كل ماتريد معرفته حول جرثومة المعدة

جرثومة المعدة

جرثومة المعدة المعروف أيضا باسم هيليكوباكتر بيلوري، هي بكتيريا توجد عادة في المعدة. وهي موجودة في ما يقرب من نصف سكان العالم.

الغالبية العظمى من الأشخاص المصابين بالبكتيريا الحلزونية لا تظهر عليهم أي أعراض ولن تظهر لهم أي مشاكل. ومع ذلك جرثومة المعدة قادرة على التسبب في عدد من مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك قرحة المعدة، وسرطان المعدة.

ليس من الواضح سبب اصابة بعض الأشخاص المصابين بالبكتيريا الحلزونية بهذه الأعراض والأمراض.

تتناول هذه المقالة الأعراض، وتشخيص، وعلاج جرثومة المعدة.

أقرأ أيضا:

عوامل الخطر لجرثومة المعدة

ربما يتم الأصابة بجرثومة المعدة عن طريق استهلاك الطعام أو المياه الملوثة بالبراز. جرثومة المعدة تسبب تغييرات في المعدة والاثني عشر. البكتيريا تصيب الأنسجة الواقية التي تبطن المعدة. هذا يؤدي إلى إطلاق بعض الإنزيمات والسموم وتفعيل الجهاز المناعي. معا، هذه العوامل قد تصيب بشكل مباشر أو غير مباشر خلايا المعدة أو الاثني عشر. هذا يسبب التهاب مزمن في جدار المعدة (التهاب المعدة) أو الاثني عشر (التهاب الاثني عشر).

نتيجة لهذه التغييرات، تكون المعدة والاثني عشر أكثر عرضة للتلف الناجم عن عصارات الجهاز الهضمي، مثل حمض المعدة.

في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان المتقدمة، تعد الإصابة بجرثومة المعدة غير عادية أثناء الطفولة ولكنها تصبح أكثر شيوعًا خلال مرحلة البلوغ. ومع ذلك، في البلدان النامية مثل مصر، يصاب معظم الأطفال بجرثومة المعدة قبل سن العاشرة.

أعراض جرثومة المعدة

معظم الأفراد الذين يعانون من التهاب المعدة المزمن أو الاثني عشر ليس لديهم أعراض. ومع ذلك، فإن بعض الناس يعانون من مشاكل أكثر خطورة، بما في ذلك قرحة المعدة أو الاثني عشر قد تظهر لديهم العديد من الأعراض.

يمكن أن تسبب قرحة المعدة أو الأثنى عشر الناتجة عن جرثومة المعدة مجموعة متنوعة من الأعراض أو عدم ظهور أعراض على الإطلاق، بما في ذلك:

● ألم أو عدم أرتياح (عادة في الجزء العلوي من البطن)

● انتفاخ

● الشعور بالشبع بعد تناول كمية صغيرة من الطعام

● قلة الشهية

● الغثيان أو القيء

● براز يصبح غامق

● القرحة التي تنزف يمكن أن تسبب انخفاض ضغط الدم، الانيميا، والتعب العام بالجسم.

التهاب المعدة المزمن يسبب تغييرات غير طبيعية في بطانة المعدة، والتي يمكن أن تؤدي إلى أشكال معينة من السرطان. من غير المألوف الاصابة بمرض السرطان نتيجة الإصابة بجرثومة المعدة . ومع ذلك ، لأن الكثير من الناس في العالم مصابون بجرثومة المعدة ، يُعد هذا سببًا مهمًا لسرطان المعدة.

الأشخاص الذين يعيشون في البلدان التي تحدث فيها العدوى بجرثومة المعدة في سن مبكرة هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان المعدة.

تشخيص جرثومة المعدة

هناك عدة طرق لتشخيص H. pylori. تشمل الاختبارات الأكثر استخدامًا ما يلي:

  • اختبارات التنفس – تتطلب اختبارات التنفس (المعروفة باسم اختبارات التنفس باليوريا) أن تشرب محلولًا متخصصًا ويتم الكشف عن الاصابة بجرثومة المعدة أو لا، من خلال أنفاسك.
  • تحليل البراز -عن طريق الكشف عن بروتينات جرثومة المعدة في البراز.
  • تحليل الدم – يمكن أن تكتشف اختبارات الدم وجود أجسام مضادة معينة (بروتينات) ينتجها الجهاز المناعي في الجسم استجابة الاصابة بجرثومة المعدة. ولكن تحليل الدم يعتبر غير دقيق فى معظم الأحيان.

من الذي يجب عليه اجراء تحاليل جرثومة المعدة ؟

  • إذا كان تعانى من أعراض – يوصى بإجراء اختبار تشخيصي للعدوى بجرثومة المعدة إذا كنت تعاني من قرحة في المعدة أو الاثني عشر أو إذا كان لديك تاريخ سابق بالقرح. على الرغم من أن العدوى بجرثومة المعدة هي السبب الأكثر شيوعًا للقرحة، إلا أن بعض المصابين بالقرحة لا يعانون من جرثومة المعدة . بعض الأدوية (مثل الأسبرين وإيبوبروفين [موترين ، أدفيل] ، نابروكسين [أليف]) يمكن أن تسبب القرح هضمية أيضًا.
  • إذا لم تكن لديك أعراض – عادةً لا ينصح باختبار جرثومة المعدة إذا لم تكن لديك أعراض ولم يكن لديك أي تاريخ سابق لمرض القرحة الهضمية.

علاج جرثومة المعدة

يجب علاج الأشخاص الذين  يعانون من قرحة المعدة النشطة أو قرحة الاثني عشر النشطة.

يمكن للعلاج الناجح لـ جرثومة المعدة أن يساعد القرحة على الشفاء، ويمنع القرحة من العودة مجددا، ويقلل من خطر حدوث مضاعفات القرحة (مثل النزيف).

الأدوية – لا يوجد دواء واحد يعالج عدوى جرثومة المعدة. تتضمن معظم أنظمة العلاج تناول العديد من الأدوية لمدة 14 يومًا.

● تشتمل معظم أنظمة العلاج على دواء يسمى مثبط مضخة البروتون. هذا الدواء يقلل من إنتاج المعدة من الحمض ، والذي يسمح للأنسجة التي تضررت من العدوى بالشفاء. من أمثلة مثبطات مضخة البروتون omeprazole ، pantoprazol

● يوصى عمومًا باستخدام اثنين من المضادات الحيوية؛ هذا يقلل من خطر فشل العلاج ومقاومة المضادات الحيوية.

● هناك أعداد متزايدة من المرضى المصابين بعدوى H. pylori المقاومة للمضادات الحيوية: لذلك من المهم تناول جميع الأدوية الموصوفة وإجراء اختبار يؤكد أنه تم التخلص من العدوى.

الآثار الجانبية – ما يصل إلى 50 في المئة من المرضى لديهم آثار جانبية أثناء تناول أدوية جرثومة المعدة .

الآثار الجانبية عادة ما تكون خفيفة، 10 في المئة من المرضى يتوقف عن العلاج بسبب الآثار الجانبية. بالنسبة لأولئك الذين يعانون من آثار جانبية، قد يكون من الممكن إجراء تعديلات في الجرعة أو توقيت الدواء. بعض الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا:

● بعض نظم العلاج تستخدم دواء يسمى ميترونيدازول (فلاجيل) أو كلاريثروميسين (بياكسين). يمكن أن تسبب هذه الأدوية طعمًا غير مستحب في الفم.

● البزموت، الموجود في بعض الأنظمة العلاجية لجرثومة المعدة، يتسبب في أن يصبح البراز أسود وقد يسبب الإمساك.

● العديد من الأنظمة العلاجية تسبب الإسهال وتقلصات في المعدة.

فشل العلاج – لا يتم علاج ما يصل إلى 20 في المائة من المرضى المصابين بعدوى جرثومة المعدة بعد الانتهاء من الدورة الأولى من العلاج. عادة ما ينصح نظام العلاج الثاني في هذه الحالة.

المتابعة – بعد الانتهاء من علاج جرثومة المعدة ، عادة ما يتم إجراء تحليل لضمان التخلص نهائيا من العدوى. يتم ذلك عادةً باستخدام اختبار التنفس أو البراز. لا ينصح بتحليل الدم لمتابعة الحالة. حيث أنه غالبًا ما يظل الجسم المضاد الذي اكتشفه اختبار الدم في الدم لمدة أربعة أشهر أو أكثر بعد العلاج، حتى بعد القضاء على العدوى.

المصدر

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.