ترامب يطرد السفير الفلسطيني في واشنطن

دونالد ترامب

واصل دونالد ترامب ، الرئيس الأمريكي ، ضغوطه على الفلسطينيين لقبول خطة القرن ، بطرده للسفير الفلسطيني حسام زملط وعائلته ، في واشنطن، واقتطاع 10 ملايين دولار من تمويل برامج شبابية ، وإغلاق الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن.

كان ترامب قد قام بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية منذ أسبوع حيث يواصل الضغط على الفلسطينية من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات .

وتسعى إدارة ترامب على إخضاع الفلسطينيين لخطة التسوية التي تقترحها واشنطن والمسماة بــــــ (صفقة القرن)، لكن تسريبات متواترة، من كافة الجوانب الأمريكية والإسرائيلية وحتى الفلسطينية أكدت أنها تتضمن انتقاصا خطيرا للحقوق الفلسطينية، وبخاصة فيما يتعلق بمدينة القدس، وملف اللاجئين، والاستيطان .

وتقوم الخطة على منح الفلسطينيين حكما ذاتيا في الضفة الغربية، مع الاعتراف بشرعية الاستيطان الإسرائيلي فيها ، وإنهاء حق العودة للفلسطينيين، وشطب قضية اللاجئين.

كما تدعو الخطة أيضا إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل فقط، ومنح الفلسطينيين عاصمة في ضاحية “أبو ديس”، القريبة من المدينة.

وتشير المصادر السياسية إلى مواصلة إدارة ترامب ضغطها على القيادة الفلسطينية من أجل القبول بهذه الخطة

كان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي عن إغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ، كما قام بنشر نص مشروع القرار الذي أعلنه نيابة عنه مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون والذي جاء فيه  “الولايات المتحدة ستقف دائما مع صديقتها وحليفتها إسرائيل“، وأن مكتب بعثة منظمة التحرير لن يبقى مفتوحا طالما يواصل الفلسطينيون رفض البدء في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل”.

الجدير بالذكر أن هذه العقاب الأمريكي يأتي ضمن سلسلة خطوات سيعلن عنها بولتون ضد الهيئات والدول التي تهدد بمقاضاة الولايات المتحدة أمام المحكمة الجنائية الدولية، بدعوى ارتكابها جرائم في أفغانستان ، والتي ربما تشمل العقوبات منع مقدمي الشكاوى ضد واشنطن أمام الجنائية الدولية من دخول الولايات المتحدة.

أقرا/ي أيضا

بعد إغلاق منظمة التحرير.. هكذا «تآمر» ترامب لتصفية القضية الفلسطينية

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.