بسبب الأسطورة.. السيسي وبخ محمد صلاح

السيسي وبخ محمد صلاح

كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، في تقرير لها، عن أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وبخ محمد صلاح نجم المنتخب الوطني ونادي ليفربول الإنجليزي.

وقالت الصحيفة، اليوم الثلاثاء، أن السيسي وبخ صلاح بسبب علاقته الجيدة بنجم الكرة المصرية السابق محمد أبوتريكة، في إشارة لعدة لقطات ومواقف أبرزها التي كان في نهائي دوري أبطال أوروبا عندما سأل صلاح عن أبوتريكة.

وأوضحت الصحيفة أن السيسي أبدى استيائه لكن دون ذكر اسم محمد أبوتريكة، فيما قال لصلاح أنه قدوة ولا يجب أن يفعل ما فعل، طالبا منه مراعاة الأمر.

وذكرت الصحيفة أنها حصلت على المعلومات من مصادر خاصة، دون توضيح ما هي تلك المصادر، وذلك خلال زيارة السيسي لتدريبات المنتخب قبيل مباراة زيمبابوي في افتتاحية البطولة.

عداء الأسطورة

وتكن السلطات المصرية العداء لنجم كرة القدم السابق ومحلل قنوات بين سبورتس الحالي، بسبب مواقفه السياسية، والتي كان آخرها نعيه للرئيس المصري الذي عزله الجيش بالقوة في يوليو 2013.

ويلاحق النظام في قنواته وصحفه ومواقع الاخبارية اسم محمد أبوتريكة الذي أصبح في مهب الهجوم والانتقاد وإلصاق تهم الإرهاب به في الفترات الأخيرة.

ومنع الأسطورة الجماهيرية محمد أبوتريكة من حضور بطولة كأس الأمم الإفريقية في مصر، حيث يدرج على قوائم الإرهاب والانتظار ومن الممكن اعتقاله من قبل السلطات المصرية إذا دخل للبلاد.

وتعاطف الجمهور المصري والعربي مع أبوتريكة، حيث أطلقوا حملة تضامنية للهتاف باسمه في الدقيقة 22 من المباريات الأمر الذي تكرر في خمسة مباريات لمنتخبات عربية هي مصر والمغرب وتونس والجزائر وموريتانيا.

حملة مضادة

وأزعج النظام المصري ما قامت به جماهير المنتخبات العربية، فيما شن حملة اعتقالات بحق من يرتدي قميص النجم محمد أبوتريكة، فيما اعتقل عشوائيا عدد من الجماهير انتقاما من الهتاف باسم أبوتريكة.

وأطلقت الأجهزة الإعلامية الموالية للدولة وعدد من الخلايا الإلكترونية المحركة من قبل النظام المصري، حملة مضادة مناوئة للنجم الأسطوري محمد أبوتريكة.

وقال عدد من النشطاء الداعمين للدولة المصرية أنهم سيقومون بالهتاف لأحد الضباط الشهداء في المواجهات مع الإرهابيين في سيناء ويدعى أحمد المنسي، وذلك في الدقيقة 77 من عمر المباراة المقبلة بين مصر والكونغو.

ويرمز الرقم إلى تاريخ 7 يوليو الذي استشهد فيه الضابط، حيث عممت الحسابات التي نشرت عن الأمر أغنية “قالوا ايه علينا” التابعة للمخابرات الحربية في مصر.

وتسائل الجمهور حول سبب اعتبار السلطات الهتاف للضابط الراحل في الجيش المصري مناوئا للهتاف باسم أبوتريكة، منتقدين ما تخوضه الدول المصرية من حملات تشويهية ضد أبو تريكة باعتباره “إرهابيا”.

“إرهابي القلوب”

وبالتزامن مع حلمة الهتاف باسم الأسطورة المصرية محمد أبوتريكة، كتب العشرات من النشطاء عن اللاعب المصري السابق وعلاقته بالجماهير.

وتلقب الجماهير النجم المصري بإرهابي القلوب، في إشارة إلى مناوئتهم للإدعاءات المطلقة حول اللاعب لتشويه سمعته.

أبوتريكة الذي اعتزل كرة القدم منذ سنوات لا تزال ذكراه مطبوعة في عقول وقلوب محبيه، حيث ذكروا له مواقف وصفوها بالنبيلة كان أبرزها اهتمامه بأهالي وذوي الشهداء من جماهير كرة القدم والذين قتلوا في حادث مياراة الأهلي والمصري البورسعيدي في استاد بورسعيد، وأيضا شهداء نادي الزمالك الـ22، في مجزرة الدفاع الجوي.

كما ذكر النشطاء مواقف رفع أبوتريكة شعار “تعاطفا مع غزة” في مباراة السودان ومصر في كأس الأمم الإفريقية عام 2008، إبان الحرب على غزة وقتها، كما ذكروا له موقفه من رفضه التسليم على المشير حسين طنطاوي بعد مجزرة بورسعيد مباشرة محملا المجلس العسكري الحاكم وقتها مسؤولية المجزرة.

موضوعات تهمك:

أبوتريكة ينعي الرئيس الأسبق محمد مرسي

فضيحة جديدة لاتحاد الكرة المصري مع محمد صلاح

أبوتريكة يلتقي والدته بعد 3 سنوات من الابعاد

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.