تسجيل الدخول

الشيطنة شيطنة صهيونية يا مانفريد جيرستينفيلد يا داعم للقتلة الصهاينة 

قضايا
أحمد عزت سليم23 مارس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
الشيطنة شيطنة صهيونية يا مانفريد جيرستينفيلد يا داعم للقتلة الصهاينة 

الشيطنة شيطنة صهيونية يا مانفريد جيرستينفيلد يا داعم للقتلة الصهاينة .. فى مقاله “عشرات الملايين من الأوروبيين لديهم وجهات نظر شيطانية لإسرائيل” يرى الباحث المشارك في مركز BESA  والرئيس السابق للجنة التوجيهية لمركز القدس للشؤون العامة والمتخصص في العلاقات الإسرائيلية الغربية الأوروبية ، ومعاداة السامية ، ومعاداة الصهيونية مانفريد جيرستينفيلد والمنشور فى موقع الـــ BESA  فى 20 مارس الجارى 2020 ، أن عشرات الملايين من المواطنين الأوروبيين يعزز حتمًا معاداة السامية ضد اليهود بشكل عام وبمجموعة متنوعة من الطرق ، وأخطرها مقارنة إجراءات إسرائيل ضد الفلسطينيين بأفعال النازيين ضد اليهود وأن شيطنة إسرائيل تؤدي إلى إهانات معادية للسامية موجهة ضد اليهود بشكل عام ، وأنه قد ذكر تحليل رأى عام أجرته  مؤسسة إنسبيرا بمقابلات مع عينات تمثيلية من السكان البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 75 حسب الجنس والفئة العمرية والتعليم في 16 دولة أوربية  وكانت النتائج: لا يوافق 25 % ممن أجريت معهم المقابلات على أن إسرائيل تتصرف دفاعا عن النفس ضد أعدائها،  لا يوافق 27 % على أن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، عندما يفكر 25٪ في السياسة الإسرائيلية، يشعرون أنهم يفهمون لماذا يكره البعض اليهود، 24٪ يعتقدون أن السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين تبرر المقاطعة الدولية لإسرائيل ، ـــ تعتقد نفس النسبة أن الإسرائيليين يتصرفون مثل النازيين تجاه الفلسطينيين.

ولأنه في المجتمعات الغربية اليوم ، يتم استخدام عبارة ” يتصرف مثل النازيين ” لنقل الشر المطلق تعبيرا عن الرغبة في ارتكاب الإبادة الجماعية أو محاولة ارتكابها بالفعل وأن يتم استخدام هذه العبارة لتشويه سمعة اليهود ، وان ذلك لعب دوراً حاسماً في اضطهاد اليهود عبر التاريخ: فكرة أن اليهودي يجسد الشر المطلق ، وكما يرى ويؤكد فى مقاله أنه في معاداة السامية المسيحية ، تم التعبير عن فكرة الكراهية هذه كادعاء خاطئ بأن جميع اليهود في جميع الأجيال مسؤولون عن إعدام ابن الله المزعوم ، يسوع .. ، وان ذلك قد إنعكس اليوم بأن إسرائيل ، الدولة اليهودية، هي نظام نازي ينوي القضاء على الفلسطينيين، وأن هذا ما أكدته كما يرى الدراسة “التمثيلية” كما وصفها في خريف 2008 من قبل جامعة بيليفيلد نيابة عن مؤسسة فريدريش إيبرت الديمقراطية الاجتماعية الألمانية وفى 7 دول أوربية على 1000 شخص فوق الــ 16 سنة ، وكان أحد الأسئلة هو ما إذا كانوا يتفقون مع التأكيد على أن إسرائيل تشن حرب إبادة ضد الفلسطينيين ، وكانت أقل النسب المئوية لمن وافقوا في إيطاليا وهولندا بنسبة 38٪ و 39٪ على التوالي ، وكانت الأرقام الأخرى:المجر 41٪، وبريطانيا 42٪ ، وألمانيا 48٪ ، والبرتغال 49٪. في بولندا ، كان الرقم مذهلاً بنسبة 63٪، وكان أحد الأسئلة فى عام 2004 ، قامت جامعة بيليفيلد بدراسة مماثلة تغطي ألمانيا فقط حيث سُئل أكثر من 2500 بالغ ألماني عما إذا كانوا يوافقون على البيان : “إن ما تفعله دولة إسرائيل للفلسطينيين اليوم لا يختلف من حيث المبدأ عما فعله النازيون لليهود في الرايخ الثالث”فقد أجاب 51 % ممن أجريت معهم المقابلات بالإيجاب، ووافق 68 % على البيان القائل بأن “إسرائيل تشن حرب دمار ضد الفلسطينيين”.

