اسباب الشعور الدائم بالبرد. اليك الأسباب المحتملة

اسباب الشعور الدائم بالبرد، هل تشعر بالبرد طوال الوقت؟ هل تشعر بالإحباط من الجلوس مرتجفًا بينما يشتكي شريكك من درجة حرارة الجو المرتفعه؟

والحقيقة هي أن هناك مجموعة كاملة من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى شعور بالبرد المستمر، وفي هذا الدليل سوف نلقي نظرة على بعض من أكثر هذه المشاكل شيوعًا. سنبحث أيضًا في بعض الحلول التي يمكن أن تساعدك على تحمل البرد بشكل أفضل.

أقرأ أيضا:

كيف يتم التحكم في درجة حرارة الجسم؟

الحفاظ على درجة حرارة الجسم المناسبة أمر بالغ الأهمية للبشر. التفاعلات الكيميائية المختلفة التي يعتمد عليها جسمنا تعمل بشكل أفضل عندما تكون دافئ. وبالتالي، فقد تم تقدير أن ما يصل إلى 40 ٪ من السعرات الحرارية التي نستهلكها يتم حرقها من قبل الجسم كوقود للحفاظ على دفئنا.

تعمل مجموعة من العمليات المختلفة للمساعدة في الحفاظ على درجة حرارة الجسم داخل حدود معقولة. هذه العملية معروفة للعلماء باسم “التنظيم الحراري”. وهى تعتمد على نظامين مختلفين؛ أولاً، هناك كمية الحرارة التي ننتجها في المقام الأول، وثانياً مدى سرعة فقدان الحرارة من الجسم.

يتم تنظيم درجة حرارة الجسم عن طريق منطقة من الدماغ تسمى ما تحت المهاد، والتي تعمل بمثابة ترموستات. عندما ترتفع درجة حرارتك، فإن منطقة ما تحت المهاد تعمل على تمدد الأوعية الدموية بالقرب من سطح الجلد للتخلص من الحرارة الزائدة، مما يجعل بشرتك تبدو معرقة. عندما تكون باردًا، فإن منطقة ما تحت المهاد تضيق هذه الأوعية الدموية للحفاظ على الحرارة، مما يجعل يديك وقدميك تشعران بالبرد.

في حالة فقد الكثير من الحرارة، فأن الجسم يقوم بتشنج العضلات (رجفة) لإنتاج الحرارة. يتحكم المهاد أيضًا بالغدة الدرقية، المسؤولة إلى حد كبير عن عملية التمثيل الغذائي – وبالتالي مقدار الحرارة التي ينتجها جسمك. عندما تعمل الغدة الدرقية بكفاءة أقل، أو عندما تتعرض الدورة الدموية للأضطرابات المختلفة، فقد تشعر بالبرد طوال الوقت.

أسباب الشعور الدائم بالبرد

هناك العديد والعديد من الأسباب والمشاكل الصحية التى قد تؤدى الى الشعور الدائم بالبرد. وأبرزها:

انخفاض مستويات الحديد بالدم

الحديد هو عنصر هام جدا لصحة الدم. يساعد خلايا الدم الحمراء على حمل الأكسجين لجميع أنحاء الجسم، مما يضمن أن كل خلية يمكن أن تعمل بشكل صحيح. وبالمثل، يمكن أن يؤثر نقص الحديد على هذه العملية، ويعتقد أن هذا يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالبرد طوال الوقت.

الدراسات تشير إلى أن نقص الحديد يؤثر على التنظيم الحراري بطريقتين مختلفتين.

أولاً، يؤثر نقص الحديد على الغدة الدرقية، مما يجعلها أقل فعالية في توليد الحرارة التي يحتاجها جسمك. إلى جانب ذلك، فإنه يؤثر أيضًا على الدورة الدموية. عندما لا يحتوي دمك على كمية كافية من الحديد، يكون من الصعب على خلاياك الحصول على الأكسجين الذي تحتاجه. وبالتالي يزداد تدفق الدم لمواجهة هذه المشكلة، ولكن عند حدوث هذا، يتم فقد المزيد من الحرارة مع تدفق المزيد من الدم الدافئ بالقرب من سطح الجلد.

أجريت دراسة علمية بهدف تحديد العلاقة بين مستويات الحديد ودرجة حرارة الجسم. قاموا باختبار النساء اللائي يعانين من فقر الدم ثم راقبن درجة حرارة الجسم الأساسية عند الجلوس في حمام بارد. ثم تم تزويد المشاركين بمكملات الحديد من أجل التخفيف من فقر الدم، وتم إجراء التجربة مرة أخرى.

شهدت النساء تحسنا كبيرا في درجة حرارة الجسم بعد تناول المكملات بالمقارنة بقبل ذلك.

