تطورات خطيرة و جديدة بخصوص الفيديو الاباحى و الجنس الجماعى

تطورات خطيرة وجديدة بخصوص الفيديو الإباحى والجنس الجماعى

 

تطورات خطيرة تتعلق بالفضيحة الجنسية والفيديوهات الاباحية التي قام خالد يوسف بتصويرها وتسريبها،

فضيحة جنسية جديدة خالد يوسف والفنانة علا غانم فى مقطع فيديو اباحى

فقد قامت الفنانتين منى فاروق وشيماء الحاج بارشاد الاجهزة الامنية عن المكان الذى تم تصويرهم فية والواقع بشارع البترول في ميدان لبنان بالمهندسين.

نزع النقاب عن فاطمة ناعوت والثائر المنوي خالد يوسف

وننشر صور العقار وتظهر فية لافتة توضح امتلاك خالد يوسف للعقار وهو عبارة عن شقة مستقلة بذاتها على هيئة مكتب فنى يقابل فية خالد ضحاياة

اقرأ/ي أيضا: سبب خيانة أسماء الأسد الاخرس لزوجها “رئيس المافيا الحاكمة في سوريا”

وكانت منى فاروق قد ادلت باقوال جديدة وخطيرة فى القضية اليوم امام نيابة مدينة نصر اكدت من خلالها على ان خالد يوسف لايمنح اى فنانة دور فى افلامة الاوكان قد اقام علاقة معها وقالت: “انتو ماسكينا احنا بس ليه؟”.

اقرأ/ي أيضا:نجحت القرود الطائفية في السيطرة على سوريا ولكن ماذا عن التيوس؟

وكانت نيابة مصر الجديدة قد امرت بحبس منى وشيماء اربعة أيام على ذمة التحقيق فى قضية الفيديو الاباحى الذى تم انتشارة ونشرة بشكل كبير على شبكات التواصل الاجتماعى والمتورطين فية منى وشيماء بشكل مباشر حيث تم التحقق من شخصيتهما وهما يرقصان بشكل شبة عارى.

اقرأ/ي أيضا:عدنان الأسد جاسوسا لإسرائيل.. كيف أخفى “قصر حافظ” الفضيحة؟

واكدت مصادر مطلعة ان خالد يوسف قد غادر البلاد عقب القبض على الفنانتين مباشرة ، وجارى استكمال التحقيقات والتحريات الأمنية حوالين الواقعة التى هزت الرأى العام المصرى كلة.

في نفس الوقت يتبارى الوسط الفني العربي بالتعري و استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للوصول الى الزبائن كما نرى في فضيحة هيفاء وهبي تكشف عن ساقيها السمينين

وننشر للقراء صور الشقة التى تم تصوير الفيديو الإباحى بها :

اقرأ/ي أيضا:  أهم الأخبار الفنية والثقافية فى العالم العربى والغربى هنا

.

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.