اتفاق صهيوني عربي منذ 100 عام

اتفاق صهيوني عربي منذ 100 عام

زعم سياسي صهيوني كبير، أن اتفاقا أبرم بين الملك السعودي فيصل بن الحسين الهاشمي، والزعيم الصهيوني حاييم وايزمان، عن اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن الإنجليز دمروه.

وقال يوسي بيلين في مقال صحفي نشره في صحيفة يسرائيل اليوم، أن صورا لجده خلال مشاركته في مؤتمرات صهيونية، بالإضافة لصور له مع الملك فيصل ملك الحجاز، وإلى جوارهم حاييم وايز مان مرتديا الكوفية العربية، في صورة التقطت لهما في دمشق عام 1918.

وأضاف الكاتب أن تلك الصورة التقطت خلال جهود بريطانيا لتجنيد، يهود العالم والعرب للمشاركة في الحرب العالمية الأولى.

وأوضح الكاتب الذي شغل منصب وزير القضاء ومنصب وزير الأديان، أن بريطانيا خلال حشدها للحرب وعدت العرب واليهود بوعود بعيدة المدى.

ولفت الكاتب أن اليهود تم منحهم وعد بلفور مكافأة على موقفهم من الحرب كداعمين للإنجليز، فيما كتب الحسين أحد قادة الكتائب العربية، في صحيفة مكة “القبلة” يبارك عودة اليهود إلى الأراضي الفلسطينية.

وعقب عودة الحسين تم عقد أول لقاء بين وايزمان خليفة الزعيم الصهيوني الأول تيودور هيرتزل، وبين الملك حسين قائد الثورة العربية، وتم اقناع البريطانيين بمنح اليهود وعد بلفور.

ثم بعد ذلك بأشهر في يناير 1919 جرى توقيع اتفاق عربي يهودي مشترك، لإقامة جبهة عربية يهودية مشتركة في مؤتمر الصلح، في باريس بعد أيام من اجتماعهم في لندن، بدعم من بريطانيا، فيما قال الملك فيصل أن ما قدمته المنظمة الصهيونية مطالبات معقولة ومناسية.

وبحسب الكاتب ذاته، انه تم توقيع الاتفاق بين الحركة الصهيونية، وبين الملك فيصل، ملك الحجاز، لتحقيق تطلعاتهم القومية.

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.