بعد شيخوخة الصينيين.. بكين تتجه لإلغاء «تنظيم الأسرة»

يصل تعداد الصين لأكثر من مليار و370 مليون نسمة، الأمر الذي دعا السلطات قبل أعوام لإجبار المواطنين على سياسة إنجاب الطفل الواحد، ولكن هذه السياسة كان لها نتائج سيئة على المجتمع مع كبر سن غالبية الشعب الصيني، فاضطرت السلطات للتخفيف قبل ثلاث سنوات ووافقت على إنجاب طفلين لكل أسرة، ولكن الأمر لم يحل حتى الآن لذا باتت بكين تتجه لإلغاء تنظيم الأسرة وفتح الطريق أمام ميلاد أي عدد للقضاء على ظاهرة شيخوخة المجتمع الصيني.

 

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” اليوم الثلاثاء أن مسودة القانون المدني الجديد، التي ستُطرح على اللجنة الدائمة في المؤتمر الشعبي الوطني الصيني هذا الأسبوع، لم تعد تتضمن قواعد لتنظيم الأسرة، حيث يُجرى بذلك “مراعاة الوضع الديموغرافي المتغير” للبلاد.

 

واستنتجت وسائل إعلامية أخرى أنه إذا تم إقرار مسودة القانون كما هو مخطط في عام 2020، سيتعين بعد هذا الموعد على أقصى التقدير إلغاء كافة القيود على الإنجاب.

 

وكانت الصين أعلنت قبل ثلاث سنوات إنهاء سياسة الطفل الواحد التي استمرت لعقود، وذلك بسبب شيخوخة المجتمع المتنامية على نحو سريع. ومنذ ذلك الحين أصبح مسموحا بإنجاب طفلين.

 

وذكرت صحيفة “الشعب اليومية” الصينية، اليوم الثلاثاء، أنه جرى طرح مشروع قانون جديد، على اللجنة الدائمة في المؤتمر الشعبي الوطني الصيني، ينص على إنهاء العمل بـ “قانون تنظيم الأسرة” الذي ينظم الزواج والطلاق ويقيد الأسرة بإنجاب طفلين فقط.

 

وسيُعرض مشروع القانون، على الجلسة السنوية في البرلمان، خلال مارس 2020، وسط توقعات بالموافقة عليه.

 

والصين أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم؛ حيث يصل عدد سكانها إلى مليار و370 مليون نسمة.

 

وللسيطرة على النمو السكاني، اتبعت الصين سياسة الطفل الواحد منذ سبعينات القرن الماضي، إلا أنه ونتيجة تسارع شيخوخة السكان بسبب هذه السياسة، وتأثيرها السلبي على الاقتصاد سمحت السلطات بداية 2016، للأسر في المدن الصغيرة والريف بإنجاب طفلين.

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.