الربيع العربى والحلم الذى لم يكتمل

الربيع العربى والحلم

الربيع العربى والحلم .. لم يكن احد يتصور يوما ان الحلم الذى اصبح حقيقة ، قد تتكاتف جهود الشياطين ” الحمر” كى تهدمه ، كى تدك المعبد على رأس اصحابه ، كى تسقيه العلقم والامرين لمجرد انه قفز قفزة وثبة نحو المجد لكن سرعان ما تأمر عليه السافلين والحاقدين والحالمين بالسلطة والسلطان المزيفين ، لمجرد فقط سلطان زائل.

التعاون مع الطامعين

يتعاون البعض مع الموساد، يضع البعض ايديهم مع كوهين او النتن ياهو او ترامب او اى احد من السافلين من اجل ان يطفىء شمعة شعب حالم ، شعب جائع ومحروم من كل شىء وهو يعيش فى ارض البركات وارض الخيرات.

تلك الارض التى منذ ان خلق الله الارض ومن عليها وهى مطمعا للغزاة ، الذين لايأتونها عشقا فى اهاليها بقدر مايحلمون بنهب ثرواتها ” ترامب عندما رد على قرار البرلمان العراقى بطرد الاجانب قال .. ادفعوا لنا لنخرج “.

الارض ارض الثائرين

الارض ارض الطاهرين

واللى باعوها بعرهم

حبة كلاب متأمرين

المرتزقة الحقيقيين

والجنود الذين يحرسون لاشىء فى الكويت والسعودية يقبضون بالدولارات ويعيشون تحت التكيفيات ليل نهار .. صيفا وشتاء وبرغم ذلك يتناولون رواتبهم من جيوب العرب فهولاء هم المرتزقة، وينطبق عليهم “رزق الهبل على المجاذيب”.

 

ممن يخافون اصحاب العقالات المبرمجة والتى تتحرك بالريموت كنترول كيفما يشاء الغاصب والمفترس المتوحش الذى ينهب ثرواتنا وهو يبتسم، وهناك مثل شعبى مصرى يقول “قعدت الحزينة تفرح ما التقت لها مطرح”، فشر البلية مايضحك  بالفعل.

نحن فى نظر الغزاة متخلفين

وبرغم كل الذى يدور حولنا من انتهاكات لحقوقنا المشروعة فنحن فى نظر الغزاة “متخلفين” ونحن فى نظر الغزاة “لانساوى شىء” وهذا الانطباع السىء الذى اخذوه عنا هؤلاء لم ينطبق كل ذلك الا عليهم، فالعرب اصحاب حضارة، والعرب اصحاب تاريخ، والعرب اصحاب نخوة، ولكنهم ليسوا اصحاب قضية.

ومغمى عينه العربى

عن فعل الذئاب

الربيع العربى والحلم
الربيع العربى والحلم

فالذى يخون الابطال تجدهم من المحيطين بهم ، كبار الشخصيات التى تم اغتيالها فى الشرق الاوسط كان سقوطهم فى يد العملاء الخونة من صنع ضعاف النفوس المحيطين بنا الذين يظنون ان بخيانتهم لنا سيكبون الكثير وانهم محميين فى الانذال.

والانذال هم اضعف الناس واكثرهم خوفا على الحياة وتمسكا بها لكن الشرفاء العظماء اصحاب المبادىء يموتون من اجل مبادئهم ومازال الامل ممدود ، برغم كل الغطرسات وبرغم كل الزايدات والمتاجرات بالشعارات المزيفة.

لكن للارض رجالها الحقيقيين

لكن للارض رجالها الحقيقيين، فهل سيأتى اليوم نتخلص من “الجسوسة السوسة” التى تنخل فى عظامنا وتعود كما كانت عليه مشردة فى بلاد الله ويعودون اصحاب الارض لاراضيهم يسقونها من شهد كرامتهم ويحتضونها من جديد.

والطفل ماسك حجرة ف ايده

يقول نشيده ف الانتفاضة

وبقبضة الكف العتية

يسد عين البندقية

ويغمى عين الدبابات

فهل سنظل هكذا نشاهد ونرى المسرحية التى تدور على  مسرحنا ونحن ابطالها الحقيقيين اصبحنا متفرجين، اصبحنا منكسرين انكسارا كبيرا، والسبب من فرطوا، والسبب من باعو، والسبب الخيانة العظمى، من ضعاف النفوس لكل ماهو جيد واطيل.

 

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.