تسجيل الدخول

انسحاب أثيوبيا من اجتماعات سد النهضة في واشنطن

العرب
محمد خالد26 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
انسحاب أثيوبيا من اجتماعات سد النهضة في واشنطن

أعلنت مصادر موثوقة بالنسبة لإعلام عربي، اليوم الأربعاء، انسحاب أثيوبيا من اجتماعات سد النهضة في العاصمة الأمريكية واشنطن، والتي تقام بين مسؤولين مصريين وسودانيين وإثيوبيين برعاية أمريكية كان من المقرر عقدها غدا الخميس لتوقيع الاتفاق النهائي بشأن ملء وتفريغ السد لعدم الإضرار بمصالح دولتي المصب.

وأكدت المصادر وفق ما نقلت قناة العربية السعودية، انسحاب أثيوبيا من اجتماعات سد النهضة والتي كان من المقرر توقيع المسودة الأمريكية الخاصة باتفاقية ملء وتشغيل سد النهضة.

ووفقا للمصدر فإن الوفد الإثيوبي لن يغادر العاصمة الأثيوبية أديس أبابا إلى واشنطن من أجل المشاركة في الاجتماع حيث لن يوقع اتفاقية لا يضمن الوفد الإثيوبي تمريرها من قبل البرلمان المنتحب، وذلك بسبب الأوضاع في البلاد التي تنتظر انتخابات مقبلة في شهر أغسطس/ آب.

وأوضح المصدر ان الوفد لن يسافر من أجل تجنب السلطات المنتخبة تأثير التوقيع بشكل إيجابي أو سلبي على حملة رئيس الوزراء آبي أحمد.

وكان وزير الري والموارد المائية ياسر عباس قد أكد للصحفيين قبل يومين أن الأطراف الثلاث تسلمت مسودة الاتفاق النهائي المقدمة من وزارة الخزانة الأمريكية كما أن اجتماعات التوقيع ستكون في يوم الخميس 27 فبراير/شباط، ويحضره ممثلون عن البنك الدولي.

ووصل مبعوث رئيس الوزراء آبي أحمد إلى العاصمة الخرطوم الثلاثاء أمس، والتقى خلالها قيادة السودان وأبلغها شفاها قرار رئيس الوزراء في البلاد والتي اكدت موقف إثيوبيا من قضايا الإقليم بشكل عام وسد النهضة بالأخص، مؤكدا تمسك أديس أبابا بتقوية علاقات الجوار بين البلدان الثلاث وتعزيز الفائدة المتبادلة بينها وحرصها على عدم الإضرار بمصالحهم وحقوقهم المائية.

وكان المبعوث الخاص رئيس وزراء إثيوبيا الأسبق هايلا ماريام ديسالين قد وصل هو الأخر إلى القاهرة قبل أيام وبالتحديد يوم الأحد الماضي والتقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ووصفت الخارجية الإثيوبية الزيارة بأنها كانت ناجحة، حيث ان مبعوث آبي أحمد اتفق مع الرئيس المصري على حل المشكلات التي تواجه البلدين عبر الحوار.

موضوعات تهمك:

سد النهضة وانهيار الحلم.. مصريون يقترحون الحل

آبي أحمد يعلن اتفاق قريب بشأن سد النهضة

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة