الجراد الصحراوي يضرب كينيا بعد الصومال وأثيوبيا

اجتاحت أسراب الجراد الصحراوي الضخمة مناطق عدة في إفريقيا وهو ما يعد كارثة جديدة تجتاح منطقة القرن الإفريقي.

وقالت وكالة رويترز للأنباء أن أشراب من الجراد الصحراوي اجتاحت عدة مناطق في دولة كينيا، معتبرة إياها الحالة الأسوأ التي تصيب القارة الإفريقية منذ عقود، والتي تعاني من تقلبات مناحية قاسية على حد قولها.

وبحسب تقارير فإن منطقة شرق إفريقيا تعاني من الجفاف والفيضانات القاتلة، جراء التقلبات المناخية تارة هنا وهناك، وهي الآن تمر بكارثة جديدة من خلال غزو الجراد، حيث اجتاحت ملايين الحشرات مناطق شاسعة في كينيا بعد أن أصابت إثيوبيا والصومال.

وبحسب ما أوردت صحف فإن أسراب الجراد الضخمة قد اجتاحت كينيا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتسببت في تمزيق مساحات شاسعة من المزروعات.

وقالت صحيفة الحارديان البريطانية أن أسراب الجراد دمرت مساحات شاسعة من المراعي في كينيا ديسمبر الماضي.

وبحسب منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، فإن غزو الجراد يعد هو االأكبر في إثيوبيا والصومال منذ نحو ربع قرن، كما أنه الأكبر في كينيا منذ أكثر من 7 عقود.

وبحسب المنظمة ذاتها فإن سربا واحدا في كينيا ينتشر على مساحة تقدر بحوالي 2400 كيلومترا وهو ما يعني انه من الممكن أن يحتوي على ما يصل لـ200 مليار جرادة.

ووفق تقارير فإن سرب متوسطا من الجراد يمكنه تدمير محاصيل تكفي من أجل إطعام 2500 إنسانا لمدة عام كامل.

وقالت منظمة الفاو قبل أسبوع واحد أن الجراد دمر ما يقرب من 175 ألف فدان من المزارع في الصومال وإثيوبيا، مما حذر من تأثيرات ذلك على إمدادات الغذاء في البلدين في ظل أسوأ غزو للجراد منذ عقود.

وقال مسؤولون في مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية جوليد أرتان وفق ما نقلت صحف أن الجراد كا آخر أعراض الظروف القاسية التي تشهدها البلاد منذ عام 2019، بداية من أزمات الجفاف وحتى مواسم الأمطار الشديدة.

وأشار مسؤول آخر إلى أن موظفين من المنظمات غير الحكومية في كينيا يقاتلون أسراب كثيفة من الجراد حيث أنهم لم يكونوا يستطيعون رؤية بعضهم البعض.

موضوعات تهمك:

وفاة طبيب بسبب فيروس كورونا

الجراد خطر محدق بالسعودية ومصر