الإمارات تمكن الاحتلال من اغتصاب عقارات القدس

الإمارات تمكن الاحتلال من اغتصاب عقارات القدس، بملايين الدولارات، والقصة متكررة.

المحتلة، بمساعدة إماراتية. وحسب موقع الوطن الخليجية ساعد مرتزقة محسوبون على الإمارات في شراء العديد من العقارات في القدس المحتلة، ثم تسريبها لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما فضحه قادة مقدسيون، ودعوا لمقاطعة الإمارات ومرتزقتها. واكتشفت قضية العقار الجديد منذ عامين، حين اشترى العقار فادي السلامين أحد اتباع النائب محمد دحلان الذي يعمل مستشارا امنيا لدى أبو ظبي.

وكان الشراء بأموال إماراتية بلغت 2.5 مليون دولار، لكن القضية كشفت وأثيرت حولها ضجة إعلامية كبيرة، وفشل البيع. واقتحم المستوطنون البيت الواقع في حارة السعدية في البلدة القديمة، وسيطروا عليه بحماية من قوات الشرطة الإسرائيلية، ووسط عجز المقدسيين وذهولهم من الإصرار على الخيانة. ويقع العقار وهو مبنى من ثلاثة أدوار، في موقع استراتيجي، حيث يبعد عن المسجد الأقصى نحو 100 متر. وكانت تملكه لمياء جودة وابنها أديب جواد جودة، قبل أن يبيعوه للسلامين، وقد تراجعوا بحجة عدم دفعه المبلغ المتفق عليه بالكامل، وسارعوا لبيعه لمشتر اخر، الذي بدوره سربه لجمعية استيطانية.

 

اقرأ/ي ايضا: إنهاء اتفاقية أوسلو في إجتماع منظمة التحرير اليوم

 

وكان السلامين اشترى العقار بأموال إماراتية، وسجله باسم شركة إماراتية تابعة لدحلان، لكن الضجة الإعلامية منعت اكمال مخطط التسريب، وتم حجز أموال السلامين بقرار من النائب العام الفلسطيني، وإلغاء البيع. لكن عائلة جودة سارعت بعدها لبيع العقار للمدعو خالد محمد عبد الحميد عطاري، في سبتمبر 2016، ثم آل لجمعية المستوطنين . ونشرت صحيفة الأخبار اللبنانية نسخة من عقد البيع الجديد، تشير بوضوح للبيع السابق للسلامين، وأن القضية المنظورة أمام القضاء الإسرائيلي ضد السلامين لم تنته، وأن سبب فسخ العقد هو دفع السلامين لدفعة أولى 1.5 مليون دولار، دون باقي المبلغ.

ولفتت الصحيفة إلى أن العقد لم يشمل أي إشارة إلى موضوع تسريب العقار إلى الاحتلال الإسرائيلي أو التحذير منه، رغم أن العقد شمل بالتفصيل قضية السلامين الذي من المفترض أنه ألغي البيع له بناءً على سبب سياسي (ملكية الإمارات) وسبب قانوني ظاهري (عدم سداد الدفعة الباقية)، وهو ما يدل بالحد الأدنى على أن العائلة غير حريصة على مآل بيتها.

ويأتي استيلاء المستوطنين على عقار السعدية، بعد يوم واحد من استيلاء الجمعية الاستيطانية “إلعاد” بحماية قوات الاحتلال على مبنى (160 متر) وقطعة أرض مزروعة بمساحة (800 متر) في وادي حلوة في قرية سلوان، قرب القدس. وقال مركز معلومات وادي حلوة إن العقار تسكن فيه عائلة مسودة منذ 30 عاما، وتملكه عائلة فتيحة التي تعيش في أمريكا حاليا.

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.