النساء في سن الإنجاب عرضة بشكل خاص لنقص الحديد بسبب الدورة الشهرية وقد يجدن أن الشعور بالبرد يزداد كل شهر مع فقد الدم. من الأعراض الأخرى التي يجب الانتباه إليها: لون الجلد الشاحب، والدوخة، والإرهاق الشديد، وعدم انتظام ضربات القلب.

ما يجب عليك فعله

قد تكون زيادة تناولك للحديد واحدة من أسهل العلاجات المحتملة للشعور بالبرد. مكملات الحديد هي حل سهل، كما أن تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الخالية من الدهون والبيض والخضر الورقية مثل السبانخ واللفت مفيد أيضًا.

إذا كنت تعاني من أي من الأعراض المذكورة أعلاه، فيجب عليك القيام بفحص الدم، حيث من المحتمل أنك تعانى من فقر الدم نتيجة نقص الحديد.

 


التدخين

في كل مرة تدخن فيها، تدخل السموم من السيجارة إلى مجرى الدم. أكثر تلك السموم ضررًا هو أول أكسيد الكربون، الذي يهيج ويدمر الطبقة الداخلية من جدران الأوعية الدموية، مما يسمح للدهون بالالتصاق بجدران الأوعية الدموية.

النيكوتين يسبب الضرر أيضًا. هذا المنشط القوي يسرع معدل ضربات القلب بحوالي عشرين نبضة في الدقيقة، ويزيد من ضغط الدم، ويضيق الأوعية الدموية، مما يقلل من كمية الدم والأكسجين التى تصل الى أعضاء الجسم. كل هذا يزيد من خطر تشكل جلطات الدم.

ما يجب عليك فعله

اتخاذ خطوات للاقلاع عن التدخين. والخبر السار هو أنه بمجرد التوقف عن التدخين، ستتحسن صحتك على الفور.


مرض السكري

يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى مشاكل في الدورة الدموية، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل الغدة الدرقية، وكل ذلك يزيد من خطر الإصابة بالبرد فى اليدين والقدمين. إرتفاع مستويات الجلوكوز في الدم يمكن أن يضر أيضًا بجدران الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر تراكم الدهون. بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى تلف الأعصاب، والذي يسبب ألم في اليدين والقدمين.

ما يجب عليك فعله

بالإضافة إلى ضعف الدورة الدموية، تشمل الأعراض الأخرى التي يجب الانتباه إليها زيادة العطش والغثيان والقيء وفقدان الشهية وضيق التنفس وتورم في الوجه أو القدمين أو اليدين. إذا لاحظت تلك الأعراض، قم بزيارة طبيبك. إذا كنت قد تم بالفعل تشخيص مرض السكري، فتأكد من إجراء فحص سنوي للقدم لاختبار الدورة الدموية في قدميك.


نقص فيتامين ب 12

إلى جانب الحديد ، يلعب فيتامين ب 12 دورًا مهمًا في إنتاج خلايا الدم الحمراء. لذلك، قد يؤدي نقص فيتامين ب 12 إلى الشعور بالبرد بصورة مستمرة.

ما يجب عليك فعله

يوجد فيتامين ب 12 فى العديد من المصادر الحيوانية، مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك ومنتجات الألبان.

يمكن لمعظم الناس الحصول على كل ما يحتاجونه من فيتامين ب 12 من النظام الغذائي وحده، ولكن إذا كنت تتجنب اللحوم أو الأطعمة المعتمدة على منتجات الألبان، فقد تحتاج الى مكملات فيتامين B12 اليومية.

قد يكون سبب نقص فيتامين ب 12 أيضًا سوء الامتصاص.


ضعف الدورة الدموية

إذا كان يديك وقدميك فقط (الأطراف) تشعران بالبرد، فقد تعانى من ضعف الدورة الدموية، وهذا ليس بالضرورة ما يدعو للقلق. ومع ذلك، إذا كان البرد مقصورًا بشكل عام على جانب واحد من جسمك، فقد يكون أحد أمراض القلب، وبخاصة تصلب الشرايين.

يحدث هذا عندما تصبح جدران الشرايين مسدودة بمواد دهنية، مما يؤدي إلى ضخ كمية أقل من الدم الى مناطق معينة من الجسم.

سبب آخر لضعف الدورة الدموية هو مرض رينود، الذي يصيب حوالي 10 ملايين شخص في حول العالم، معظمهم من النساء. يتسبب مرض رينود في تضييق الأوعية الدموية في الأصابع والأذنين والأنف في الأجواء الباردة، مما يؤدي إلى تحولها إلى اللون الأزرق. قد تدخل عضلات جدران الأوعية الدموية أيضًا في التشنجات ، مسببة الألم الشديد.

