تظاهرة احتجاجية من نساء سويسرا على حقوقهن المهدورة

تظاهرة احتجاجية من نساء سويسرا

تظاهرة احتجاجية من نساء سويسرا على حقوقهن المهدورة

قامت مئات من المواطنين ومن اغلبهم النساء، فى التجمع فى لوزان بسويسرا، وذلك للبدء فى الاضراب الثانى الوطنى فى تاريخ سويسرا، وذلك للفت نظر المجتمع إلى أهمية الدور الذي تقوم به المرأة وكيف سيكون عاجزاً بدونها، وللمطالبة بحقوق المرأة والاسرة المهدورة فى البلاد، وتتوقف النساء عن العمل فى اعمالهم ومنازلهم تضامنا مع يوم الاضراب.

كانت حوالى 500 الف امرأة قامت بالاضراب فى جميع انحاء سويسرا، وذلك اعترضا منهم على التفرقة فى الاجور بين الرجال والنساء، كما يطالبون النساء بمنحهم اجور متساوية، بالرغم من نص الدستور على حق المساواة عام 1981.

هذا القانون لم يكن كافياً على ما يبدو لإرضاء النسوة السويسريات، والذى تم تفعيلة بعد خمس سنوات، من اصدار قانون المساواة فى سويسرا، كما يمنع ايضا التحرش الجنسي، ويحمي المرأة من التحيز والتمييز بسبب الحمل.

وقال منظمو الإضراب الحالي أن النساء ما زلن بعيدات عن تحقيق المساواة، كما ان هناك تراجع بنسبة 20٪، وازداد التميز سوءًا منذ عام 2000، ووالذين يتخذون شعار “الأجر، الوقت، الاحترام”.

كما لم تتم إباحة الإجهاض حتى بدايات الألفية الثالثة، وفي عام 1971، سمحت الدولة النساء بالمشاركة في تصويت إقليمي في كانتون أبنزل إنرودين لأول مرة في عام 1991.

وشملت العديد من المدن الكبرى في سويسرا مثل زوريخ حيث تظاهر 70 ألفاً وبازل (40 ألفاً) وبرن (40 ألفاً) ولوزان (60 ألفاً) وجنيف (20 ألفاً)، ودخل يوم 14 يونيو 2019 التاريخ الحديث في سويسرا، وذلك باعتباره أكبر حدث سياسي من خلال مشاركة مئات آلاف النساء في الإضراب.

وقال مكتب الإحصاء الفيدرالي، ان اقصر اجازة فى اوروبا هى اجازة الأمومة، كما ان الحضانات إما غير متوفرة أو مكلفة للغاية، وتعاني امرأة واحدة من بين كل 7 نساء من إنهاء الخدمات بعد العودة من إجازة الأمومة.

والنساء في سويسرا يتنظر منهن القيام برعاية المسنين، مقابل رواتب صغيرة او مجانا، او ايقافهم عن العمل لرعاية وتربية اطفالهن، وذلك يكن له تأتير على معاشاتهن التقاعدية.

 

موضوعات تهمك

وقفة احتجاجية بقبرص بعد قتل  سبع نساء 

احتجاج طلبة الجامعات فى الرباط إلى حين تحقيق مطالبهم

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.