اجلس الآن أمامي “قصيدة بالفصحى”

اجلس الآن أمامي “قصيدة بالفصحى”

***

أجلس الآن

 أمامي

امام تلك الصخرة الخشبية

محملة أحد أفرع

 كتفي الهزيل

فوق رأسها

 الممزوجة بدمي

أحمل ذنبا

وكرات العرق

 تتساقط مني

كراسبة في امتحان

أمامي جثة فارغة فارة

من دفتري

وحبري الأزرق

يشاكس خصلات شعري

المتراكمة فوق عيني

أبحث عن اجابة

أتخلص بها من

تساؤلات عدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تلك التي اغتالت عنوة

الكتلة الجبلية

 فوق كتفي

للأزمنة التي تمر

للمهازل الصخرية

 في مدينتي

لصفاء سماوات القلوب

المأثورة المحزونة

اجابة علي هيئة

فكرة أصوغها

ألبسها ثوب

قصيدة عبقرية

فكرة تجعل منها

ايقاعا جميلا

 في عين قارئها

أريد أن أغني بها

وأطلق في الفضاء

لحنا جميلا

أن أشعل نار

 الحب الممتد

فوق صدر البحر

أين أجدها ……..؟!

هي لا تدلني ولا تساعدني

تلك الساكنة في

التي تظهر أحيانا

في انعكاسات الضوء

وأحيانا ترقص وتغني

في ذاكرتي

وتترك لي

تزاحما وحلما

لم أتوقعه يوما

علي صفحاتي

أراه مثلما أري البحر

يشد الليل معطفه

ليختبئ من جبروت

 الرياح العاوية

لكنني مازلت في حيرة ………….!!!

فكل ذلك يحتاج مني

راحة نفس وهدوء حميم

كي أصوغ فكرتي في نقاء

وأن ألبسها ثوب

عروس شرقية

جميلة كالبدر

أعترف أنني لست

كذلك الآن

فهناك تزاحمات عدة

بتلك الكتلة التي أحملها

وربما ينتهي بي المطاف هنا

قبل أن أفعل ذلك

فأرحل محملة بذنب لم أرتكبه

لكني سوف أموت

علي الأقل

معترفا بذنبي

***

شعر: بدور محمود مصطفي_ مصر

اقرأ/ى أيضا:

“أيا كاتبًا طاب فيك الرجاء” قصيدة رائعة ونبحث عن صاحبها الحقيقى

صفقوا لحزني في أعياد الحب “قصيدة بالفصحى”

مُدِّى لقلبي يدًا “قصيدة بالفصحى”

علمني نصف الحب” قصيدة بالفصحى “

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.