ما يجب عليك فعله

من المهم أن تزور طبيبك لتحديد سبب ضعف الدورة الدموية. في حين أنه في كثير من الأحيان غير خطير تماما ، فإن مرض القلب أو مرض رينود يحتاج إلى عناية طبية ويمكن علاجه بالأدوية.

تشير الدراسات أيضًا إلى أن زيوت أوميغا 3 قد تساعد في تحسين الدورة الدموية، وبالتالي تقلل من الشعور بالبرد. على سبيل المثال، في إحدى الدراسات، تم تزويد الأفراد الذين يعانون من رينود بكبسولات زيت السمك لمدة 12 أسبوعًا. طوال فترة الدراسة، تعرض المتطوعون لاختبارات في ظروف البرد. ووجد الباحثون أنه بنهاية الاختبار، زاد المشاركون الذين يتناولون زيوت السمك من الوقت الذي استغرقته لرؤية الأعراض في الحالات الباردة من 31 دقيقة إلى 46 دقيقة في المتوسط. وخلص بالتالي إلى أن “تناول زيت السمك يحسن تحمل التعرض للبرد”.


الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD)

تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 20 ٪ منا قد يعانون من درجة من الاضطراب العاطفي الموسمي. إنها حالة مرتبطة بمشاعر الاكتئاب أو الملل أو التعب خلال أشهر الشتاء. لاحظ العلماء أن الذين يعانون من الأضطراب العاطفى  يميلون إلى انخفاض مستويات الدوبامين في أجسامهم، وهذا يرتبط بقلة كثافة الضوء خلال فصل الشتاء.

ومن المثير للاهتمام، أن التنظيم الحراري يعتمد أيضًا على الدوبامين، لذا فأن الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب العاطفي الموسمي قد يكونون أكثر حساسية للطقس البارد، حيث أن أجسامهم أقل فعالية في درجات الحرارة الداخلية المعتدلة.

تم اختبار هذا بشكل تجريبي في مجموعة من المتطوعين، نصفهم تم تشخيصهم بـالاضطراب العاطفى بينما أظهر الآخرون مستويات طبيعية من الدوبامين. أجرى المشاركون في الدراسة جلسات تمارين في كل من الصيف والشتاء، مع مراقبة العلماء للتغيرات في درجة حرارة الجسم.

ومن المثير للاهتمام في أشهر الصيف عدم وجود فروق في الاستجابة لممارسة الرياضة. على النقيض من ذلك، فى فصل الشتاء، أصبحت الفروق أكثر وضوحًا، ولم يتمكن الأفراد المصابون بـالاضطراب العاطفى الموسمى من التحكم في درجة حرارة الجسم أيضًا.

ما يجب عليك فعله

إذا كنت تشعر أنك قد تعاني من الاضطراب العاطفي الموسمي، فمن الضروري التماس المشورة من طبيبك.


قلة النوم

لقد أثبتت الدراسات أن درجة حرارة الجسم تنخفض لدى أولئك الذين لا يحصلون على ليلة نوم جيدة. وذلك لأن الحرمان من النوم يؤثر على الجهاز العصبي والآليات التنظيمية في الدماغ التي تنظم الحرارة. تأثير النشاط المنخفض في منطقة ما تحت المهاد في المخ له تأثير كبير على عملية التمثيل الغذائي في الجسم، مما يجعله يصبح بطيئًا.


أمراض الغدة الدرقية

لاحظ العلماء منذ فترة طويلة أنه في الحالات التي تكون فيها الغدة الدرقية لا تعمل بالشكل الصحيح أو يجب إستئصالها، فإن المريض المعني يعاني دائمًا من الشعور بالبرد.

الغدة الدرقية مسؤولة عن حرق السعرات الحرارية لتوليد الحرارة والطاقة. الغدة الدرقية الخاملة (قصور الغدة الدرقية) لا تنتج مستويات كافية من هرمون الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى تباطؤ عملية الأيض وغالبا ما يجعلك تشعر بالبرد. النساء معرضات بشكل خاص لخطر قصور الغدة الدرقية.

ما يجب عليك فعله

إذا لاحظت أعراضًا أخرى لقصور قصور الغدة الدرقية، مثل ترقق الشعر أو هشاشة الأظافر أو التعب الشديد أو الدورة الشهرية الغير منتظمة أو زيادة الوزن غير المبررة، فمن المهم رؤية الطبيب.

في الحالات المبكرة، يعتقد الكثير من الأطباء أن المكملات الغذائية مثل السيلينيوم لها تأثير إيجابي.


زيادة الوزن

إذا كان نقص الوزن يمكن أن يجعلك تشعر بالبرد طوال الوقت، فمن المؤكد أن زيادة الوزن سوف تساعدك على الشعور بالدفء؟ ولكن من المثير للاهتمام أن عددًا من الدراسات تقول إن هذا قد لا يكون صحيح.

تشير الدراسات، على سبيل المثال، إلى أن زيادة الوزن تقلل بالفعل من فقدان الحرارة حول البطن، على النقيض من ذلك، يزيد فقدان الحرارة عبر اليدين والقدمين مع ارتفاع مستوى الدهون في الجسم.

في أماكن أخرى، تمت مقارنة مجموعة من الرجال يعانون من زيادة الوزن مع الرجال ذوى وزن مناسب. تعرضوا جميعًا للهواء البارد لمدة ساعة، قبل السماح لهم بالتدفئة. تم رصد درجة حرارة الجسم طوال الوقت، وأظهرت النتائج أن الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن كانت لديهم درجة حرارة أقل.

أخيرًا، أشارت الدراسات إلى أن المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة يعانون من انخفاض درجة حرارة الجسم مقارنةً بالأفراد ذوى الوزن المثالى، مما يشير إلى تغيرات أيضية كبيرة مع زيادة مستويات الدهون في الجسم.

باختصار، لا تفترض أن شخصًا يعاني من زيادة الوزن يشعر ببرد أقل من نظرائه الأكثر نحافة.

ما يجب عليك فعله

إن زيادة الوزن ليست مجرد عامل يسهم في الشعور بالبرد طوال الوقت؛ يمكن أن يؤدي أيضا إلى مشاكل صحية أخرى. اتباع نظام غذائى مناسب مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام سيساعد على الحصول على الوزن المرغوب فيه.


عدم ممارسة الرياضة

تولد العضلات الحرارة عندما تتمد وتتقلص. كما تشنجات العضلات الصغيرة تساعد على توليد الدفء. كلما كانت الكتلة العضلية أكبر، كلما كان التأثير أكبر على درجة حرارة الجسم. هذا يعني أن التمارين الرياضية يمكن أن تساعد في زيادة حرارة الجسم. هناك أكثر من ذلك. يبدو أن ممارسة التمارين الرياضية قد يكون له تأثير طويل المدى على الشعور بالبرد.

لقد وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون التمارين بأستمرار – مثل الرياضيين – يميلون إلى أن يكونوا أفضل في الحفاظ على درجة حرارة الجسم المناسبة.

ما يجب عليك فعله

إذا كنت لا تستطيع تذكر آخر مرة قمت فيها بزيارة صالة الألعاب الرياضية أو ممارسة الرياضة بشكل أو بأخر، فربما يكون هذا هوا سبب شعورك بالبرد طوال الوقت. يمكن أن يساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في الحفاظ على درجة حرارة جسم مناسبة.


سوء التغذية

إن الحرارة التي ينتجها جسمنا تأتي مباشرة من الطعام الذى نتناوله. انخفاض السعرات الحرارية، يجعلنا نشعر بالبرد طوال الوقت. لكن ماذا يقول العلم؟

أجريت دراسة على فئتين من المشاركين. كانت إحدى هذه المجموعات تتبع نظامًا غذائيًا منخفض السعرات الحرارية لمدة ست سنوات على الأقل، بينما تناولت المجموعة الأخرى نظامًا غذائيًا طبيعيًا. تم رصد درجات حرارة الجسم لهؤلاء الأفراد كل دقيقة لمدة 24 ساعة لمعرفة كيف استجابوا لظروف مختلفة.

كما افترض، وجد العلماء أن المجموعة المنخفضة فى السعرات الحرارية كانت بالفعل تعاني من انخفاض متوسط ​​درجة الحرارة خلال النهار والليل على حد سواء بالمقارنة مع مجموعة الأخرى.

ما يجب عليك فعله

اتباع نظام غذائي قليل السعرات الحرارية يمكن أن يقلل من درجة حرارة الجسم، مما يساهم في الشعور بالبرد طوال اليوم. هناك عدد من الحلول الممكنة. الحل الأكثر سهولة هو البدء في تناول المزيد من الطعام كل يوم لزيادة معدل الأيض لديك.

إلى جانب ذلك، يبدو أن ما نأكله و عندما نأكله سيكون له تأثير على شعورنا بالدفء. أظهرت الدراسات، على سبيل المثال، أن استهلاك نفس عدد السعرات الحرارية المقسمة إلى عدد أكبر من الوجبات الفردية يزيد من درجة حرارة الجسم أكثر من استهلاك كل هذه السعرات في وقت واحد.


 متى يجب رؤية الطبيب

إذا كانت تعانى من الشعور بالبرودة غى الأيدي والقدمين منذ فترة طويلة، فلا تقلق. ولكن، إذا كانت الحساسية للبرد قد بدأت مؤخرًا في التأثير عليك، فقد يكون من المفيد التشاور مع طبيبك، خاصة إذا كنت تعاني أيضًا من وخز في اليدين والقدمين أو أصابع اليد أو أصابع القدمين أو بطء التئام الجروح.

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.