ويؤكد أن ذلك هو أحد الأمثلة على معاداة السامية المعاصرة وعلى نطاق واسع لنشر لهذه الكراهية  ، وكما أظهر استطلاع إيطالي أجرته Paola Merulla في خريف عام 2003 أن 17 ٪ من الإيطاليين قالوا إنه سيكون من الأفضل إذا لم تكن إسرائيل موجودة ، وجدت دراسة نشرت عام 2007 في سويسرا بواسطة gfs.bern أن 50٪ من سكان سويسرا يرون إسرائيل على أنها “جالوت في حرب إبادة الفلسطينيين”، وفي عام 2012 ، في دراسة أجراها مركز دراسات المحرقة والأقليات الدينية في النرويج ، سُئلت عينة من الناس : “هل ما تفعله إسرائيل للفلسطينيين مطابق لما فعله النازيون باليهود؟” 38 % إجابة إيجابية ، وقد وجد استطلاع أجرته مؤسسة برتلسمان في عام 2013 اتفاق 41 ٪ بين السكان الألمان مع التصريح بأن إسرائيل تتصرف مثل النازيين عندما يتعلق الأمر بمعاملة الفلسطينيين ، وفي عام 2007 كان الرقم 30٪  يُترجم رقم عام 2013 إلى أكثر من 25 مليون بالغ ألماني يعتقدون أن إسرائيل شر مطلق ، وأكد أن هناك بعض تحسن  مع عام 2014 ومع إستمرارية المعاداة وجدت دراسة بريطانية عام 2017 أن 23٪ من البريطانيين يعتقدون أن إسرائيل تحاول عمداً القضاء على الشعب الفلسطيني ، 24٪ يعتقدون أن إسرائيل ترتكب جريمة قتل جماعي في فلسطين ، اعتبر 21 % إسرائيل دولة الفصل العنصري ، واعتقد 18٪ أن مصالح الإسرائيليين تتعارض مع مصالح بقية العالم ، وأن 10٪ اعتقدوا أن إسرائيل هي سبب كل المشاكل في الشرق الأوسط و 9٪ اعتقدوا أنه يجب على الناس مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية ، ووجدت الدراسة أيضًا أن المواقف المعادية لإسرائيل بين المسلمين في المملكة المتحدة في مستوى أعلى من مواقف عامة السكان … وكما أجرت وكالة الحقوق الأساسية التابعة للاتحاد الأوروبي دراسة غير عشوائية بين اليهود الأوروبيين في 2018  ووجدت أن أكثر التصريحات اللا سامية شيوعًا التي يواجهها اليهود بشكل منتظم هي أن الإسرائيليين يتصرفون مثل النازيين تجاه الفلسطينيين ، وقد ذكر ذلك 51٪ ممن أجريت معهم المقابلات أن هذه التصورات تعكس شيطنة إسرائيل في أوروبا .

وكما يؤكد أن شيطنة إسرائيل من قبل عشرات الملايين من المواطنين الأوروبيين يعزز حتمًا معاداة السامية ضد اليهود بشكل عام ، ينبغي استخلاص استنتاجين رئيسيين من هذا ، ـــ أولاً : ـــ يُطلب من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بموجب القانون القيام بكل ما في وسعهم لمكافحة معاداة السامية بشكل فعال وحماية كرامة الشعب اليهودي ، بما أن معاداة السامية الأوروبية مدفوعة إلى حد كبير بالتشهير الواسع النطاق لإسرائيل ، فإن الاتحاد الأوروبي عليه التزام بفعل شيء حيال ذلك. حتى الآن فشلت تماما في معالجة معاداة السامية الأوروبية .

ثانيًا : لقد فشلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة مواطنيها إلى حد كبير من خلال إعطاء القليل جدًا من الاهتمام للتشهير الواسع النطاق لإسرائيل في الخارج وفي أوروبا على وجه الخصوص . ولم يكن هناك أي ضغط من الكنيست على الحكومة لبذل جهد للتعامل مع هذه المشكلة ، يجب أن تتغير المواقف الإسرائيلية جذريًا لبدء محاربة شيطنة بلادهم .

