التعدين في أعماق البحار يفتح آفاقا جديدة للاستثمار

أضراره ومميزاته.

التعدين في أعماق البحار والمحيطات يفتح أفاق جديدة للاستثمار

كشفت تقارير صحفية عن أن محيطات العالم تواجه حدودًا جديدة في صناعة التعدين الناشئة في أعماق البحار والمحيطات الغنية بالأسرار، حيث تتنافس الشركات المنتجة للمعدن والمهتمة بالتعدين للقيام بأكبر استكشافاتهم داخل أكبر حيز بيولوجي في العالم وهو أعماق البحار والمحيطات التي لم تستكشف بعد.

واكتشفت دراسات التي قامت بها منظمة السلام الأخضر أنه بالرغم من عدم وجود عمليات تعدين في قاع المحيط إلا انه تم التصريح ب 29 رخصة.

ليتم أستكشاف أكبر مساحة من المحيطات والبحار الشاسعة المليئة بالمفاجئات ومناطق التعدين التي لم تستكشف بعد وأيضا معادن نادرة الوجود.

وقال خبراء البيئة أن فرص التعدين التي ستتاح سيكون لها تأثير ليس فقط على النظم الحيوية ولكن على المناخ أيضا.

وقالت لويزا كاسون الناشطة في مجال المحيطات في غرينبيس: صرحت أنه صحة محيطاتنا ترتبط ارتباطًا وثيقًا ببقائنا. ما لم نتحرك الآن لحمايتهم ، يمكن أن يكون للتعدين في أعماق البحار عواقب وخيمة على الحياة البحرية والبشرية.

و لقد أصدرت  هيئة البحار أعالي البحار التابعة للأمم المتحدة تراخيص لبعض من الدول التي ترعى شركات خاصة التي بدورها تغطي مساحات شاسعة من المحيط الهادئ والأطلسي والهندي.

وقد بلغت هذه المساحة في الإجمال 1.3 مليون متر مربع.

وإذا قرر المنقبون الاستمرار في هذا الأمر سيتم وضع ألات كبيرة في قاع الحيد البحري للتنقيب عن الكوبالت والمعادن الأخرى.

وأضاف النشطاء المهتمين بالبيئة والحيد المائي أن هذه الأمور والاستكشافات ستؤدي إلى تدمير قاع المحيط خاصة الأماكن الغير مستكشفة.

استمرار هذه الأعمال سيرفع حالة الطوارئ وسيعجل من عملية التغير المناخي عن طريق تعطيل تركز الكربون في قاع البحار وسيقلل من قدرة المحيط على تخزينه.

تصريحات وزارة الصناعة الدولية

وصرحت وزارة الصناعة أن قيام التعدين داخل الحيد المائي ما هو إلا أمر ضروري وملح للاستخراج المعادن الهامة.

وهي لازمة حتى ينتقل بالاقتصاد للمنطقة الخضراء وهى الأهم في مجال الصناعة وهي تأتي من خلال توفر المواد الخام اللازمة.

هذه المواد الخام للازمة لتطور التكنولوجيا وتدخل في تطوير العديد من المنتجات مثل البطاريات والهواتف الذكية والكمبيوتر.

وصرح المؤيدون لهذه الأفكار أن التعدين في أعماق الحيد المائي ليس ضارا للبيئة على العكس هو أقل ضررا للبيئة والعمال.

وعلى كل حال ذكر أحد التقارير المقدمة أنه تطور التعدين في أعماق البحار يعتبر ضروريا لتخفيض نسبة الكربون المنبعث.

وهذه الادعاءات لم تثبت صحتها من قبل الشركات المنتجة للطاقة.

مثل هذه الادعاءات تتجاهل الدعوات المنادية للتحول من الاستغلال للموارد إلى الاقتصاد التحولي.

تصريحات كريس باكهام

صرح الناشط البيئي كريس باكهام أن التعدين في أعماق الحيد المائي يشكل تهديداً خطيراً على المحيطات كلها.

لقد شاهدنا على مر العصور الدمار الذي سببته شركات التعدين بكوكبنا على مدار 50 عام.

هل نحن مستعدون  لتكرير الخطاء مرة أخرى وتوسيع نطاق التعدين في نطاق اكب يصعب علينا فحص الضرر اللاحق به.

وفي تقرير تم الاتفاق فيه على معاهده سلام للمحيطات منذ 12 شهرا بحضور مجموعة من العلماء والحكومات وحماة البيئة وممثلي الصيادين .

حيث أتفقوا وحذروا من التعدين داخل الحيد المائي ومن الأخطار الناجمة عنه من تدمير الحياة البحرية.

وذكر التقرير أن حكومة المملكة المتحدة تمتلك تصريح يتيح لها استغلال قاع الحيد المائي لأكثر من دولة ماعدا الصين.

وذكر التقرير اتهام الوزراء بوضع الحكومة في المواجهة في مجال حماية البيئة البحرية بالرغم من استمرار التعدين فيها.

إضافات كاسون

وأضاف كاسون قائلا: “نحن بحاجة إلى حكومة المملكة المتحدة لإظهار قيادة عالمية قوية وحماية المحيطات. لقد دعموا الدعوة إلى اتخاذ إجراء عالمي لحماية محيطاتنا، لكنهم أيضًا من كبار المدافعين عن التعدين في أعماق البحار. هذا النفاق غير مقبول”.

وأضاف المتحدث باسم الحكومة أن الحكومة البريطانية تواصل الضغط من أجل ان تصل لأعلى معايير لحماية البيئة ويشمل ذلك التعدين في المحيطات.

وأضاف لقد قمنا برعاية تراخيص الاستكشاف في قاع المحيطات للقيام بعملين هما البحوث العلمية والتعدين وأضاف نحن لا نصدر الترخيص دون النظر في الإجراءات.

موضوعات تهمك:

معدلات التضخم تتراجع في منطقة اليورو والدول العربية تعاني

كيف استعادت روسيا مكانتها الزراعية محل الأسلحة؟

تحذير من كارثة في بريطانيا

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
t>