حصري| البنود المسربة من تفاهمات تركية روسية ورحيل مليشيات “بي كي كي” الإرهابية من منبج

البنود المسربة من تفاهمات تركية روسية ورحيل مليشيات “بي كي كي” الارهابية من منبج

كشفت مصادر سورية مطّلعة تابعة للمعارضة السورية، اليوم الأحد، عن توصل أنقرة لتفاهمات بينها وبين شركائها في مسار أستانة حول مدينة منبج.

وقالت المصادر لـ”الساعة 25″، ان المفاوضات توصلت إلى عدة بنود ضمن التفاهمات، ضمن اتفاق يسري لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد.

وأضافت المصادر التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أن التفاهمات تحدثت عن انسحاب ما يسمى مليشيات “قسد” بأنظمتها المدنية والعسكرية إلى سد تشرين.

وقسد هو اختصار لما يسمى بـ “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تسيطر عليها منظمة البي كي كي الإرهابية.

وأوضحت المصادر أنه تم الاتفاق على تقدم القوات التركية لأطراف المدينة من الشمال لمسافة 3 كيلومترات ولا تدخل المدينة.

السماح بتقدم قوات النظام السوري لتصل لأطراف المدينة من الجنوب لمسافة 3 كيلومترات ولا تدخل المدينة.

وأشارت المصادر إلى أن أنقرة ستقدم قائمة العناصر المنتمية الى منظمة البي كي كي الارهابية المدنية تمهيدا لطردهم، ويراقب الجيش السوري الحر، الفصيل المعارض الموالي لتركيا انسحاب الموظفين المدنيين الذين تم فرضهم على المدينة من قبل البي كي كي.

اقرأ/ي أيضا: هل مليشيات البي كي كي في سوريا ارهابية؟

كما يتخذ مدير منطقة منبج ناحية العريمة مع مجلس ادارة لمنبج، ويباشر مهامه باستدعاء الشرطة المنشقين والمتوقفين عن الخدمة من ابناء منبج وتسليمهم مهام الأمن في منبج، كما يجتمع بالقضاة والموظفين الحكوميين لتشكيل لجنة لإدارة المدينة من بلدية وتربية واستلام كافة المهام التي كانت تديرها قسد. والتريث بأي تغيير في الدوائر الخدمية واستمرار عملها كالبلدية والتربية والافران.

كما ستقوم قوات النظام السوري بإدارة كاملة لطريق منبج-الباب-حلب، وإعادته للخدمة مجددا.

فيما أكدت المصادر أن التفاهمات توصلت أيضا لتفاهم روسي تركي حول لجنة مراقبة مشتركة تراقب تنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى كون تلك اللجنة ستسمى بـ”مركز المصالحة”.

يذكر أن مسلحي  التنظيم الإرهابي الكردي “بي كي كي” قد أكدوا رغبتهم بالانسحاب من المدينة وتسليمها للنظام السوري فور صدور قرار واشنظن بسحب قواتها وفقدان الدعم الامريكي الذي استطاعت بواسطته احتلال مناطق شاسعة من سوريا وارتكاب مجازر طائفية ضد المدنيين العرب مما أدى لهروب الكثيرين من قراهم.

وزعمت القوات النظامية في وقت سابق دخول المدينة، فيما أكدت تركيا أن ما أعلنه النظام ما هو إلا حرب نفسية كاذبة من قبل دمشق.

ومن المنتظر أن يُعلن عن نتائج تلك المباحثات الأسابيع القليلة المقبلة بحسب المصادر ذاتها.

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.