ألا يعرف هذا الكاتب ما تنص عليه العقيدة اليهودية من “محو الآخر” والتى يؤمن بها كل الإسرائيليين ، وكضرورة مقدسة واجبة التنفيذ بمحو الصفات الأساسية للآخر وإزالة وجودها المتجسد فى الواقع والحياة وتغييبه النهائى عن تاريخه وذاته والشعور بها وبالعالم من حوله لينتهى إلى التحلل والموت والفناء بحيث لايعود له وجود فى العالم ، ونهب الأخر وسرقته وكجماعة وظيفية هذه مهمتها المقدسة  : وبأمر الإله الرب ” فأمد يدى وأضرب مصر بكل عجائبى التى أصنع فيها ، وبعد ذلك يطلقكم ، وأعطى نعمة لهذا الشعب فى عيون المصريين ،  فيكون حينما تمضون أنكم لا تمضون فارغين . بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثياباً وتضعونها على بنيكم وبناتكم فتسلبون الشعب (خروج 3 : 2.- 22) ، ) وــ أحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها ـ إنما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد جعلوها فى خزانة بيت الرب .(يوشع 6 : 2)، وكما عبر عن الفاعليات الإجرامية الصهيونية وتبريرها المقدس حديثاً الحاخام كوك الأب الروحى للنزعة المسيانية فى الأصولية اليهودية قائلاً :”إن الفرق بين روح اليهود وأرواح غير اليهود أكبر وأعمق من الفرق بين روح الإنسان وروح البهائم”وعبر الحاخام يهود أميتال عن هذه الخصيصة البنائية المقدسة قائلاً :”إننا نعلم إذن أن هناك تفسيراً واحداً للحروب فهى تهذب وتنقى الروح فعندما يتم التخلص من الدنس تصبح روح إسرائيل وبفضل الحرب نقية  ـ إننا قمنا بالفعل بغزو الأرض ،  وكل ما تبقى الآن هو أن نقوم بغزو الدنس”(9).

كما يرسل موسى الجند إلى مدين فيسبون نساءهم وأطفالهم وينهبون جميع بهائمهم ومواشيهم وكل أملاكهم ويحرقون جميع مدنهم ومساكنهم وحصونهم بالنار” وأخذوا كل الغنيمة وكل النهب من الناس والبهائم”(عدد 31 : 7–11). ثم إعتماد الخيانة والغدر “إرجع من وراءه فيضرب ويموت. فقد زنا داود بامرأة مقاتل شديد الدفاع عن الرب والشعب والتابوت ولكى يخفى جريمته يستدعى زوجها أوريا من ميدان القتال ليدخل عليها وينسب حملها إلى زوجها فيرفض أوريا من شدة حبه للرب ودفاعاً عن الشعب ويختار العودة للقتال،  هنا يرسل داود إلى خاله يؤاب قائد الجيش ليقتله غدراً وغيلة ثم يتزوجها بعد ذلك ثم أن الرب ينقل عن داود خطيئته بقتل الطفل ابن الزنا،ولا غرابة أن داود فى نفس السفر يصرح ” يكافئنى الرب حسب برى، حسب طهارة يدى يرد على، لأنى حفظت طرق  الرب ولم أعصى إلهى لأن جميع أحكامه أمامى وفرائضه لا أحيد عنها”(صموئيل الثانى :21- 22).

وكما قرر جوزيف وايتز ، مسئول الاستيطان في الوكالة اليهودية ، في عدد 29 سبتمبر 1967 من جريدة دافار ، أنه ، هو وغيره من الزعماء الصهاينة ، قد توصلوا إلى نتيجة مفادها أنه “لا يوجد مكان لكلا الشعبين (العربي واليهودي) في هذا البلد” وأن تحقيق الأهداف الصهيونية يتطلب تفريغ فلسطين ، وأنه ينبغي لذلك نقل العرب ، كل العرب ، إلى الدول المجاورة . وبعد إتمام عملية نقل السكان هذه سـتتمكن فلسـطين من استيعاب الملايين من اليـهود ، و لتصبح ” إسرائيل ”  كلها “الدولة القلعة” . أو كما قال جابوتنسكي إن “سوراً حديدياً من القوات المسلحة اليهودية سيقوم بالدفـاع عن عملية الاسـتيطان الصهيوني ،  لتصير ” الدولة الصهيونية ” هى “الجيتو المسلح الإلهى ” الذى يعيد العصر الذهبى اليهوى الجديد بعودة مملكة داود وسليمان إلى الأراضى الفلسطينية التى يحتلها العرب و جعلها  “ملكا للشعب اليهودي إلى الأبد”.

أليس هذا هو الواقع الحقيقى على الأرض والتى يشهداها العالم كله  يا مانفريد جيرستينفيلد يا ايها الصهيونى الداعم للقتل والعنصرية.

موضوعات تهمك:

المزاعم العنصرية الصهيونية اللاهوتية

حقيقة الوحدة الصهيونية الاستخبارتية 8200

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة