احتجاجات فى كندا بسبب حظر التمييز الدينى بارتداء الحجاب أوالصليب

حظر التمييز الدينى

احتجاجات فى كندا بسبب حظر التمييز الدينى بارتداء الحجاب أوالصليب

قام المئات من المواطنين فى كندا، بمسيرات احتجاجية اعتراضا على قانون اقرته الحكومة، فى
مقاطعة كيبيك الكندية، بحظر ارتداء رموز دينية، لكل من معلمى المدارس، وضباط الشرطة والقضاة
ولكل من الموظفين العموميين فى الدولة.

واثار هذا القانون غضب المواطنيين، حيث ققاموا بمسيرات احتجاجية شديدة على هجوم السلطات
على تعرض الحريات المدنية فى المقاطعة ، ويقول منتقدون هذا القانون، ان هذا التشريع سيتسبب فى ابعاد الكثير من أصحاب بعض الديانات من المتدينيين، من مناصب السلطة فى التعليم، وان انفاذ هذا القانون يسيطر على حرية الدين والتعبير التى تقع فى مركز نموذج التعددية الثقافية فى كندا.

و قال رئيس وزراء كيبيك اليمينى، فرانسوا ليجولت، ارتداء الصليب والحجاب والقبعات اليهودية ، إجراء ضرورى، لضمان الفصل بين الدين والدولة فى مقاطعة علمانية راسخة، كما أكد ليجول أن مشروع القانون، الذى تم تمريره فى وقت متأخر مساء الأحد بأغلبية 73 صوتا مقابل 35، مدعومًا من قبل غالبية سكان كيبيك.

وكانت فرضت السلطات الكندية على النساء بشكل إجباري للربط الأنبوبي “التعقيم” أثناء عمليات الولادة.وقد رفعت النساء هذه الدعوى الجماعية بحق المؤسسات الصحية المدعومة والممولة من قبل الحكومة الكندية.

وقد سبق أن رُفعت قضية هؤلاء النساء أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف هذا العام، على أن تبتّ الأمم المتحدة في قضيتهن في أوائل هذا الشهر.حيث تتعرض نساء كثيرات من السكان الأصليين في كندا إلى تعقيم خلال عملية وضع المولود الأول في مستشفيات بعض المقاطعات في كندا، وذلك عبر ربط أو قطع أنبوب فالوب في الجهاز الإنجابي.

وقد سجلت هذه الحوادث في السنوات العشر الأخيرة، لكنها من ممارسات الإبادة العرقية التي بدأ النظام الاستعماري القيام بها منذ ثلاثينيات القرن الماضي.وبالرغم من وجود ورقة “موافقة” لدى المستشفيات من قبل السيدات، إلا أنها “موافقة” إجبارية، أرغمت النساء على تقديمها، تحت تأثير المخدر والأدوية وأحياناً بشكل قسري وعنيف تحت طائلة خسارة المولود.

تقوم هذه المؤسسات الصحية بفعل إبادة وتطهير عرقي وثقافي للنساء الأصليات. ترتبط هذه الحادثة بسياق ثقافي واجتماعي أكبر تعاني منه النساء الأصليات في كندا وفي الولايات المتحدة. النساء الأصليات في شمال أميركا يختفين بظروف غامضة. في سجلات الشرطة في كندا أكثر من 1200 حالة اختفاء أو قتل للنساء الأصليات سُجلت بين عامي 1980 و2012، والنتيجة، تقاعس في إيجاد العنف الهيكلي والممنهج بحق النساء الأصليات.

وتشير التقديرات إلى أان الأرقام أكثر بكثير، لكن لا يجرى توثيقها أو تغطيتها إعلامياً، ما يجعل هؤلاء النساء يختفين ثلاث مرات، من الحياة، ومن الإعلام، ومن السجلات.

ولم تكن كندا هى البلد الوحيدة التى تقر هذا القانون، ففى بعض الدول يحظر ارتداء الحجاب، وحظرت الدنمارك الحجاب عام 2008، على الرموز الدينية والسياسية، والعاملين فى القضاء، كما قامت بمنع العمامات والصلبان والقلنسوةاليهودية، فى قاعات المحاكم، وذلك بسبب ضغوط من حزب الشعب الدنماركى، ليشمل الحظر المعلمات فى المدارس وجميع العاملات فى المجال الطبى، والمعروف ان هذا الحزب هو معادى للمسلمين.

موضوعات تهمك

غضب في النمسا بسبب توسيع نطاق حظر الحجاب 

ولاية ألمانية تطرح قانون يحظر ارتداء رمز ديني أو سياسي بالمحاكم

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.