب خلافات زوجية، ثم تطورت المشاجرة بينهم وأحضر قطعة خشبية وقام بالتعدي
عليها محدثاً إصاباتها التي أودت بحياتها.

وأمرت نيابة جنوب الجيزة، بالقبض على الزوج المتهم، وبمواجهتة باقوال الابناء والشهود، اعترف
بارتكاب جريمته، وبناء على ذلك تم حبسه على ذمة التحقيقات، لاتهامه بتعذيب زوجته حتى الموت
بسبب خلافات عائلية، والتصريح بدفن الجثة .

موضوعات تهمك

جريمة بشعة.. المهرج قاتل الاطفال “يغتصبهم ويقتلهم ويدفنهم فى منزله” 

جريمة بشعة.. زوج يعذب زوجتة بعد رفضها الرقص لاصدقائه 

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.